موضوعك مهم ويدخل في النوايا التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ولكن صاحب النية السيئة نستدل منه احيانا ببعض العلامات اللي تكشف هويته حتى ولو اظهر الطيب والتملق وحسن النيه مع مجاراته والاستمرار في نقاشه وحواره وحديثه ينكشف امره وتتضح نواياه .
ما علينا من اصحاب النوايا السيئة خلينا في موضوع النقد من محب وصادق وبين النقد من كاره وحاقد وبين المادح متملق ومنافق والمادح الصادق المحب
.
استاذي الفاضل
الناس اليوم اغلبهم يحب المدح يحب الثنى يحب التطبيل والتصفيق والتبجيل بشكل احيانا مبالغ فيه في كل امور الحياه بمختلف مجالاتها بما فيها منتدى ضي البدر إذا أثنيت على الملاح وشكرته ومدحت طرحه ومشاركاته وتواجده اكيد بترتفع معنوياته وبيشعر بداخله بنوع من الفخر والرضى وهذه طبيعة البشر مع الملاح وغيره .
ولكن .. بتكلم عن النقاد الحاسد الكاره حتى ولو نقده صحيح إلا ان كلامه جارح بالغالب ونقده فاضح وأسلوبه دايماً مقزز يحاول الاصطياد في الماء العكر ويفرح إذا وجد زله او مدخل نقد له فينشر غسيله باقذر الكليمات ويحاول يصغر ويحتقر المنقود بطريقة خبيثه وسيئة .
اما الناقد المحب الصادق سبحان الله تجده راقي في كلامه في أسلوبه إذا انتقد انتقاء الكليمات الجميلة الغير جارحة وحاول إيصال نقده بطريقة جميله ومثل ما ذكرت (( يوقظك لا يجرحك )) هنا تجد الفارق كبير بين الناقد الصادق المحب والناقد الصادق الحاسد الجاهل .
.
نعم صدقت يوم قلت الناقد الحاسد الخبيث شخص متلون ياتي بعدة وجية مختلفه قد يلخبط اوراقك ويشتت ذهنك ما تعرف مذهبه كيف .
المنافقين والحاقدين والكارهين والحاسدين المتلونين اصحاب الاقنعه المزيفة يعيشون معنا هنا وهناك ونجدهم في كل مكان بحياتنا ونتعامل معهم بشكل يومي ولكن نستطيع كشفهم ونستطيع التعامل معهم بطريقة راقية وجميلة تحفظ لنا مكانتنا وكرامتنا ورقينا وسمعتنا وتحجم دورهم ونكشف خدعهم وأسلوبهم فمهما حاول هولاء الفئة اخفاء حقيقتهم الخبيثه الخفية إلا ان الله يفضحهم والناس تعرفهم مثل ما نعرف بعض بالمنتدى .
.
اخيرا
.
الواثق من نفسه لا يخدعه المديح الكاذب المزيف ولا يرفعه ثناءهم وتبجيلهم .
الواعي الواثق المدرك والعاقل لا يتاثر بالمدح الصادق والكاذب ولا يغير في نفسه شي .
على العموم النقد البناء الصحيح يصحح الاخطا ويزيد ثقة الواعي وربما يستثير فقط الشخص الجاهل المهزوز من داخله .
.
كلما اجتمع الصدق مع النية الطيبة السليمه تكون انسان واعي راقي كبير في عقله وفهمه وإدراكه وأسلوبه .
الصدق لا يُقاس بحدّة العبارة ولا بنعومة الكلام
بل بصفاء النية خلف الكلمة
فليس كل نقد صادق
ولا كل مدح نفاق ما يصنع الفرق هو القصد
والصدق الحقيقي يوقظك برفق لا يطعنك باسم الصراحة
شكراً أخوي الملاح على روعة موضوعك
يا هلا بالفارس
اتفق معك على أن النوايا هي مربط الفرس
لكن يجب أن ندرك أن النقد نوعان نقد بناء ونقد هدام
وهو يقف عند حدود النسبية خصوصا
إن لم يكن الناقد مؤهلا للنقد
ولا ننسى أن النقد في جوهره إصلاح وتصويب
يهدف إلى تهذيب العمل وتشذيبه
لكننا هنا نتحدث عن المدح المبالغ فيه حتى لو كان العمل ضعيفا
فبمجرد أن يكون كاتبه شخصا معروفا أو مقربا يستحق المدح
والمادح في هذه الحالة لا يخدم النص ولا يخدم صاحبه
بل قد يضره دون أن يشعر
وأحيانا كثيرة يقع الممدوح ضحية للمدح
لأن تضخم الأنا عنده يجعله يعتقد أنه فوق مستوى النقد
فإذا واجه عملية نقد ينهار ويغلق أذنيه عن سماع صوت الصواب
وفي المقابل هناك من يستخدم القدح فقط لأجل الإساءة
بعيدا عن أي نية للإصلاح أو التوجيه
وفي كلتا الحالتين تبقى النية هي الفيصل في التقدير
خالص ودي واحترامي
الموضوع بسيط جداً
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام
( إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى )
فيارب اعطي كل شخص بقدر نيته
ان كانت خير فزده خيراً
وان كانت شراً فرده شره له
وبس والله
+ ..
موضوعك يالملاح
فكرٌ عميق يلامس جوهر العلاقة
بين الصدق والمقصد
ويضع إصبعه
على التناقض الإنساني الأزلي
بين الرغبة في التقدير
والخوف من الخداع
الميل إلى القادحين
لا يعني حب الألم
ما ذكرته عن ميل البشر
إلى القادحين
أدقّ توصيفٍ لطبيعةٍ نفسية
معروفة في علم النفس الاجتماعي
تُسمّى
التحيّز السلبي (Negativity Bias)
فالعقل البشري يستجيب للملاحظات السلبية
بقوةٍ أكبر من استجابته للإيجابية
لأن النقد يُشعرنا بوجود خطر
على صورتنا الذاتية
فيستنفر وعينا
ليتحقق من صحة ما قيل
بينما المديح يُشعرنا بالطمأنينة
فيجعلنا أقل حذرًا
لهذا كما قلت
نخشى أن يُخدَع وعينا
تحت غلالة المديح
الصراحة فضيلة
لكن حين تُستخدم لتبرير الجرح
تصبح أداة للعنف اللفظي
فالقسوة ليست مقياسًا للصدق
بل علامة على غياب الحكمة
النقد البنّاء يهدف إلى إصلاح الخطأ
لا إلى تحطيم الذات
وهنا تتجلّى المقولة التربوية الشهيرة
النقد الذي لا يحمل نية الإصلاح
هو نوع آخر من الإهانة
فمن يختار كلماتٍ تؤذي
وهو يعلم أثرها
لم يعد صريحًا
بل قاسيًا باسم الصراحة
الناس تميل إلى ربط اللطف
بالمجاملة والمصلحة
وهذا خطأ شائع
فاللين في جوهره
ذكاء عاطفي (Emotional Intelligence)
القدرة على إيصال الحقيقة
بأقل ضرر ممكن
وقد أثبتت دراسات حديثة
أن الأشخاص اللطيفين
أكثر قدرة على إقناع الآخرين
لأنهم يخلقون بيئة آمنة للتقبّل
لا ساحة مواجهة
فالنية هنا كما ختمت
هي الفيصل بين التملّق والاحترام
أصبت تمامًا حين قلت
إن المجتمع حين يقدّس النقد
يُنتج جيلًا يرى اللطف ضعفًا
وهذا ما نراه في بيئاتٍ
أصبحت فيها الفظاظة مرادفًا للقوة
حتى في النقاشات العامة
فتتحول الحوارات إلى حروب
وتُختزل القيم في شعار "أنا صريح"
وكأن اللين خيانة!
هذه الظاهرة تُضعف الروابط الاجتماعية
وتُفقِد المجتمعات قدرتها على التعاون
لأن الاحترام المتبادل
هو البنية التحتية لأي حوار ناضج
ختامك هو الجوهر
ربما الحقيقة ليست في المدح
ولا في القدح
بل في النية التي تسبق الكلمة
هذه العبارة تُلخّص ما يسميه
علماء النفس "أخلاق التواصل"
أن الصدق الحقيقي
لا يُقاس بنبرة الصوت
بل بالمقصد وراءه
النية هي المعيار الأخلاقي الوحيد للكلمة
فإن خرجت من قلبٍ طاهر
نَبَتَت في القلب الآخر
ولو كانت نقدًا
وإن خرجت من نيةٍ ملوّثة
جَرحت ولو كانت مديحًا
المعادلة المثالية
في التواصل الإنساني هي
قل الحقيقة، ولكن بطريقة
تجعل الآخر قادرًا على سماعها
فالصدق بلا رحمة تَصلّب
والرحمة بلا صدق تَزييف
وحين يجتمعان
يتكوّن أرقى أشكال التواصل الإنساني
الصدق الرحيم
ذلك الذي يوقظك لا يكسرك
كما قلت أنت
في زمنٍ اختلطت فيه الجرأة بالوقاحة
واللطف بالمصلحة
يأتي نقاشك ليذكّرنا بأن النية
هي البوصلة
وأن الكلمات لا تُقاس بحدّتها
بل بأثرها في الروح
ما دامت القلوب طاهرة
والعقول يقظة
والنية صادقة
لاخوف علينا من النقد ولا المديح
موضوعك مهم ويدخل في النوايا التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ولكن صاحب النية السيئة نستدل منه احيانا ببعض العلامات اللي تكشف هويته حتى ولو اظهر الطيب والتملق وحسن النيه مع مجاراته والاستمرار في نقاشه وحواره وحديثه ينكشف امره وتتضح نواياه .
ما علينا من اصحاب النوايا السيئة خلينا في موضوع النقد من محب وصادق وبين النقد من كاره وحاقد وبين المادح متملق ومنافق والمادح الصادق المحب
.
استاذي الفاضل
الناس اليوم اغلبهم يحب المدح يحب الثنى يحب التطبيل والتصفيق والتبجيل بشكل احيانا مبالغ فيه في كل امور الحياه بمختلف مجالاتها بما فيها منتدى ضي البدر إذا أثنيت على الملاح وشكرته ومدحت طرحه ومشاركاته وتواجده اكيد بترتفع معنوياته وبيشعر بداخله بنوع من الفخر والرضى وهذه طبيعة البشر مع الملاح وغيره .
ولكن .. بتكلم عن النقاد الحاسد الكاره حتى ولو نقده صحيح إلا ان كلامه جارح بالغالب ونقده فاضح وأسلوبه دايماً مقزز يحاول الاصطياد في الماء العكر ويفرح إذا وجد زله او مدخل نقد له فينشر غسيله باقذر الكليمات ويحاول يصغر ويحتقر المنقود بطريقة خبيثه وسيئة .
اما الناقد المحب الصادق سبحان الله تجده راقي في كلامه في أسلوبه إذا انتقد انتقاء الكليمات الجميلة الغير جارحة وحاول إيصال نقده بطريقة جميله ومثل ما ذكرت (( يوقظك لا يجرحك )) هنا تجد الفارق كبير بين الناقد الصادق المحب والناقد الصادق الحاسد الجاهل .
.
نعم صدقت يوم قلت الناقد الحاسد الخبيث شخص متلون ياتي بعدة وجية مختلفه قد يلخبط اوراقك ويشتت ذهنك ما تعرف مذهبه كيف .
المنافقين والحاقدين والكارهين والحاسدين المتلونين اصحاب الاقنعه المزيفة يعيشون معنا هنا وهناك ونجدهم في كل مكان بحياتنا ونتعامل معهم بشكل يومي ولكن نستطيع كشفهم ونستطيع التعامل معهم بطريقة راقية وجميلة تحفظ لنا مكانتنا وكرامتنا ورقينا وسمعتنا وتحجم دورهم ونكشف خدعهم وأسلوبهم فمهما حاول هولاء الفئة اخفاء حقيقتهم الخبيثه الخفية إلا ان الله يفضحهم والناس تعرفهم مثل ما نعرف بعض بالمنتدى .
.
اخيرا
.
الواثق من نفسه لا يخدعه المديح الكاذب المزيف ولا يرفعه ثناءهم وتبجيلهم .
الواعي الواثق المدرك والعاقل لا يتاثر بالمدح الصادق والكاذب ولا يغير في نفسه شي .
على العموم النقد البناء الصحيح يصحح الاخطا ويزيد ثقة الواعي وربما يستثير فقط الشخص الجاهل المهزوز من داخله .
.
كلما اجتمع الصدق مع النية الطيبة السليمه تكون انسان واعي راقي كبير في عقله وفهمه وإدراكه وأسلوبه .
.
دمت بخير
.
اهلا بالعزيز يزيد
تعجبني مداخلاتك التي تحمل الحكمة
وتتوافق مع جو النقاش الهادف
أحييك على هذا الطرح المتزن
الذي وضع النقاط على الحروف
بالفعل ما ذكرته يُجسد واقعاً نعيشه يومياً
بين من ينتقد بحب ومن يهاجم بحقد
بين من يمدح بصدق ومن يبالغ رياءً وتزلفاً
النقد الصادق لا يجرح
بل يهذب ويوجه البوصلة في الاتجاه الصحيح
بينما النقد الحاقد لا يهدف إلا للتقليل والتشويه
جميل أيضاً ما ختمت به
فالواثق لا ترفعه كلمات المدح
ولا تهزه سهام الذم
لأن ميزانه الداخلي نابع من ثباته ونقاء نيته
أما أصحاب الأقنعة فهم وإن طال تزييفهم
إلا أن الأقنعة لا تدوم
وسرعان ما يسقط الزيف أمام بريق الصدق
تحية تقدير لك على عمقك ووعيك
وعلى هذا التفصيل
الذي ميز بين النية والسلوك
فجمعت بين الفهم الراقي والطرح الناضج
خالص الود والاحترام
الموضوع بسيط جداً
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام
( إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى )
فيارب اعطي كل شخص بقدر نيته
ان كانت خير فزده خيراً
وان كانت شراً فرده شره له
وبس والله
+ ..
اهلا بك جنون الورد
بالعكس الامر ليس بسيطاً
فالمدح اما يبني او يهدم
فقد يبني عندما يكون في مكانه الصحيح
وقد يهدم اذا كان المدح ليس في جوهرة
وانما مدح مجامله او محاباة
وان كنتِ قد استندتِ الى حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات فهو صحيح
ولكن هذا في الجانب الايماني
وقد ورد الحديث في الاربعين النووية وربما هو
اول حديث رواه بن عمر حسبما اتذكر
فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فجرته الى
الله ورسوله. إلى آخره.
وفي المقابل هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم
يقول احثوا في وجوه المداحين التراب
اي ان المدح المبالغ فيه وليس في مكانه
مجلبة للكبرياء والغرور والاعتزاز بالنفس على غير
الوجه الصائب والبعص قد لا يقبل القدح الايجابي
بمعنى النقد التصويبي اما ان يمدح على طول والا
فالذي امامه لا يفهم وهنا بيت القصيد
لهذا مسك العصا من المنتصف هو الأجدر والأجدى
في كل التعاملات ومن لا يقيل الا المدح فهو لا يرى
الا بعين واحده فقط
خالص ودي واحترامي
الملاح
طرح رائع وعميق جدًا
لامس جوهر الحقيقة في توازن العلاقات الإنسانية بين النقد والمديح
أعجبتني فكرة أن القيمة ليست في نبرة الكلمة
بل في النية التي وُلدت منها فهذه خلاصة راقية تُظهر وعيًا ناضجًا وفكرًا متزنًا
نحن بحاجة إلى أن نفهم أن الصراحة لا تعني القسوة
أن اللين لا يعني الضعف وأن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان لغيره
هو كلمة صادقة بنية طيبة، سواء كانت نقدًا أو مديحًا
يسلم فكرك على هذا الطرح المتزن والفكر الواعي.