شمس
نصّ مؤثر وعميق، يعكس فهمًا راقيًا لمفهوم الحب والزواج
بعيدًا عن القوالب التقليدية التي تخلط بين الطاعة والخضوع
لقد استطاع الكاتب أن يوضح أن العلاقة الزوجية الحقيقية قائمة على الاحترام المتبادل
والمشاركة الصادقة، والعطاء النابع من القلب لا من فرض السلطة.
النص يبرز فكرة أن الحب لا يُقاس بالسيطرة أو الإذلال
بل بالقدرة على أن يكون كل طرف للآخر وطنًا وسكنًا
وبأن المرأة ليست مجرد تابع، بل شريك كامل بروحها وحضورها
والرجل ليس سيدًا بل عاشق ملتزم ومسؤول
سلم الفكر الراقي ونتظر لكل القادم دائما.
الأمير
حضورك المُترف
وشهادتك الرفيعة
وسامٌ على صدر الحرف
رأيت ردك
فوجدتُ فيه ما يُطمئن القلب:
أن الرسالة وصلت كما أُريد لها
سكنٌ لا سطوة
وشراكةٌ لا تبعية
وحبٌّ تُقاس قيمته
بقدر ما يمنح من أمان وكرامة
امتنانٌ عميق لذائقتك
التي التقطت جوهر النصّ
المرأة روحٌ شريكة
والرجل عهدٌ ومسؤولية
والبيوت تعيش بالودّ لا بالغلبة
بورك قلمك،
ودام فكرك نقيًّا
يرشد القلوب قبل العقول
فأمثالك يُحيون الكلمة
لتكون جسرًا لا معولًا
ويُعيدون للعلاقة الزوجية معناها الأصيل
شراكة في الرحمة
لا صراعًا على السيطرة
.
.
.
اهلا بشمس
.
متى ما كان هناك حب ومودة واحترام وتقدير كلما كان هناك حياة سعيده وتفاهم وعيشة هنيئة بين الزوجين .
اهم شي يكون بينهم تبادل مشاعر تبادل ود تبادل احترام وتقدير .
كذلك كل واحد منهم يؤدي دوره الواجب عليه تجاه الطرف الثاني بكل محبة واخلاص وتفاني بعيدا عن الأنانية والفوقيّة والرئيس والمرؤوس وبعيداً عن العبودية التي ذكرتي في بداية موضوعك .
كذلك لا ننسى الوعي الكامل والنضج العقلي والفكري بين الزوجين إذا كان بينهم تفاهم وتقارب وجهات نظر كلما عاشوا بسلام .
.
شعارات الحياة الزوجية كثيره فيها ماهو صحيح وينطبق على الجميع وفيها ماهو صحيح وخطأ ولا ينطبق ع مجتمعنا وزمنا وحاضرنا .
جيل اليوم يختلف عن جيل الآباء والأجداد لهذا هناك مفاهيم اختلفت وطباع تغيرت وافكار تشتت ومطالبات وادوار اختلفت وتبدلت .
اصبح هناك مناداة بالمساواة بين الزوج وزوجته في جميع الحقوق والواجبات والأعمال والأدوار واصبح بعض الزوجات في وقتنا الحالي لا يمكن تقوم بواجبات زوجها بالشكل الذي امرها الله به واصبحت تطالب الزوج ان يقاسمها بادوار البيت كاملاً بحجة المساواة بين الزوجين في كل شي .
.
كثر الطلاق .. وكثرت الخلافات بين الأزواج واصبح هناك نفور احيانا من الزواج خوفاً من المشاكل وخوفاً من الخساير واخرتها زوجة عنيده او غير مباليه او مهتمه او تتشرط وتطالب بمطالب الله ما انزل بها من سلطان .
.
.
ارجع واقول .. الموفق الله بين الزوجين ومتى ما الله زرع في قلوبهم المودة والرحمة والحب عاشوا حياة سعيدة هنيئة .
.
وبس يا شمس هذا ماعندي في هذا الموضوع
.
دمتي بسعادة وتوفيق
.
طرح رائع يحمل عمقًا وفهمًا ناضجًا لمعاني الحب والشراكة في الزواج
أعجبني كيف مزجتِ بين التراث بلغة الماضي
ومفاهيم اليوم بلغة الوعي والنُضج
عباراتك تنبض دفئًا وتوازنًا
وتُشعِر القارئ أن الحب الحقيقي لا يُبنى على الخضوع
بل على الاحتواء والكرامة المتبادلة
شكرًا لكاتبتنا القديره شمس
لهذا الطرح المُلهم
الحب الحقيقي هو المودة و الرحمة و هو عطاء الفطرة الذي لا تكلف فيه و لا صنعة و لا احتراف و هو صفة النفوس الخيرة و خلة الأبرار الأخيار من الرجال و النساء و هو لا يوجد إلا في البيوت الطيبة
و الحب هو العطــاء دون مقـابل و الحياة والتضحيـة والأمـل و كـل شـيء جميـل في أنفسـنا و الشعـور النظيــف للآخـريـن و الحنان والوفاء ف أحبوا أنفسكم أولا ... ف الحـب ليس لحظة يقضيهـا أي حبيبيـن معـا وليس مجرد لقـاء عابر في آخر المطـاردات يشتعـل يـومـا وينطفـئ العمـر كلـه ... الحــب كيـان شـامـخ وعظيـم لا يستحـق أبــدا أن تندم عليه حتى ولو ترك فينا الآف الجراح أنه زائر عزيز وغال علينا والحب الحقيقي غير قابل للتداول أنه عملة نادرة وقد أصبح أكثر ندرة أمام ملايين العملات المزيفة التي تملأ العلاقات الإنسانية ... أما ابن القيم فيقول في حب الله تعالى : المحبة ركن العبادة الأعظم، فالعبادة تقوم على أركان ثلاثة، هي المحبة، والخوف، والرجاء.و يقول أيضا أن الحب هو : الميل الدائم بالقلب الهائم و إيثار المحبوب على جميع المصخوب و موافقة الحبيب في المشهد والمغِيب و مواطأة القلب لمرادات المحبوب و استكثار القليل من جنايتك، واستقلال الكثير من طاعتك و سقوط كل محبة من القلب إلا محبة الحبيب .
شمس
تقديري لك ولحرفك الجميل
دمتي مبدعا أيتها الجميله
الكلام في هذا الموضوع كثير
من الأساس الزواج مسؤليه مشتركه
كل منهم يكمل الثاني
وجعل الله بينهم موده ورحمه
وهذا الشي* ينتج عن حب وإهتمام
وحسن العشره والصبر والتحمل والله يعيين كل زوجه
هههههههه
يعطيك العاافيه شمس
.
اهلا بشمس وجمال اطروحاتها المميزه الهافيه
.
مقوله من زمن لم يعد يغدو
لن تفيد وان كانت عميقه
.
الزواج لا يكتمل ولن يدوم
الا بالتقدير والاحترام المتبادل
.
بين التفاهم والانسجام
اللذي يولد الحب
.
شمس بورك مدادك يا طهر
اسعد الله محياك
.