الله الله
كلمات احساسها جداً عالي
وتلامس القلب
تخلينا نتامل كل سطر
ونردد الله الله
بـ اي قلم تكتب ي مُهيب
واي احساس تمتلك ..
تبارك الله يا صآحب الحرف المُختلف
لقد اطربت مشاعرنا في هذا النص المُبهر
نص يُقرا مره واخرى .. ليس لصعوبة فهمه
بل لأنه لايُمل .. ولا نتمنى له نهايه..
عودا حميدا المهيب
كانت كانت كلماتك فعلا مهيبه
بقوت اركانها وحرفنة سطورها
القلم ينساب بين اناملك لينزف مداده
من اعمق الكلمات صح الله لسانك
ودام توهج حرفك لقد كان له إشعاع ملفت
ننتظر عودتك بحروفك الساحرة
في طرف نظرتكِ وُلدتُ بلا موعد
كظلٍ افاق من غفوته على همس مجهول
مررتِ بي كنسمة تستعجل الغياب ..!!
لكن عطركِ امتزج مع المسافة
فتعلق بي كأنه يعرف طريقي اكثر مني
'
خبأتني عيناكِ كما تخبئ الريح اغنيتها في ليلٍ هادئ
وانا أرتبُ نبض قلبي كي لا يسمع ارتباكي احد
تقدمتِ خطوةً ثم تراجعتِ ..!!
كمن يخشى ان يوقظ الفتنة من نومها
وتركتِ في صدري رجفةً تضيء وتبهت
لا ادري . . .
أكنتِ مروراً عابراً في دهشةٍ مؤجلة ..!!
أم وعداً هارباً من حكايةٍ لم تُكتب بعد ..؟
#المهيب
هنا نص بين الرهافة العاطفية مع كثافة التصوير الفني المتقن
ابدعت فيه وفي العمق تكمن المعاني
حاولت قدر المستطاع ان اجاري النص
ولا انسى الاغنيه الجميلة بصوت المهندس الاسطوري
صح هذا البوح الرائع
لك كل جميل
مع نجومي * * * * *
+
مايُربِكُ النبض حقاً
تِلكَ الأسئله أل تجيئُ على هيئةِ عِطرٍ عابر
في زحمةِ عزاءٍ مثخنٍ بالألام والنشيجِ الحاضِر
تتخدرُ الحواسُ بعده لكننا نظلُ مُكبلين خائفين
من عيونٍ تُطارِدُ لحظةَ الفرح حتى لاتكون
حاضرة حتى ولو للحظاات في سرادق الأحزان..!
العذبةُ النقيةُ جنون الورد
كلي ممتن على هذا الثراء الأنيق
على صدر الصفحات
سعُدتُ بردِك الشيق ذي الأثر البالغ في النفس
ممتن ياعبق ممتن
شكرًا تُصافِحُ وتنحني
كل التقدير فاضلتي
جميل ما كتبت
كأنك تنسج من الضوء لغة لا تقال
بين السطور وجعا
يحاول أن يتخفى خلف الجمال
في كلماتك لحظة الاعتراف
يحاول أن يتقن الشجاعة أمام
عاصفة من الحنين
كأن اللقاء الذي تحدثت عنه
لم يكن صدفة
كل شيء في نصك
يمشي على حافة الشعور
بين رغبة تشتعل وعقل
يخاف أن يحترق
لك الود
كان اللقاءُ صُدفه
لكنها ظلت عُمر
وهذا مايجعلُ الأمر يبدو وكأن صاحِبهُ
يُفتِشُ بين الزوايا عن ذلك الخيالِ الهارِب
من لُحاظِ الوقت..
ينتظرُ على مقاعِدِ الحنين
مُعانقةَ لحظاتِ اليقين
فيمضي إلى وجهةِ التلاشي وهو مطمئِن..!
الملاح
كاتبنا القدير وأستاذ الحضور والطف والترافه
شُكرًا لبهاك يا أمير
على ماتقدم من عبق
إمتناني الكبير وتقديري ينحني ويُصافِح