هذب الإسلام الغزل في هذا العصر، فقد جاء أكثر تعففًا، لكن بالرغم من هذا ضلت طائفة من الشعراء تعاقر الخمر في أشعارها، وتشبب بالنساء وتتغزل بهن غزلًا فاحشًا، أمثال أبي
هذب الإسلام الغزل في هذا العصر، فقد جاء أكثر تعففًا، لكن بالرغم من هذا ضلت طائفة من الشعراء تعاقر الخمر في أشعارها، وتشبب بالنساء وتتغزل بهن غزلًا فاحشًا، أمثال أبي محجن الثقفي، لكن عموم الشعراء اتسم شعرهم بالغزل العفيف الذي لم يقف الإسلام بوجهه، والدليل على ذلك ان كعب بن زهير عندما مدح الرسول محمد بدأ قصيدته الشهيرة بالغزل ومنها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم إثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا
إلا أغن غضيض الطرف مكحول
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة
لا يشتكى قصر منها ولا طول
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت
كأنه منهل بالراح معلول
شجت بذي شبم من ماء محنية
صاف بأبطح أضحى وهو مشمول
تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه