شكرًا من القلب لكل من مرّ من هنا
ولكل كلمة جميلة خطّتها أقلامكم وأسعدتني بحق
ردودكم وتفاعلكم أضاف الكثير من البهجة والمعنى على الموضوع
وكانت دافعًا جميلًا للاستمرار والعطاء
أسعدني حضوركم
وعبّر كل رد عن ذوقٍ رفيع
ومشاعر صادقة لا يمكن إلا أن تُقدّر
لكم مني كل التقدير والامتنان
وأسأل الله أن يديم تواصلكم الجميل
ويجمعنا دائمًا على الخير والكلمة الطيبة
"أخبرت الغروب عنك فبكى الموج"
عنوان وحده كاف ليدخل القارئ
في طقسٍ من الحنين المائي والوجع المضيء
وصلاة على شاطئ الذاكرة
تتهامس فيها الشمس والموج والحنين
في لغة تشبه الدموع حين تبتسم
حين يتكلم الفارس
تصمت الجهات الأربع
لتصغي للموج وهو يتهجى الحنين
وينقلب البحر من فضاء مائي
إلى دفتر شجن تقلب صفحاته الشمس
ينبض بنغمة خافتة
تنوح على صدر المساء
جعلت من الموج عاشقًا
ومن الغروب شاهدًا
ومن الحنين تراتيل تتلى على رمال الانتظار
«كنتِ الغروب الذي لا يغيب عن قلبي»
وبيت الختام كاف ليبقى عالقًا بين النور والدمعة
حين فتح باب النهاية على اتساعِ الحنين لا انطفائه
بوح يشبه البحر حين يهدأ ظاهره وتغلي أعماقه
إنه حنين مكتوم يتنفس بالملح
ويبرهن أن الغروب لا يطفئ النور
بل يتركه معلقا في الذاكرة
بورك مدادك أيها الفارس
وبورك هذا الحنين الذي جعل من الموج شعرًا
ومن الغروب قلبًا لا يغيب
ديباجة