النومُ أبعَدُ عن عينيَّ مِن زحَل
و اللّيلُ أثقَلُ في قلبي من الجبلِ!
و الشوقُ و اليأسُ و الذكرى قد اجتمعَت
تُدافِعُ النومَ أن ينسابَ للمُقَلِ
ليت الذي شَطَّ عنّي اليومَ منزِلُهُ
يُلِمُّ بي طَيفُهُ الغالي على عَجَلِ
حتى يرى كيفَ حالي بعدَ غَيبَتِهِ
و كيفَ أصبحتُ كالموفي على أجَل
يهون عليك بعد الهجر موتي
وقبلًا كنت تخشىظ° من فراقي!
بربِك ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ علىظ° أملِ التلاقي
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياق
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ!
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ
كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ
يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ
ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ
وهو الذي في طبه مشهورُ