ألطافُ الله عز وجل فينا عظيمه
فليس كل تأخُر لأمنيةٍ نرتجيها
يعني أنها لن تأتي بأفضل وأجمل
من عطايا الخالِق ..
ربما نستعجل المنى في تحقيقها
لكن المؤكد واليقين أن في تأخيرها حكمةٌ بالغه
وفي كذلك نحن مأجورون على الصبر والإيمان بالأذعانِ للمشيئه..
مداد فاخر
وعقل نير جنون الورد
في كل مره أراكِ تتقدمين خطوات لتفوزي بجني ثمار الإبداع بجداره
كوني بخير فاضلتي
كل التقدير
وجداول إمتنان عذب
مقالكِ جاء كنافذة
يُطلّ منها اليقين
على قلوب أرهقها الانتظار
وكلماتكِ رسالة بليغة تقول:
"التأخير ليس حرماناً، بل إعداد"
لقد التقطتِ بحرفكِ
جوهر المعادلة الصعبة
بين صبر الروح وشغف الترقب
وألبستِ الانتظار ثوب الحكمة والرضا
ما أجمل تصويركِ للرزق المتأخر
حين شبهتِه بالهدية الدافئة
التي تحمل في داخلها
كل لحظة صبر ودمعة ودعوة
فيأتي وقد امتلأ بمعنى
لا يعرفه إلا من انتظر
وهنا يكمن عمق مقالكِ
أن العطاء السريع قد يبهج لحظته
لكن ما طاله الانتظار
يبقى أثره أطول وأثمن
لأنه مقرون برحلة إيمان
قرأتُ سطوركِ
وكأنها دعوة للتسليم لله بلا قلق
وأن نوقن أن ما تأخر
كان يُهيَّأ لنا ليأتي أجمل مما حلمنا به
نصّكِ لم يواسي فقط
بل بثّ فينا طمأنينة ورضاً
يجعلنا نبتسم
حتى ونحن في منتصف الطريق
أبدعتِ يا جميلة الحرف
فقد كتبتِ درساً
لا يعلّمه إلا قلب مؤمن وقلم صادق
دمتِ تنثرين الأمل
وتغرسين الثقة
بأن تدبير الله أعظم من كل استعجال