صح لسانك واعتلى شانك
جميل ماكتبت إذ جعل من الحنين كائنًا يتنفّس
ومن الضوء مسافرًا يرهقه طريق العمر دون أن يخبو.
قرأت قصيدتك فشعرت أن الليل اتسع
حتى صار كونًا من الأسئلة
وأن القلوب لا تزال تجرب ،
فهم معنى اللقاء بعد طول غياب.
أجدتَ — وببراعة شاعر ملم بأسرار اللغة
— أن تمنح الحنين هيئة ضوء لا يشيخ
وأن تجعل الغياب موسيقى خافتة
تتردد في مفاصل القصيدة.
ففي أبياتك الزمن ليس خطًا مستقيما
بل دائرة يعيدنا الحنين فيها
إلى نقطة البدء دون أن نبلغ النهاية..
دمتَ شاعرًا يشعل في العتمة معنىً
ويترك في ذاكرة القارئ أثر ضوء لا ينطفئ..
طبت وطاب المداد
تقبل خالص احترامي وجُل اعجابي
تحياتي ..