استفقت عند شفاهك متلعثمة
كطفلة نسيت كل حجج شقاوتها
حين رأت عينيك بـالحب متقدمة
أين الجرأة التي كنا بها نستحي
أين الهرولة التي كانت للخطر مقاومة
أعاتب نبضي بخجل ساحر
أكنت تركض فقط لأصبح بين يديه مستسلمة
الآن سكتت كل أزقة الرثاء فينا
فالصوت الأجمل يأتي بالسكون لا بالقصيدة المرتجمة
ديباجة
مساء يضاجع قحف الانتظار
فتمضي الليالي كنقاب أسود
يسدل على وجه الزمان
ولا يئج في جوف هذا القحف
إلا صدى التوق الأجش
الذي لا ينجب من عقم المشهد
إلا خذلانًا لا مرتع له
ديباجة