. لا تحتاج ان نحركها فهي مليئة بالابداع وسحر جمال يتحدث مصافحة اولى رائعه قلم قريب من الروح وحضور جميل منك . بورك نبضك واهلا بك بيننا وفي انتظار المزيد منك بلهفة يا قاف تقييمي وتقديري
لمسة مختلفة جداً تصافح كلماتي
وكأنها شمسً وصلت اشعتها الى اقصى حد
من حدود عالمنا الواسع هذا
نبض الروح
كانت نبضاتك هذه المضيئة تحلق
فوق اعلى قمة من قمم الابداع
ونحنُ ننظر من الأسفل الى القمة
سيدة الحضور ومشكاة الرحمة
وعبير الورد وانت لكل حكايةٌ تتمّة
لقد حضرتِ هنا وكان الجميع مذهولاً
فقط لكونك أسرتِ ابصار الحاضرين بأناقتك
سيدة الصرح ومنهل لا ينفد ابدا
دمت بخير سيدتي واختي الغالية
يا شمعة بساتين أهلها لك كل التقدير
أعود من ضياعي كل مرة كمن يجر ظله على الرماد
لا شيء في صدري سوى صدى بعيد لشيء كان يشبه الحياة ..!!
تعبت من البكاء الذي لا دموع له
ومن النداءات التي لا تصعد
كل ما حولي ساكن
وكل ما فيني يختنق
امشي بين الأيام كعابر بلا ملامح
لم اعد انتظر شيئاً ولا أدهش من لقاء يشبه الفقد
الذين احببتهم صاروا ظلالاً والحنين صار عادة قديمة لا تؤلم ولا تفرح
وانا
فقط امضي كما يُمضي الغبار في الريح
#قاف
نص جميل جداً مليء بعاطفة كثيفه من الحزن والخذلان
وحروف تنبض بالألم والاغتراب الداخلي
لك كل جميل + ..
وكأنك كتبت لا لتبوح، بل لتنجو…
فالحزن هنا لا يبكي، بل يتذكر كيف كان البكاء قبل أن يشيخ،
والصوت لا يصمت، إنما ينكسر بصوتٍ لا يسمعه إلا الداخل الذي انهكته الخطوات.
يا لهذا التعب الذي لا يظهر في العين،
بل في طريقة مشيك، في طريقة سقوط النظرة،
وفي ارتعاشة القلب حين يلتقي ما كان يومًا نبضًا…
فيمرّ الآن كظلٍ لا يثير دهشة ولا يرتكز على لهفة.
هذا ليس نص خيبة…
هذا نص إنسان فارغ امتلاءً،
مزدحم بالثقل، لكنه خفيف كأثر غيمة رحلت قبل المطر.
اللقاء من بعيد…
كم يشبه تلك اللحظات التي لا نعود فيها للأمام ولا الخلف،
نقف فقط، نحمل أعمارًا كاملة من الصمت،
ونكتشف أنّنا لم نخسر أحدًا بقدر ما خسرنا أنفسنا في الطريق إليهم.
أحيانًا لا ينهار القلب،
فقط يتعب من حمل الرماد…
ويتعلم ألّا يركض نحو الضوء،
فالنار أيضًا تشع.
وهكذا…
لا نحن عدنا كما كنا، ولا العالم توقّف لينتظرنا.
نمشي، متعبين، نعرف الوجوه ولا نعرف أنفسنا،
نلوّح للأقدار بلا حماسة،
وننضج… ولو بالقسوة.