مالها من امسيةٌ ترتجف
كأن ما نزل عليها البرد
وكانت ثكلى بكل معنى
ومحيطةٌ بها اذرع الخيانة
ومكسورةٌ ارواحنا تبكي
ودموع الايامِ تخزنها السنين
المٌ تلو ألم واخرى تبحثُ
استضافةٌ جديدة ليوم جديد
يبعثُ النداء ان آتي ايها الندم
تحلقُ من الاسطحِ كرنفالاتٌ
من الضياع وارتجاء الخبوة
من الاحتكار ينبثق الآناء
وتمتعض السنين
الا من يجبر خواطر السنين
وتمضي كأنها ماشيةٌ الى حربٍ
الى حتفها تتلقى الرماح
بكل رحابةٌ جبينها
تُحامي عن مدرّاتِ الخيبة
من اجل ذائقةٌ لم تعد تشكو
محبوكةٌ كأنها لعنات منسوجة
من وقع المآثر
آه ذكرياتي لمَ تطعنين بي
لم اتنافس مع احد على شيء ما
وان كان حقاً فأنا اتنازلُ عن ذالك الحق
انا رجل بلا قيود ولدي مستشعرات
بكل شيء واستخبارات لخلايا عقلي
تعمل بكل انتظام ليل نهار
واعرف تماماً كيف اصيب الاهداف
لكنني اخاف الله في خلقه
لذلك تروني معتزل اكثر الاحيان
في كل مرة اردت الخوض الشريف
يُفشلوني اولئك الاوغاد ..
علماً ان شياطيني لاتشبه شياطينكم
فشيطاني حاضراً يتكلم
واعتبر الصمت الذي استخدمه مراراً
صفعة على جبين الشيطان
هاه ..
ان رأيتموني اكافح فذلك تحدي اجريه مع نفسي
صدقوني ..
ولا شغلَ لي مع من يظن انهُ اسوء مني
الغيبة والنميمة تُسجل وتُعوض
ولا مفر من دفع اثمانها مستقبلاً
قآف ..
العزلة في وقتها الصحيح
تشبع نوم وانت صاحي
يمشي الوقت وانت ساكن
تدوّن وانت صامت
تتشاجر مع نفسك دون تدخلات
تتكلم وانت نائم
لكن الجوع كافر حين يطرأ لايرحم
فأخرج من عزلتي وانا معتكف
الجوال تفلش اثناء عزلتي
وهذا بحثٌ آخر
فتح لي سبب 81% من العناء
والانتباه الزائد ذهب مع الجوال
فأصبحت الان 99% ساكن
لولا عملي لكتبتُ قطعة على داري
من اصحاب الكهف ..
هأه
لكنَّ لستُ كلبهم رجاءً ..