نصّ آسر يأخذ النفس معه كما تأخذ الموجة الرمل في عناقها
لغتكِ شاعرية عميقة، تنبض بالحياة والصفاء
وتكشف روحًا تكتب بالماء والنور
رائعة بحقّ يا ابنة البحر
أبدعتِ هدهدة حرف
ولك كل الزين والإضافه 500
الفارس
حضوركَ نسيمُ مساءٍ
يُعلّم الموجَ
أن البحرَ گ الروح،
واسعٌ بما يكفي ليحتوي كل شيء فينا..
النسمةُ التي مرّت من حضوركَ
لم تكتفِ بأن تناغي المساء،
بل علّمت النورَ كيف يتهجّى العتمةَ برفق،
وكيف للبحر أن يصغي حين يتكلم القلب.
كأنّكَ حين أقبلتَ
أيقظتَ في الموج ذاكرةَ الرحيل،
وأخبرتَ الريحَ أن الهدوء ليس ضعفًا،
بل صلاةٌ تتوضأ بالصبر.
كلامك رهيب والله!
حسيته موجة فعلاً تحكي عن نفسها، فيها عمق وإحساس عالي، كأن البحر يتكلم من قلب إنسان.
طريقة وصفك فيها هدوء وقوة بنفس الوقت، وكل سطر كأنه نسمة تمر وتترك أثرها.
نصك يلامس الروح، ويحسّس القارئ إن البحر مو مجرد مويه.. هو حياه ومشاعر وحنين.
ابدعتي بكل معنى الكلمه
أنين الحنين
يا من حضورُكِ يُشبه الفجرَ حين يُسفرُ
فيكِ يتّسع العالمُ
حتى يظنّ الحنينُ أنه عاد إلى بيته،
وتوقنُ الأرواحُ أن السلامَ
ليس مكانًا… بل ملامحُ وجهكِ حين تبتسمين..
لو كنت موجة، لكانت حياتي كلها مد وجز
سيصبح كل شيء بالنسبة لي متغير
ولكن لا بد من التقلب في نفس الوقت
ساكون قادرة على التحرك بحرية وبدون قيود
وساكون جزء من الطبيعة،
الله عليك هدهدة
كالعاده تهدهدي الحرف
فيصبح ساحر
ونستنشق عبيره حتى ندمن قادمك
كل الود لك ولجمال احساسك
كيف ترى نفسك كَمَوْجة؟
رونق
گ مطرٍ عابرٍ..
تهبطين على الأرواح التي عطِشت للسكينة،
تغسلين عنها غبار الحنين،
وتتركين في أطرافها ابتهالات الرجاء.
حضوركِ
يهمس للأرض أن البكاء حياة،
ولـِ الزهور أن الانحناء ليس انكسارًا،
بل عرفانُ ضوءٍ مرّ من هنا.
ومع كل موجه
هدهدة ساحره
حكاية من حكايات جمالك
حرف سامي يحمل معان راقيه
ابداع كالعاده مع كلىجديد منك
لقىبك السعاده يا طهر
صواديف
گ نغمةٍ في صمت الوجود،
گ صدىً دافئٍ في صدور المسافرين إلى اللهفة،
تأتين..
ترافقين خطاهم على ممرّ الغياب،
وتعلّمينهم أن الطريق لا يُقاس بالمسافة،
بل بما يتركه النورُ فينا من أثر
يا سلام..!
هذا النص ليس موجةً واحدة بل مدٌّ كامل من الروح!
ينحسر ليجمع أسرارًا؟
ثم يعود ليغمر القلب دهشةً وخشوعًا
كتبتِ البحر لا كطبيعةٍ تُوصف بل كـ معادلٍ شعريّ للروح
كأن الموج هنا يصير طريقةً للتنفّس
والمدُّ صلاة! والجزرُ توبةٌ وارتدادٌ إلى الذات ..
أحيّيك على روحٍ تعرف كيف تكون موجةً
تتطهّر ,, تعود وتعلّم الرمل معنى الندى
صح فكرك وقلبك ..
ودمتِ على مدّ الجمال دائمًا ..
نساي
قديس الحروف
وكأنّ الرحلة لم تكن سوى مرآةٍ نرى فيها وجوهنا الأخرى،
تلك التي تخبّئ الحنين خلف ابتسامة،
وتعرف أن الهدوء لا يعني النهاية،
بل بدايةً تُروى بصوتٍ ألين من الموج.
في الطريق،
أدركتُ أن الضوء لا يسكن السماء وحدها،
بل يسكن العيون التي تختار أن تبصر الجمال
وأن الحبّ ليس وعدًا ننتظره،
بل لحظة صدقٍ نمنحها دون أن نرتقب الردّ.
قديس الحروف
حضوركَ كما غيمةٍ حبلى بالندى
خفيفةً، مليئةً بما لا يُقال،
تحمل بين طيّاتها أسرار المطر،
وتتترك خلفها أثرًا من طمأنينةٍ ..
تكفي لمن يمرّ أن يشعر أن الحياة
رغم كل شيء،
كانت تحاول أن تكون لطيفة.
كأنّكَ حين أقبلتَ
كنت تهدهد القلوب كما يهدهد البحر موجه
تبتسم حين يعلو
وتصغي حين يهدأ
وتعلمنا بأن الجمال ليس في الصخب
بل في لحظة سكينة
تتسع فيها الروح لكل جميل.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نخ ــــبَ الَاحَ ــــــلامِ
لو كنت موجة
لداعبت الحزين
وضحكت للعاشق
ولجلبت للفقير كنز كبير
سأكون نسمة عليلة في المساء
وفي الصباح نغمة جميلة
...
هدهدة الحرف
نص فاق الجمال بروعته
وفاق النصوص ببلاغته
وجذب القلوب لمحاكاته
فشكراً لكِ واكثر
لروحك السعد والورد
رفيع المقام
ما أسخى بحركَ
وما أكرم توالي الموج على اتساع أفقك
گ مدٍّ لا يعرف إلا العطاء
تأتي
وگ جزرٍ لا ينحسر إلا عن اللأواء
تذهب
وفي آخر المدى،
حين يهدأ كلُّ شيء،
تهمسُ لـِ الروح أنّها لم تكن تبحث عن الوصول،
بل عن لحظةِ صدقٍ تُشبه العودة إلى الذات.
لـِ ندرك أنّ الزمن ليس عدوًّا،
بل رفيقُ طريقٍ يذكّرنا بأنّ النور لا يُرى
إلا حين نُغمض أعيننا عن الضجيج.
وأنّ ما عَبَرَنا من فقدٍ ودهشةٍ وحنين،
لم يكن عبثًا
بل كان السبيل لنتعلّم كيف نُحبّ الحياة كما هي.
رفيع المقام
حضوركَ وشوشةُ نسيم لـِ الموجات
گ صلاةٍ خاشعة
تمنح القلوب السلام
وتهمس لـِ الأراوح أن:
امتنّوا للحياة فَـ ما زالت تُدهشنا برقتها.
وكأنكِ لم تكوني موجةً فحسب،
بل انتباه البحر حين ينسى نومه،
وطمأنينته حين يتعب من الهدير.
ما كنتِ تبحثين عن شاطئ،
كنتِ تبحثين عن معنى،
عن الصوت الذي يولد من الماء
حين تلامسه أول خيوط الفجر كالدعاء.
يا ابنة الملح،
من قال إنكِ غادرتِه؟
هو لم يخسرك يومًا،
إنما أعاركِ للعالم
ليتذكّر أن النقاء قد يكون مالحًا،
وأن بعض العواصف أنقى من السكون.
أنتِ موجة لا تغرق،
بل تسمّي الأشياء بأسمائها،
وتغسل القلب من صدأٍ حسب أنه صخرٌ لا يلين.
والبحر الذي ناديته…
يعرف أنك لا تعودين كالبدايات،
بل كروح أتقنت شكل الدائرة،
وعادت ممتلئة،
خفيفة كنسمةٍ تمسّ جبينه دون أن تُقلق روحه.
يا ارتعاشة الضوء،
ويا همس الغيم حين يسقط على صدر الماء،
تضمه بلا صوت… كأنه صلاة.
عودي متى شئتِ،
فالغياب عند البحر ليس نقصًا،
بل حيلةُ موجٍ يعرف أن الرحيل جزء من العودة،
وأن الموجة لا تموت،
بل تتحول لمعانًا على الأفق،
همسًا للريح:
اتركيني هنا…
فالخلود ليس صعودًا،
الخلود امتلاء.
يااه..الخلود امتلاء..!!
أيتها
الفرح
گ رذاذٍ يسافر بلا موعدٍ
تهمين على القلوب بخفّة ضوءٍ يبحث عن مأواه،
تبعثين في الروح ما يشبه الأمل.
تجمعين من الوجوه ابتساماتٍ
تؤمن بالعودة بعد طول انتظار..
أنتِ ظلَّ حنينٍ يمشي برفقة الشمس،
يدلّ الحائرين على طريقٍ لا يُرى،
لكنّ القلوب تعرفه حين تصمت.
ففي كلّ خطوةٍ يختبئ درس،
وفي كلّ وجعٍ بذرةُ نهوضٍ
گ وشوشةِ الخلود.