ممكن يكون الاول تجربه ظننا انها حب
والثاني يكون الحب الحقيقي والعوض الجميل
واساسا القلب لاحب خلاص احس مستحيل يحب مره ثانيه
ميرسي فديتج ع الموضوع
لج كل شي حلو +
ادمنت حبك…
قد يكون الأول فعلًا مجرد تجربة ظنناها حبًا
لأننا كنا أصغر… أصدق… أو أكثر عفوية،
فنمنح الشعور حجمًا أكبر مما يستحق.
ثم يمضي الوقت ونتفاجأ أن ما حسبناه حبًا
لم يكن إلا «مقدمة»
تعلّمنا كيف نعرف الحقيقي حين يصل.
أما الثاني…
فقد يكون العوض الجميل
الذي يجيء هادئًا، راسخًا، بلا ضجيج ولا ارتباك،
كأن الله يقول لنا:
"هذا هو… هذا الذي كان قلبك ينتظره دون أن يدري."
وأما قولك: القلب إذا أحب خلاص مستحيل يحب مرة ثانية
فهو إحساس نعرفه جميعًا لحظة الوجع…
لكن الحقيقة أن القلب مثل الأرض:
تظنين أنها جدباء،
وإذا بالمطر ينزل فجأة
فتنبت من جديد وكأنها لم تعرف الجفاف يومًا.
القلب ما ينتهي…
هو فقط يحتاج صدقًا أكبر
وحبًا أعمق
وشخصًا يأتي
بطريقة تجعلنا نفهم
لماذا لم تنجح كل الرحلات السابقة
ميرسي لحضورك العذب
ولكلماتك اللي تحسس الواحد
إنه يتكلم مع قلب
مو مع إنسان فقط
يدوم ضيّك يا جميلة
شمس
في كثير من الأحيان الحب الأول قد يكون مجرد تجربة لم تكتشف بعد حقيقة القلب
ولم يفهم عمق العاطفة فيه فهو دهشة البداية وإشراقة أولى تترك أثرا
لكنه لا يضمن عمق الإحساس أو النضج العاطفي
أما الحب الثاني فقد يأتي بعد أن تعلم القلب من تجاربه السابقة
وبعد أن نضج الوعي وأصبح قادرا على التمييز بين ما هو وهم وما هو حقيقة
فيصبح هذا الحب الثاني هو الحقيقي فعلا أعمق وأصدق وأقوى
لأنه لم يبنى على مجرد انبهار أو بداية عابرة
بل على فهم وإدراك وتجربة سابقة تجعلنا نقدر المشاعر ونتقبلها بوعي كامل
هكذا قد لا يكون الحب الأول محققا لكل ما يريده القلب
بينما الحب الثاني يشرق كحقيقة مكتملة تمنح القلب السلام والوفاء والصدق في المشاعر
تسلم الايادي على هذا الطرح في انتظار لكل قادم دائما.
لم أجرب ولكن أتوقع أن الحب الأول يكون الأقوى
لأن الشخص أول مرة يشعر فيها بالحب والمشاعر خام وغير مُجربة من قبل
وإذا فشل صاحبها يترك جرح أو ذكرى لا تمحى بسهولة.
والحب الثاني أعتقد يكون الأنضج ويميز صاحبها الصح من الخطأ
ولا يريد تكرار تجربة فشل بها سابقا إذا كان مقبل على استقرار عاطفي
وليس للتسلية وملء الفراغ؟!
والأهم
قولي صحيح يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ ويحتمل الصواب
ثم لكِ تحياتي وتقديري شمس
بكل تأكيد الحب الثاني
حب العقل
حب النضوج
حب القلب الصادق
حب الاتزان والثبات
حب التجارب وحب الخبره وحب العقل
.
الحب الثاني ناجح وهو الحب الذي أتى بعد تجربة وبعد مواقف وبعد خيبات وبعد صعاب وبعد آلام وبعد كسر خواطر وبعد طعن قلوب وتحطيم آمال ومشاعر
.
الحب الثاني هو حب العمق وحب النضج وحب كله مليي بالتجارب والدروس والمعرفة .
انه الحب الحقيقي والقوي والحب المثمر والحب الاختياري بعناية والحب الذي يقف على اساس متين
ورزين .
ولهذا اقول .. الذي يبقى له تاثير ومكانة وقوة هو ذلك الحب الذي لامس الروح والقلب والفؤاد حب حرك مشاعر واحاسيس لم يحركها احد من قبل .
كل تجربة سابقة سواء كانت حب أو صداقة أو عشرة أو تجارة انتهت بفشل تلك العلاقة اعتبرها علاقة غير مكتملة وعلاقة انتهت في حينها .
.
العلاقة الحقيقية بما فيها الحب هي التي تبقى وتقاوم جميع الأزمات وتنتصر بالاخير .
.
ويبقى الحب هو ذلك الحب الذي أعطى وساند وضحى وشارك واهتم وأونس واسعد وافرح من بادلنا نفس الشعور ونفس المحبة في جميع حالاتنا سواء كانت فرح او ترح سواء شينه او زينه .
الحب الحقيقي هو من يرى روحه ونبضة وإحساسه في ذلك الشخص الذي احبه بكل مافيه من سلبيات وإيجابيات .
الحب الناجح والصادق والمميز هو محبة الروح لروح بكل مافيها من عيوب ومميزات .
.
اخيراً الأميرة شمس بقول لك شي
.
لو الحب الاول ناجح كان بقي ولم يأتي الحب الثاني وحكاية درجات الحب الاول والثاني والثالث انما هي علاقات بين ارواح متى ما نجحت تلك العلاقات وتقابلت تلك الأرواح وتآلفت بصدق وبأمان نجح الحب فمقاس الحب الحقيقي تآلف واطمئنان روحين .
.
.
مواضيعك هادفة
مواضيعك دايماً مميزه
مواضيعك نحتاجها
مواضيعك تصل إلى العمق
.
.
دمتي بسعاده
.
اليزيد الراقي
مرورك يشبه تلك اللحظة
التي يأتي فيها الضوء
بلا استئذان
ويكشف لنا ما كنا نراه
ولا نُحسن تسميته
حديثك عن الحب الثاني
لم يكن كلامًا عابرًا
كان خلاصة عمرٍ، وتجاربٍ
ووعيٍ لم يأتِ صدفة
أصبتَ حين قلت إنه حبّ النضوج
ذلك الحب الذي لا يعتمد
على دهشة البدايات
بل على ثِقل التفاصيل
على اتزان الروح
على عمقٍ لا يعرفه
إلا من مرّ بالكسور ثم نهض
الحب الثاني
ليس أقوى لأنه جاء متأخرًا
بل لأنه جاء
بعد أن عرف القلب قيمته
بعد أن أدرك أن السند
أهمّ من الحضور العابر
وأن الطمأنينة أعظم من الاندفاع
وأن الروح لا تبحث عمّن يخطفها
بل عمّن يثبّتها
وصدقت
لو كان الحب الأول صالحًا للبقاء
لما غادر
الأشياء التي تُخلق لتدوم
تتجذر
وما سقط منها
كان مجرد درسٍ، لا قدرًا
أجمل ما قلت يا اليزيد
هو أن مقياس الحب الحقيقي
هو تآلف روحين
لا ترتيبًا أولًا ولا ثانيًا
ولا تاريخًا ولا ذكرى
بل قدرة قلبين
على أن يلتقيا في نقطة واحدة
نقطة الصدق
وأصدق العلاقات
ليست تلك التي تبدأ قوية
بل التي تستمر رغم كل شيء
شكرًا لعمقك
وشكرًا لنبضك الذي لا يمر
على المواضيع مرورًا عاديًا
في اعتقادي ان الحب الأول تجربه فريده من نوعها تكون حالمه فيها الشعور
صادقه فيها القلوب..
جامحه فيها العواطف النظره الأولى
تضل بصمتها في الروح..
عطاءه بلا حدود وجنونه اللذه الدائمة
اقاته نكهات السعاده
هذا ان كان خالي من العذاريب والزيف
.
.
وفي المقابل الحب الثاني
على أساسه تبنى معالمه
ممكن يحتويه الخوف ويمتلكه الحذر بشده
ممكن ينقصه طلباتنا واحتياجنا..
قرار ممكن يعتريه الصواب او الخطاء
اشوف الاحتمالات كثيره في مصيره
بحسب كل شخص..
شمس
في كثير من الأحيان الحب الأول قد يكون مجرد تجربة لم تكتشف بعد حقيقة القلب
ولم يفهم عمق العاطفة فيه فهو دهشة البداية وإشراقة أولى تترك أثرا
لكنه لا يضمن عمق الإحساس أو النضج العاطفي
أما الحب الثاني فقد يأتي بعد أن تعلم القلب من تجاربه السابقة
وبعد أن نضج الوعي وأصبح قادرا على التمييز بين ما هو وهم وما هو حقيقة
فيصبح هذا الحب الثاني هو الحقيقي فعلا أعمق وأصدق وأقوى
لأنه لم يبنى على مجرد انبهار أو بداية عابرة
بل على فهم وإدراك وتجربة سابقة تجعلنا نقدر المشاعر ونتقبلها بوعي كامل
هكذا قد لا يكون الحب الأول محققا لكل ما يريده القلب
بينما الحب الثاني يشرق كحقيقة مكتملة تمنح القلب السلام والوفاء والصدق في المشاعر
تسلم الايادي على هذا الطرح في انتظار لكل قادم دائما.
..
..
..
الأمير النبيل
لمستَ الحقيقة بوضوح
حين قلت إن الحب الأول
غالبًا دهشة
خطوة أولى
يتعثر فيها القلب
قبل أن يعرف طريقه
قد يترك أثرًا
لكنه ليس بالضرورة
أثرًا يصلح للبقاء
القلب في بداياته
يرى بعينيّ الانبهار
أما حين يمرّ بالتجربة
ويعرف نفسه جيدًا
يعرف ما يستحقه
وما ينبغي أن يتجاوزه
ولهذا كان الحب الثاني
كما وصفت
حبًّا أعمق، أنضج، أوضح
وأصدق
حب لا يأتي صدفة
ولا يولد من فراغ
بل يولد من وعي… من فهم
من معرفة بطبيعة الروح
وما تحتاجه
الحب الذي يأتي بعد التجربة
ليس منافسًا للأول
ولا امتدادًا له
بل هو الحقيقة التي كانت تبحث
عن موعد مناسب لتظهر
هو السلام الذي لم نكن نعرف
أننا نفتقده
وهو الوفاء الذي لا يطلب البرهان
وهو الصدق الذي لا يحتاج لتفسير
صدقت يا الأمير:
ليس كل بداية مُكتملة
وليس كل ما يلمع ذهبًا
وربما يأتي الحب الثاني ليقول لنا:
هذا ما كان يجب أن يكون منذ البداية
شكرًا لحديثك
الذي يجمع الحكمة بالهدوء
ويضع النقطة
على السطر بلا ضجيج
وشكرًا لذوقك وحضورك
الذي يضيف لكل موضوع
قيمة ومعنى
بانتظار حضورك دائمًا
فالكلمة الجميلة
لا تُزهر إلا حين تمرّ بها
أرواح تعرف قدرها
موضوع مهم الحب من اجمل الاشياء تسكن
قلبنا اكيد الحب الثاني اكيد ينسي الحب الاول
بس ماجربت اتوقع مجرد التفكير شخص ثاني
مهما كان لايضع شخص بقلبه الاشخص واحد مهما تغير الوقت
والزمان مازال الحب الاول لايتغير ابدا شكرا لج شموستنا الحلوة
مس مون العزيزة
كلماتك تشبه إحساسًا صادقًا
لم يمرّ على
الطرق الملتوية للحب بعد
إحساس يحتفظ بنقاء البداية
وبقناعة أن القلب
لا يسكنه إلا واحد
وأن الحب الحقيقي
لو لمس الروح مرة
يستقر فيها إلى الأبد
وأحترم جدًا هذا الشعور
فليس كل القلوب
تتعلم بالطريقة نفسها
وليس كل القصص
تُكتب على شكل تجارب متتابعة
هناك قلوب — مثل قلبك
تؤمن بأن الحب الأول
هو البذرة الأولى
وأن ما زرع أثرًا لا يمكن أن يزول
مهما تغيّر الوقت والناس والظروف
لكن، يا مس مون
أحيانًا لا يُمحى الحب الأول
بسبب جماله
بل لأنه لم يُختبر بما يكفي
ليعرف حدوده
وأحيانًا يظل في الذاكرة فقط
لأنه لم يكتمل ليغادر تمامًا
والقلب… قلبك أنت
قد يكون وفيًّا
لدرجة أنه لا يتخيّل
أن يفتح بابه مرتين
لكن الحياة تُفاجئنا أحيانًا
بحبّ جديد
لا يأخذ مكان أحد
بل يخلق مكانه الخاص
حبّ لا يشبه ما قبله
لأنه عميق وواعٍ وناضج
شكرًا لروحك اللطيفة
ولحديثك الذي يشبه صبيحة هادئة
ودائمًا وجودك يا مس مون
يضيف دفئًا لأي نقاش