حي هالوجه يا نخب الأحلام ... وحي هالحروف التي جمّلت
خاطرتي حين أروتها أناملك بكل جمال لوصفها ويقال لن يعرف
الحب من لم يذقه يوماً .... ف كل الإمتنان والتقدير لسموّك
ويبدو من حرفك أنك من عشاق هذا الكورنيش وشاطئ جده
كل الإمتنان لك أيها الأمير وكل التقدير والثناء والإحترام
تحيتي لك سيدي نخب الأحلام
التعديل الأخير تم بواسطة نبض المشاعر ; 11-19-2025 الساعة 10:27 PM
الله يسعدك يا بنت الأجواد على هذا الحضور
كل الشكر لك أيتها العاازفه وكل الإحترام والتقدير والثناء
الله يسلّم راسك من كل شكر ويبارك فيك
كل الإمتنان لك بحياة سعيده وحسن خاتمة
دمتي بخيرٍ ورضى من رب كريم
ما أجمل حرفك أيتها الأميرة وما أجمل تعليقك
وكأن تلك الكلمات التي كتبتيها بمثابة إنعاش
لفكر وقلم وأنامل تلطفتي في وصف تعابيرها
شكراً لك سيدتي على جمال حرفك وحضورك
وذلك الدعم الذي سيدفعني لمزيد من العطاء
كل الإمتنان والتقدير والثناء لسموّك الكريم
أدام الله هذا الحضور وتعليقاتك المميزة بحضورك
الله يوفقك ويرفع قدرك ... دمتي بإذن الله بسعادةٍ
ومسرّةٍ ورضى ... حفظك الله بحفظه
والله يا سيدتي أدمنت كل شيء يتجدد مع الذكريات
المكان تعود له الحياة والنبضات التي عاشت هناك
تتدافع متسارعه لتحظى بجمال الذكريات ولحظاتها
الحب يا سيدتي لا يمحي شيئاً من الذكريات
حتى لحظات الإبتسامة وهمس العيون حين تلتقي
كل شيء حينها يتقادم إلا الذكريات والحنين لها
مع الذكريات يتقاتل الفرح والحزن والأمنيات والفقد
نحن سيدتي لا ننسى لكن المكان يدمي مشاعرنا
وتبدأ أحلامنا تنهش بعضها وكأن الماضي سيعود
ويطول بنا الوقت وكأننا ننتظر قدومهم في المكان
إنه الحب سيدتي حين يشعر صاحبه أنه مجرد
بركان يبدو خامداً ولم يعلم أحد أنه وصل ذروته في
مكانٍ تمنى لو وجد حبيبته لتهذي شفتيه بكلامٍ
رتّبه طويلاً وصاغه عدة مرات فتناثرت حروفه في فمه
في الغرب سيدتي تتعانق اليدان والأحضان لكننا
حين نلتقي نترك للعيون لتقول كل شيء حينها
والجميل أن كل طرف يجيد فهم العيون ونظراتها
كل الشكر لك أيتها الأميرة أدمنت ... الله يسعدك
شاكر لك على الحضور والتعليق الأكثر من رائع
للذكريات في حياتي صوت لا يقاوم ... ف أزور المكان
وأنثر في ساحة المكان بقايا أنفاسٍ خالطها عطرها
ويتكرر صدى صوتها وضحكاتها وكأن من حولي يسمعها
فأطلب منها أن تهدأ مثلي وكأنها جاءت وقتها ترحب بي
فأعيش في المكان وكأني الوحيد فيه ذلك اليوم ... ولا
يهمني حينها من ينظر إليّ ... وإن كنت حينها لا يبدو
عليّ شيء سوى توه نظرات وسرحانٍ طويل وصمت
أبتسم حيناً حين تمر بي نبرات صوتها في خيالي
وأتذكر حين طلبت منها أن تناولني بطن كفّها فأقبّله
وأقول لها: إحتفظي بالقبله فيوماً ما سيحتاجها خدي
ليست المشكله في غيابها ولا في المكان ... بدونها
ولا أيضاً فيني فأنا أبدو هادئاً وصامتاً للمارّين بجانبي
المشكلة أنني أجرّ نفسي حين أنوي مغادرة المكان
وتأبى قدماي أن تترك المكان ويردد عقلي رجاءه فيني
نبض إنتظر قليلاً فربما تكون قادمه ... وكثيراً أسمع له
وأبقى في المكان فيظلم بي ليل ويغادر الناس كلهم
وأبقى وحيداً في إنتظارٍ طويل وأردد ليتها تعلم بذلك
شكراً لك أيتها الأميره شمس على جمال تعليقك
دمتي بسعادة دائمه أيتها الأميرة ورضى رب كريم
بطل النص كان وما زال على العهد
حبه اتسم بالخلود ولن تمحيه الأيام ورغم ذلك مكبوت
بطل النص حوّل قلمه من أداة إلى منافس عاطفي
والحبيبة تغار من القلم لأنه يحتل مكاناً حميمياً بجوار قلبه
وهو يعاقب القلم برميه في السيارة لأنه الشاهد الوحيد على حبه
الصور البارزة
حضن القلم
تذكُّر حضنها.
الجيب بجوار القلب
منطقة محرَّمة عليه
رمي القلم في السيارة
زنزانة صوتية يبكي فيها الحب لوحده
النتيجة: حب لا يُسمح له حتى أن يُكتب
فيبقى همساً شفوياً
بين الكاتب وقلمه
عشقاً محكوماً عليه بالموت البطيء
داخل قبر متنقل اسمه
سيارة
فحوى النص
امتلأ بعاطفة صادقة وكأنه مشهد حي أمامنا
وفيه من روح البطل
وعبارات تقطع نياط القلب بدقة مشرط
و كان عبارة عن أقصوصة مكتملة الشروط
من مقدمة وعرض وخاتمة
وامتاز بتسلسل الأفكار
وهو عبارة عن مسرحية
يطلها استطاع أن يحرك المشاهد بطريقة
احترافية قريبة من القلب
ونجح نجاحاً باهراً في توصيل عاطفته
النقية وجذب القارئ حتى أنه يتمنى أن يرى المزيد
من هذا العشق الطاهر لهذه المحبوبة
الخلاصة
هذا النوع من النصوص يدوم ولا يجبه الزمن
فالحب العفيف يتسم بالصفاء والعفّة والسمو الروحي
ويتميز بالديمومة وقد يقترن بعذاب شديد للمحب
والأهم
تحليل مختصر لهذه القطعة الأدبية والرصينة
فاقبلها مني
مع ودي واحترامي لقلمك الرائع