يا أسير الذكرى
ليس غريبًا أن يخطّ الليلُ سوادَه
ففي كل قلبٍ منكسر
ظلٌّ يشبهك
وفي كل صفحةٍ بيضاء
حرفٌ ينتظر أن يبكي بصمتٍ ليحيا
في وجعك
رأيتُ الأهداب تنحني لا من ضعفٍ
بل من ثقلِ الحكايات
التي لم تجد سماءً تحتويها
ولا وقتًا يداويها
رأيتُ محبرتك ترتجف
تسأل عن جرحٍ لم يندمل
وعن أيامٍ مرت كالعابرين على روحٍ
لم تتعلم بعدُ كيف تنسى
وفي ضيّ البدر
لن يُترك وجعك معلقًا في العتمة
فمن يكتب بهذا الصدق
سيجد ألف قلبٍ
يقول له:
لسنا وحدنا في وجع الذكرى
ولا تنفرد الجراح بمصيرها
دمت كما أنت .. رائعاً
لروحك بيادر الزنبق
..
دفنت أوجاعي بسرداب بلا قاع
وأشعلت بأصابعي قناديل من الفرح
لأكحل جفوني بالسواد اكراماً لذكراها
أضحك بوجه الحزن
وأقطف زهر الورد
أبحث عن بسمه أمل
بين شـفـاه الاطـفـال
وعلى خيالها ابكاني الرحيل ..!
طلال الفقير
شمس مثيرة لاثارة المشاعر
جميلة الحرف وعميقة بالفكر
مودتي وتقديري
في عتمة الليل خطيت سواد ايامي
وانهمرت الدموع من عيني على جراح السنين
احمل اليوم جروحي التي لم تجد من يداويها
واسترجع اياماً رحلت بلا عودة
فتزيد القلب عبء على عبء
#طلال
حرف يحمل بين سطوره حزن عميق
صح بوحك + ..
في عتمة الليل خطيت سواد ايامي
وانهمرت الدموع من عيني على جراح السنين
احمل اليوم جروحي التي لم تجد من يداويها
واسترجع اياماً رحلت بلا عودة
فتزيد القلب عبء على عبء
#طلال
حرف يحمل بين سطوره حزن عميق
صح بوحك + ..
حزينه هي ليالينا بدونهم نتظاهر بنساينهم وتعانقنا ذكراهم
على أوتار الوجدان ورثاء الأمس
يفتح مشهد موشوم بالسواد كأنها لوحة
رسمتها الروح بمداد الدمع وريشة الألم
حين أحالت سلطة الليل ليصبغ ظلمته
وأخضعت الأقلام لسطوة محبرته
في استهلال لاذع يضعنا مباشرة أمام معاناة الذكرى
ويعلن أن هذا البوح ليس مجرد كلام
بل هو نزف صادق وإطلالة حزينة على ما ولى
عزف مؤرق لا يكف عن إيقاظ الود والشجن
لكن ما يلبث هذا الاستذكار الجميل أن يعود بنا إلى مرارة الواقع
وفي حضرة الذكرى الغارقة
شاهدنا روحًا متأججة تحتضن جراحها بكل كبرياء وحسرة
نجحت في تحويل الذكرى المؤلمة إلى قصيدة مدهشة
تنطق الصمت وتسيل الدمع من محبرة الوجدان
يا لبوحك الساحر الذي حول المعاناة إلى جمال
وجعل من الظلام نورًا بيانًا ومن الدمع مادة للإبداع
امتزج فيه عمق الإحساس بجزالة العبارة
وحرارة الشجن برصانة التركيب
تحية إكبار تليق بهذه النثر الجياش
ديباجة
على أوتار الوجدان ورثاء الأمس
يفتح مشهد موشوم بالسواد كأنها لوحة
رسمتها الروح بمداد الدمع وريشة الألم
حين أحالت سلطة الليل ليصبغ ظلمته
وأخضعت الأقلام لسطوة محبرته
في استهلال لاذع يضعنا مباشرة أمام معاناة الذكرى
ويعلن أن هذا البوح ليس مجرد كلام
بل هو نزف صادق وإطلالة حزينة على ما ولى
عزف مؤرق لا يكف عن إيقاظ الود والشجن
لكن ما يلبث هذا الاستذكار الجميل أن يعود بنا إلى مرارة الواقع
وفي حضرة الذكرى الغارقة
شاهدنا روحًا متأججة تحتضن جراحها بكل كبرياء وحسرة
نجحت في تحويل الذكرى المؤلمة إلى قصيدة مدهشة
تنطق الصمت وتسيل الدمع من محبرة الوجدان
يا لبوحك الساحر الذي حول المعاناة إلى جمال
وجعل من الظلام نورًا بيانًا ومن الدمع مادة للإبداع
امتزج فيه عمق الإحساس بجزالة العبارة
وحرارة الشجن برصانة التركيب
تحية إكبار تليق بهذه النثر الجياش
ديباجة