يآآهـ
قلم يكتُب ولآ يبآلي
تتصدع جدرآن هذه الصفحة
بقوة أشجآنهآ و احآسيسهآ..!
أنغآمك وصلت بنآ لحد النهآية فدخلت دوآخلنآ واستشعرناهآ
فحينهآ تآبى صفحتك أن تختضن مشآعر أقل جمآلاً وشموخاً من مشآعرك..!
فسجليني بالأسفل معجب عجز عن التعليق ودمتِ..!
صح البوح شمس
حروف دافئه وحيرة جميلة
كالعادة شمس صاحبة الحرف الماتع
والاحساس الشجي
كنت هنا بين سردك الانيق
الذي كان نابع من قلب ابيض نقي
ما اجمل حروفك وما ابهى سردك
كنت هنا واستمتعت بحروفك
تقييم اعجاب والختم استحقت
..
..
رونقي
شكراً لروحكِ الراقية
التي تأتي دائمًا
بثوبٍ من ذوقٍ وهدوء
وتقرأ النصّ
كأنكِ تضعين يدكِ
على نبضه
لا على حروفه فقط
وجودكِ يا رونق
يزيد الجمال جمالًا
والبهاء بهاءً،
ويمنح النصّ
روحًا أخرى
تشبه حضوركِ الأنيق
شمس
كأن حروفكِ تكتب اعترافا
خرج من صمت طويل اعتراف
لا يجرؤ على الجهر ولا يستطيع أن يتراجع
يتقدم بخطى خفيفة
مثل شعور لم تعطيه الإذن بالدخول ودخل
لقد قلتِ الكثير دون أن تقولي شيئا
وأخفيتِ الكثير بينما يتسرب من بين سطورك نور
فما أشبه حديثكِ بنداء خافت
يستجيب له الوجدان قبل أن تسمعه الأذن
وحين يبلغ الحرف هذه الدرجة من الصدق
يصبح السؤال الأخير أقرب إلى نبض يبحث عمن يسمعه
لا إلى استفسار ينتظر جوابا
اضافة للحصرية الرائعة صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
..
يالامير
ذلك الاعتراف الذي تحدّثت عنه:
لا يجرؤ أن يعلَن نفسه
ولا يستطيع أن يعود
من حيث أتى
فيكتفي أن يمشي
على رؤوس الحروف
بخطى خفيفة كما قلتَ
كشعورٍ تسلّل دون استئذان
ثم قرّر أن يسكن
شكرًا لأنك من ذلك القلّة
الذين لا يمرّون على النص
مرور عينٍ فقط
بل مرور قلبٍ ووعي
وشكرًا لهذه الإضافة الراقية
ولحضورك الذي
يجعل الحصريّ
أكثر قيمة
ويجعل انتظارك لكل قادم
واجبًا على الحرف لا مجرّد رغبة
صحّ حضورك أيها الأمير
وصحّ هذا البوح النبيل
الذي جئتَ به
إلى جوار حروفي
نصّكِ غيمةُ إحساسٍ تمطر دهشة
يا لكِ من كاتبةٍ تملك القدرة على تحويل الحرف إلى نبض
والعاطفة إلى قدرٍ جميلٍ يدخل القلب
أبدعتِ رائعتنا شمس
الفارس
حضورك دائمًا
يشبه كلمةٍ موزونة
لا تزيد النص إلا جمالًا
حديثك كان ناضجًا
وراقيًا
ولامس المعنى
الذي كثيرون يغفلون عنه
شكرًا لنبضك
الذي يضيف للموضوع
وزنًا واحترامًا
ولرقيّ حضورك
الذي نحبه كما هو
هادئًا… وواضحًا
عانقت بك طيفآ لــحُلما فى سماء الآحلام.
وآرتقيّت ألى حفيف قلبك ..
وآسترقت الى حفيف الاقلام .
وتبادلت همهمات العشق بين أوردتك .
فوجدتني كتابآ يُرتل فيك العشق ترتيلا.
فسطرت هنا من آجلك آجمل الكلمات ..
وبــ كل لغات الحب لــ يحتوى على طلآسم
حروف اللغة المُبهمة التى لآ يفقهها سواك
ووجدت آسمك منقوشآ فى كل الزوايا .
فعرفتُ آنك ملهمي وحبيبي.
وآنك كل مآ آتمناه فى هذآ الكون ..
فقررت آن آعلن عليك الحب
فيا ترى..؟
ان الآوان للنبض آن تجري جداوله بعدد فصول الربيع؟
فصلا دافئآ طالما آشتقت له بين آنين فرآق وغيابك ..
فلم آجدك الا شمسآ تلتحف بي وطنآ فهذا آوان السُقيا
ما ذكر لك هو رذاذ من مطر ..وقطرة في بحر...
فبياض الوجد يحتم البحث وان طال...
استاذه شمس..
اعذري حرف طال به البوح
فشجوك لامس وتوغل ومعه
صرت آكثر تلحفآ و سُكنآ عله اقرب من ذالك
وبخطى من حرير، عبرتي
وحملتي الطريق أسرارها
كل توقف كان رسالة خفية
تحملها النجوم إلى قلب القدر
لتسكن الأمنيات بلا شهود
لم تكن سوى لمسة خفيفة من حياة أخرى
عبرت دون أن تترك شيئا سوى الهدوء بأنسجام
عطر الزمان
حروفك جاءت كموسيقى خفيفة
تعبر الروح دون استئذان
وتترك في القلب أثر شاعر
يكتب من عمق الإحساس
لا من سطح العبارة
فلامس حرفك متصفحي
وزاد بحضوره
جمال المشهد وهدوء المعنى
شكرًا لبوحك الراقي
ولهذا العطر الذي يمرّ
ولا يتكرر
ويترك في النص لمسة
هادئة… دافئة… وذات أثر
.
.
سمو الشاعرة والأميرة شمس
.
صباح الخير والسعاده
.
ابداع كالعاده ولا غرابه نقرأ لك أعذب الحروف المرهفة
التي تلامس الوجدان وتغرق الروح بحروف من ذهب كتبت
من العمق كتبت من الروح لروح كتبت من صادق الحساس
كتبت بصدق وعفويه وبحب كبير .
دايما الشعور الصادق النابع من داخل الروح يكون
له معنى وله حس ولون ورائحة تعطر الاجواء وتتفاعل
معها بكل ذوق وتأثير .
.
امتعتينا بخاطره جميله فيها تعبير شفاف عن صدق
تلك المشاعر من بدايتها حتى حالتها الراهنه .
.
عندما يتحدث روح شمس الداخلي يخرج لنا رايحة المسك
الذي يعطر أجواء المنتدى بأجمل أنواع المسك المعتق
.
.
الله يديمك ويديم تلك المشاعر الحلوه
.
اليزيد
صباحٌ ومساء
يليق بكرم حضورك
وطيب عبارتك
شهادتك تبقى أثمن مما يُقال
وحرفك يُضيف للنص
روحًا أخرى
تشبهك في ذوقها وصدقها
شكرًا لهذا الإطراء العذب
وللمسك الذي تركته في الممرات
حضورك دائمًا يجمّل المكان
على عتبات الدهشة وستائر الحياء
يقال إن أرقى أنواع الحب هو ما يأتي متسللًا في ثياب العشرة الصامتة
كأن القدر قد دبر اللقاء بعناية فائقة لا صخب فيه ولا افتعال
بل تسليم رقيق للروح التي تكتشف موطنها الجديد
هكذا تتجلى خاطرتكم يا صاحبة القلم العذب
فتنقلنا من حالة حياد الوقت إلى ذروة الفتنة القلبية
فيغدو الاسم العابر محطة للعين والذاكرة
حين يتوهج الصمت بالبوح المترقرق
حلقت بنا في فضاء الحب المستور
ذلك الشعور الذي يحاصر الفؤاد ببهجة الخوف ولذة الترقب
ما أبدع وصفك للبحث عن ذرائع الكره وأعذار الصد
وفي تسليم للقدر الجميل يشرق الإدراك المؤجل
فما كان عابرًا أصبح قدرًا جميلًا
فيتناغم الخوف والمحبة ليكشف عن عمق التجربة
’هل يا ترى؟‘ تساؤل مفتوح على فضاء المجهول الجميل
يترك لنا فسحة للتأمل في مصير هذا الشعور
شمس-
رسمت لوحة نفسية بديعة محكمة الهمس شفافة الروح
لله درك هذا البوح مرهف الحس وعميق الرؤية
امتزج فيه الصدق والرقة بالبراعة
يغلف المشاعر بحرير اللغة
ألف تحية وإجلال لهذا الإبداع
ديباجة
ديباجة
إن كان للدهشة
باب يُفتح على اتساعه
فإن حضورك
هو تلك العتبة
التي تعبر منها الحروف
من حدود البوح
إلى فضاءٍ يتسع لكل هذا الضوء
ما أروع قراءتك
تلتقطين المعنى
من خيطه الخفي
وترفعينه إلى مقامٍ
لا يبلغه إلا من سكن اللغة
وعرف دهاليز الإحساس
قبل دهاليز الحرف
كنتِ دائمًا، وما زلتِ
النبض الذي يفسر الصمت
والعين التي ترى ما وراء السطر
وتعيد للنص روحه
التي ظن أنها اكتملت
شكراً لقراءتك التي تشبه مطرًا
يغسل الفكرة ويصقل الشعور
ويجعل النص
يكتشف نفسه من جديد
لله درك يا ديباجة
حضورك اعتناءٌ بالنص
وتقديمٌ له
في طبق من الرفعة والوعي
دمتِ نديمةَ الحرف وقرينته
وبياض روحك يسبق كل بيان