يا الله قد إيش الكلام يحسّ نفس اللي يمر به الواحد يوم يكون واقف بين فرحتين ووجعين وما يدري لأي طرف يميل تحسّين نفسك واقفه بنص طريقين واحد يثقل قلبك والثاني يجرّك لفرحة ودك تعيشينها بس خوفك يمنعك تحاولين تكونين قوية قدّام الكل وتخفّين رجفة قلبك كأن المطلوب منك ترضين كل الأطراف وتنسين نفسك ولا كأن لك لحظة تخصك بين لحظة تضحكين فيها عشان ما ينكسر خاطر أحد ولحظة تسمعين فيها صوت داخلك اللي يختنق من التعب تلقين نفسك معلّقة
قلبي جنو
نص جمييل كجمال قلبك
اه يا جنون كم لحرفك واقع ي قلبي
قرات كل حرف وكانه يعنيني هذا السرد
معزوفتك هذي كثير يسير على خطاها
يا الماً يسكن الروح اما حننت يوما علي
فلقد ارهقتني تلك العثرات التي مررت بها
فكم نبتسم ونكون على جراحهم بلسماً
وجراحنا تنزف ولم نجد لها لنزفها دواء
يا سلام يا جنون كم لحرفك اناقه وتهذيب
مشاعر تختنق الا انها انيقه جدا
الله اسال ان يديم عليك الصحه
ويجعل السعاده من كل باب تنهمر عليكِ
كنت هنا بين ورود تناثرت وانبتت هذا الابداع
جنون الورد
هذا التساؤل العميق: كيف لقلب واحد
أن يحتمل هذا التباين كله دون أن يفقد ملامحه؟
الإجابة تكمن في أن ملامحكِ تتشكل من هذا لَكرم هذه الروح
التي لا تكل من محاولة أن تكون أكبر من طاقتها
هذا الواجب الصامت
الذي يُفرض عليكِ أن تقفي كخيط مشدود
تتوازنين مرة وتفقدين التوازن ألف مرة
فقط لتكوني عادلة في حضورك
هذا هو إرهاق الأنقياء
أن تعطي قلبكِ للجميع وتبقى لحظتكِ أنتِ في طي الغياب
وإن كان الوقوف على خيط مشدود
يكلف الروح الكثير من التوازن
صح البوح هنا في انتظار لكل قادم دائما
اختي جنون كتبتي المشاعر الرمادية كما هي…
بلا تزييف ولا ادّعاء، فبدت صادقة حدّ الارتباك
وناعمة حدّ الإنهاك.
ذلك التأرجح بين الفرح والوجع جاء نابضًا
وكأن الكلمات تنقل ثقل القلب لحظةً بلحظة
دون أن تفرض حكمًا أو تختار طرفًا.
أبدعتِ في تصوير الإرهاق الخفي
ذاك الذي لا يُرى
حين نكون حاضرين للآخرين ونغيب عن أنفسنا
وحين نحاول أن نكون أقوى وأهدأ مما تسمح به طاقتنا.
النص عميق، متماسك، ومشحون بوعيٍ إنساني راقٍ
يجعل القارئ يرى نفسه بين السطور دون عناء.
سلم قلمكِ وإحساسكِ الجميل
ونصكِ هذا يُقرأ بتأنٍ… لأنه لا يُلامس العين فقط
بل يمس القلب ويترك أثره طويلًا.
دمت في حفظ الله ورعايته