من الطبيعي أن يكون لكل شخص محطات
يحاكي من خلالها الحزن حينا ،،
والاحباطات حينا ،
والخيبات المتكررة
أحيانا ،،
تسترجع ذاكرتنا صور أبت الا أن يكون لها مكان بعد رحيل أصحابها
عندها لابد من وقفة مع الذات ،،
نترك من خلالها لمشاعرنا التنقل بين تلك الوجوه
ولأقلامنا مهمة تحويل المشاعر والأحاسيس
إلى أيقونات حرفية .
بقايا هلوسات
أو هي ضغط من الرجاء أو لنقل الامنيات بأن يعود من رحلوا
وقد يعودون
ولكن في صورة اخرى وشكل جديد ومزاج جديد وأشخاص آخرين
هكذا نحن باأخي طلال نترك لعواطفنا حرية التحكم في ذكرياتنا وذاكرتنا ،، فيكون من السهل على جذوة شوق في ومضة حرف إشعال مواقد الذكريات ، واسترجاع بعضا من ذاكرتنا ، مع من رجلوا ، تاركين أثرا في زوايا ذاكرتنا ، نتفاعل مع هذا الأثر من خلال مشاعر يسجلها قلم الألم على ورقة من شرود .
أبدعت أيما إبداع
في رسم لوحة بمفردات عذبة ،، حزينة ،، مؤثرة
إعجابي وتقييمي وخمس نجمات
أخوك البراء الحريري
فعلا لكل منى ذكرى ونرسمها بقالب ادبي تحاكي مشاعرنا
نصك يفيض بالحنين وصياغتك للغياب كانت رقيقة وقاسية في آن واحد
أبدعت في تصوير أثر الراحلين وكيف يبقى صداهم حيًّا في الوجدان مهما ابتعد الزمن
رائع أخوي طلال
كلما لامس الحنين ابواب ذاكرتي
شعرت كأنه يعيد ترتيب وجعي بصمت لا يطاق
فالزمن يواصل سيره
لكنه يترك خلفه ظلالًا لأشخاص ما زال حضورهم يختبئ في صدري
ليت الدموع تملك باباً يعيدكم
و ليت القلب يتعلم كيف ينجو
من اثر من احبهم بصدق ولم يعودوا
#طلال
حرف رائع رغم الحزن فيه
صح بوحك + ..
أيها الحنين يا زائر القلب بلا استئذان
تسحبنا إلى أحضان ذكريات لم تعد لنا
كل دمعة تتساقط كأنها رسالة إلى من رحلوا
والروح تئن بين ما كان وما صار
نمشي في دروب الأيام حاملين صدى الضحكات والألم
نحاول أن نمسح غيابهم بذكرياتنا
لكن الزمان يبتعد بنا عنهم بلا رحمة
ويبقى القلب موصولا بهم في صمت الليل
يهمس لهم بما لم يقال
ويتنفس شوقا لا يرى إلا في أعماق الروح
دام هذا الحرف الذي يوقظ أرواحنا ويشعل شغف الحنين فينا
يجعل الدموع لغة القلب والصمت قصيدة الحياة
نتلمس وجود الراحلين في كل نسمة وكل همسة نرددها لأنفسنا ونحيا بها
حتى وإن رحلوا عن أعيننا
ظلوا حاضرون في صدى أرواحنا وفي عمق ذاكرتنا