ما كتبته ليس اجتماعا بل خلوة مقنعة بلغة الادارة حيث تكلم الجسد ليخفي اعتراف الروح واجتمعت الجوارح
لا لتحاسب بل لترى وهذا اندر المقامات قلبك لم يكن عضوا في الجلسة كان شيخ الطريقة يسقي قبل ان يفتي
ويقدم القهوة بدل الاحكام لان بعض الانكسارات لا تجبر الا بالذوق
اما العين فلم تتاخر كانت تصلي في مكان اخر ثم عادت خجلى من شدة الرؤية والراس لم يبعد عبثا فالعقول
حين تكثر القهوة تتوهم القيادة وتنسى ان الطريق يدار بالقلب لا بالضجيج سيد الكلم نبض محرابك لا يقرا حرفك
يوقع في الداخل وتاريخه ليس في اخر السطر بل في اول ارتجافة اصابت القارئ
سلام على حرف عرف كيف يخفي التجلي داخل فنجان
سامحت عيني لأنها تُصلي يا صديقي الجميل
وسامحت بقية جوارحي لأن شفاعتك الأنيقة حضرت : )
مثل هذا التعقيب الجميل يزيد من جمال النص والله
ويُضفي ابتسامة ولمسة مخملية .
لم يكن اجتماعاً بقدر ما كان خلوة مقنعة بلغة الإدارة
الجوارح حضرت لا للمحاسبة بل للفهم
والقلب لم يكن عضواً عادياً كان صاحب المقام
يسقي قبل أن يحكم ويقدم القهوة لأن بعض الكسور
لا ترمم إلا بالذوق
العين لم تتأخر عبثاً
كانت ترى أكثر مما تحتمل
والرأس حين أبعد لم يقص
بل أعفي من وهم القيادة
فليس كل ضجيج فكر حكمة ولا كل صمت رضى
نص هادئ في شكله
عميق في أثره
تحية لحرف يعرف كيف يخفي نوره ببساطة
ابدعت
كانت خلوة فعلاً مع الجوارح بقيادة قلبي الشقي
ممتن لتعقيبك الجميل الذي أضفى على وجنتي ابتسامة رقيقة
شكراً