لنكُن واضحين سيدتي الشمس
فنحنُ الورثةُ الشرعيين لذلك العهد
والأمر كُلُه منوط بنا وبتصرفاتنا أمام الأبناء
فهم سهلي النقش لكنه لايمحى وهذا بمثابة
منح جواز إنطباع ذاتي يترسخ في ذهنية الطفل
فيبدأ بألتقاط إشارات بتصرفات وأنفعالات الأباء
وعلى ضوءِها يتشكّل من تلقاءِ نفسِه لكن بمرورالوقت..!
لم تكوني هكذا لولم يكن الربان هو من جعل منك أن تبدين
على هذا النحو وهكذا سيكونُ الطِفلُ بمعيتِك
أشبه بإسفِنجه يمتص ولايبان عليه الإشباع
لكن حين نضغط علىه حينها سنعرف مدى إمتلاءه
بالغرائز والمكتسبات
ثم إن أبنائنا هم إنعكاس لأنعكاسِنا لأبائنا
وهكذا فنحن نجني مازرعنا ومازرعوا فينا..!
ثم ياسيدتي لنكُن أكثر دِقه وإنصاف ونحاول
أن نمايز بين زمنين ونوجد الفوارق وعليها
نبني جسور رؤانا لنعبر منها نحو مدائِن الفهم.
فهل كان أبائنا يعرفون ماذا يعني كلمة جوال.!؟ بالقطع كلا
إذاً فنحن رهيني فتره كان الأباء فيها يتعاملون
على الفِطره وأبناؤنا رهيني هذه الفتره التي نحمِلُ فيها
كل مقومات المعرفه ومثل ما أسلفت هم إنعكاس لنا
من خلال مشاركتنا لبعض الصور والمقاطع شاهدنا
أن لديكِ أموره فاتنه حفظها الله من كل مكروه وسوء
وجعلها من أبناء السلامه السؤال هنا هو ؟ هل ستقولين أنكِ ممن وضع لها حدوداً فاصله في الحرمان
وأنكِ جعلتِها تعيش فترةً زمنيه أخرى كانت؟
سأُجيب بالنيابةِ عنكِ كلا
طبعاً جداً أعتذر لأقحام خصوصيتِك في محمور النقاش
لكن لأحاول تقريبك للصوره بأن أجعلكِ تتلمسين اليقين
بأننا ياسيدتي نهِب ونمنح ونُدلِل ونحرُص ونوجه
لكننا أيضاً لانملك من قرارةِ أمرِنا شيء
هم يعيشون معنا في ذات الزمن
كما كنا نعيش معهم في ذات الزمن
الفرق أننا عشنا ننهل من عقول الأباء تعاليمنا ومفاهيمنا
أما أبنائنا فينهلون من عقولنا ومفاهيمنا التي تغيرت
بالإضافةِ لمكتسب أخر نتشارك وأياهُم في حملِه..!
بصراحه أنا من الأشخاص الذين لايُحبذون
تجزءة الإجابات إلا حين ضروره
وأحاول قدر الإمكان لم شمل رؤاي في برواز واحد
لتكتمل الصوره كما أحب أن يشاهدها المتتبع أو القارئ..
مجدداً لا أُريد الإسهاب فيدب الملل في أطراف الحكايا
وأنا على يقين أن الأغلب الأعم ليس لديه الرغبه و
الوقت الكاف للتمعن في النصوص والإبحار عبر معانيها
على عكس من مضوا ساعاتٍ
يحلون كلماتٍ متقاطعه في جريده ويقرأون مقال الإفتتاحيه
فيها وتتبعون أخبار الوفيات جملةً وتفصيلا..!
أليس كذلك؟
شمس
شكراً مع عظيم إمتنان لماتقدمين من أفكار
تكونُ لنا حافزاً للمراجعة والتصحيح والحفظ
بورك المداد والفكر والمقام السامي
تحيه.
تربية الماضي تختلف تماماً عن حاضرنا اليوم
كانت تقوم على الشدة والانضباط
وكثير من الأطفال نشؤوا على القسوة والحرمان
أما اليوم
فالحياة صارت ميسره بشكل يفوق الوصف
وكل ما يرغب به الأبناء يصلهم بسرعة لكن في المقابل اصبحت التربية اكثر تعقيد
جيل هذا العصر يعيش وسط مغريات تحيط به من كل جانب
ولذلك اصبحت مسؤولية الوالدين اثقل من اي وقت مضى
بالمتابعة المستمرة
وبالحوار الهادف
وبمنح الثقة بقدر معقول
يمكن أن نغرس في نفوسهم القيم الراسخه
ومهما كانت التحديات يظل املنا بالله كبير
فالبذور الطيبة إذا زرعت في القلوب ستنبت يوماً ما ولو طال الزمن
#شمس
اسمحي لي اختصرت الرد
موضوع قيم ربي يسعدك
لك كل جميل + 🌹 ..
ردك جميل يا جنون الورد
يحمل الكثير من الواقعية
ويلامس الفروق بين جيلين:
جيل قسوة وانضباط
وجيل يعيش وفرة ومغريات
أعجبني تركيزك
على المتابعة والحوار والثقة
فهي فعلاً أعمدة التربية الحديثة
مهما تغيّرت الأزمنة
يبقى الأساس هو القيم التي تُزرع
فهي الجذور التي تصمد
أمام رياح هذا العالم المتسارع
أسعدتني إضافتك وصدقك
وربي يسعدك
مثل ما أسعدتني كلماتك
لك كل التقدير والورد
طرحٌ عميق وحكيم يلامس واقع التربية بين الماضي والحاضر
أبدعتِ في تسليط الضوء على الفروقات دون انحياز
وبأسلوب راقٍ يُحاكي العقل والقلب معًا
1. هل تعتقد أن "التربية الإيجابية" تصلح في بيئتنا العربية؟
نعم، تصلح بشرط أن تُفهم وتُطبّق بالشكل الصحيح
2. ما الحدّ الفاصل بين "الحزم" و"القسوة"؟
الحزم: وضع حدود واضحة بلغة هادئة ومحترمة
3. كيف نوفّق بين احترام مشاعر الطفل وتربيته على الطاعة والالتزام؟
بالحوار الواضح
4. هل المشكلة في طرق التربية الجديدة أم في فهمنا لها؟
المشكلة غالبًا في فهمنا وتطبيقنا، لا في الفكرة ذاتها
فكثيرون اختزلوا التربية الإيجابية في التراخي أو التنازل
5. هل يكفي أسلوب واحد في التربية، أم يجب أن يكون مزيجًا؟
لا يكفي أسلوب واحد
تربية اليوم تحتاج مزيجًا مرنًا من القيم الثابتة والأساليب المتنوعة
حسب الموقف وشخصية الطفل
6. إلى أي مدى يمكن أن نُطبّق "التربية كما تربّينا" على جيل اليوم؟
يمكن تطبيق المبادئ (كالاحترام، والصدق، والالتزام)
7. ما أهم ثلاث قيم أساسية يجب أن تبقى ثابتة مهما تغيّرت الأساليب؟
الإحترام والصدق والمسئوليه
هذه القيم تبنى بالتربيه لا بالعقاب فقط
8. هل التربية الإيجابية تُخرّج جيلًا قويًا أم هشًا؟ ولماذا؟
إذا طُبّقت كما يجب فهي تخرّج جيلًا قويًا وواعيًا يعرف حدوده ويثق بنفسه
أما الفهم الخاطئ لها فهو ما يصنع جيلًا هشًا ومترددًا
عوافي شمس على روعة الموضوع المحير الكثير
دام قلمكِ وعيًا يُنير طريق الأمهات والآباء
الفارس
أعجبتني طريقتك
في تحويل النقاط إلى أسئلة جوهرية
وإجابات عملية
وكأنك تلخّص خارطة طريق
لكل والد ومربٍّ
حائر بين الماضي والحاضر
وقفتُ عند قولك:
المشكلة غالبًا في فهمنا وتطبيقنا
لا في الفكرة ذاتها
هذا بيت القصيد فعلًا
فالفكرة قد تكون صحيحة
لكن التطبيق الخاطئ يفسدها
ولفتني أيضًا
تأكيدك أن التربية
لا يمكن أن تُختزل في أسلوب واحد
بل تحتاج مزيجًا مرنًا
يراعي اختلاف المواقف
وطبائع الأبناء
مع بقاء القيم الكبرى
(الصدق، الاحترام، المسؤولية)
كجذور لا تتبدل
جميل منك
إضافة فكرية ترفع الحوار لمستوى أعمق
وما أجمل أن نختم بما ختمت
أن التربية الإيجابية
حين تُفهم وتُمارس كما ينبغي
تُخرّج جيلاً راسخاً كالأشجار
مشدوداً إلى الأرض بجذور القيم
ممتداً نحو السماء بوعيٍ وثقةٍ ونور
دام قلمك أيها الفارس
يكتب لا ليعلّم فحسب
بل ليُضيء قلوب الآباء والأمهات
ويُعيد للتربية روحها الأصيلة
شمس
طرحك جمع بين حنينٍ صادق لتربية الأمس، ووعيٍ ناضج بضرورة التكيّف مع واقع اليوم،
فقد سلّط الضوء بوضوح على الفجوة بين المفاهيم القديمة والجديدة،
وبيّن أن المشكلة ليست في الأساليب بحد ذاتها، بل في فهمها وتطبيقها ضمن بيئة مختلفة
كلماتك تضع النقاط على الحروف؛
فالتربية ليست قسوة تُكسر ولا لينًا يُفسد،
بل توازن حكيم بين الحزم باحترام، والرحمة بحكمة،
وبين فهم مشاعر الطفل وغرس القيم في آنٍ معًا
طرح راقٍ وواعٍ يفتح أبواب التفكير العميق،
ويستحق التقدير على هذا الوعي الجميل الذي يجمع الماضي بالحاضر في رؤية تربوية ناضجة
الامير
لقد التقطتَ روح الطرح بمهارة
حين ربطت بين حنين الأمس
و وعي الحاضر
فأوضحت أن التربية
ليست مجرد انعكاس لزمن مضى
ولا استسلام لمغريات اليوم
بل هي ميزانٌ دقيقٌ
يحتاج إلى يدٍ ثابتة وعقلٍ واعٍ
أجمل ما لفتني في كلماتك هو وصفك
"ليست قسوة تُكسر ولا لينًا يُفسد
بل توازن حكيم
بين الحزم باحترام، والرحمة بحكمة
وهذه العبارة وحدها
تختصر فلسفة التربية بأكملها
فهي ليست شدّةً تقسو حتى تكسر
ولا تساهلاً يفرط حتى يُفسد
بل هي مزيج من قلبٍ حنون
وعقلٍ رزين
امير البدر
مثل هذه المداخلات
تجعل الحوار أكثر نضجًا وإثراءً
وتشهد لقلمك
الذي يكتب بوعيٍ عميق ونَفَسٍ راقٍ
دام حضورك أيها الأمير
ودام قلمك جسرًا
يصل الماضي بالحاضر
ليُضيء للأجيال طريقًا متوازنًا
يجمع بين الرحمة والحزم
وبين الأصالة والتجديد
لنكُن واضحين سيدتي الشمس
فنحنُ الورثةُ الشرعيين لذلك العهد
والأمر كُلُه منوط بنا وبتصرفاتنا أمام الأبناء
فهم سهلي النقش لكنه لايمحى وهذا بمثابة
منح جواز إنطباع ذاتي يترسخ في ذهنية الطفل
فيبدأ بألتقاط إشارات بتصرفات وأنفعالات الأباء
وعلى ضوءِها يتشكّل من تلقاءِ نفسِه لكن بمرورالوقت..!
لم تكوني هكذا لولم يكن الربان هو من جعل منك أن تبدين
على هذا النحو وهكذا سيكونُ الطِفلُ بمعيتِك
أشبه بإسفِنجه يمتص ولايبان عليه الإشباع
لكن حين نضغط علىه حينها سنعرف مدى إمتلاءه
بالغرائز والمكتسبات
ثم إن أبنائنا هم إنعكاس لأنعكاسِنا لأبائنا
وهكذا فنحن نجني مازرعنا ومازرعوا فينا..!
ثم ياسيدتي لنكُن أكثر دِقه وإنصاف ونحاول
أن نمايز بين زمنين ونوجد الفوارق وعليها
نبني جسور رؤانا لنعبر منها نحو مدائِن الفهم.
فهل كان أبائنا يعرفون ماذا يعني كلمة جوال.!؟ بالقطع كلا
إذاً فنحن رهيني فتره كان الأباء فيها يتعاملون
على الفِطره وأبناؤنا رهيني هذه الفتره التي نحمِلُ فيها
كل مقومات المعرفه ومثل ما أسلفت هم إنعكاس لنا
من خلال مشاركتنا لبعض الصور والمقاطع شاهدنا
أن لديكِ أموره فاتنه حفظها الله من كل مكروه وسوء
وجعلها من أبناء السلامه السؤال هنا هو ؟ هل ستقولين أنكِ ممن وضع لها حدوداً فاصله في الحرمان
وأنكِ جعلتِها تعيش فترةً زمنيه أخرى كانت؟
سأُجيب بالنيابةِ عنكِ كلا
طبعاً جداً أعتذر لأقحام خصوصيتِك في محمور النقاش
لكن لأحاول تقريبك للصوره بأن أجعلكِ تتلمسين اليقين
بأننا ياسيدتي نهِب ونمنح ونُدلِل ونحرُص ونوجه
لكننا أيضاً لانملك من قرارةِ أمرِنا شيء
هم يعيشون معنا في ذات الزمن
كما كنا نعيش معهم في ذات الزمن
الفرق أننا عشنا ننهل من عقول الأباء تعاليمنا ومفاهيمنا
أما أبنائنا فينهلون من عقولنا ومفاهيمنا التي تغيرت
بالإضافةِ لمكتسب أخر نتشارك وأياهُم في حملِه..!
بصراحه أنا من الأشخاص الذين لايُحبذون
تجزءة الإجابات إلا حين ضروره
وأحاول قدر الإمكان لم شمل رؤاي في برواز واحد
لتكتمل الصوره كما أحب أن يشاهدها المتتبع أو القارئ..
مجدداً لا أُريد الإسهاب فيدب الملل في أطراف الحكايا
وأنا على يقين أن الأغلب الأعم ليس لديه الرغبه و
الوقت الكاف للتمعن في النصوص والإبحار عبر معانيها
على عكس من مضوا ساعاتٍ
يحلون كلماتٍ متقاطعه في جريده ويقرأون مقال الإفتتاحيه
فيها وتتبعون أخبار الوفيات جملةً وتفصيلا..!
أليس كذلك؟
شمس
شكراً مع عظيم إمتنان لماتقدمين من أفكار
تكونُ لنا حافزاً للمراجعة والتصحيح والحفظ
بورك المداد والفكر والمقام السامي
تحيه.
الحر
لقد وضعت يدك على الجرح
حين قلت
الأبناء سهلي النقش لكنه لا يُمحى
فهذه العبارة
تختصر علم التربية كله
فالطفل يلتقط إشاراتنا قبل كلماتنا
ويتشرّب مشاعرنا قبل وصايانا
حتى يغدو انعكاسًا حيًا
لما في داخلنا من قيم وممارسات
تشبيهك بالأسفنجة عميق الدلالة
فالطفل يبدو صامتًا لا يبوح
لكن حين تضغطه الحياة
يتدفق منه كل ما امتصه من بيئته
وهذا يثبت أن التربية
لا تُقاس باللحظة
بل بامتحانات الزمن
ثم ربطتَ بذكاء بين زمنين
زمن الآباء الذين عاشوا على الفطرة
وزمننا نحن المحمّل بالمعرفة
والوعي وأدوات التقنية
وأصبتَ حين بيّنت
أن أبناءنا ليسوا امتدادًا بسيطًا للماضي
بل هم صورة مركّبة
جزء منها انعكاس لما ورثناه
وجزء آخر لما نعيشه معهم الآن
وما أدهشني هو رهافة حسّك
حين أشرت إلى خصوصية الكاتب
وأبناءه لا لتقتحمها
بل لتُقرب الصورة
وتؤكد أن الحديث عن الأبناء
ليس تنظيرًا
بل تجربة حيّة يعيشها كل والد ومربٍّ
في تفاصيل يومه
كما أنّ ملاحظتك
عن تغيّر عادات الناس في القراءة
وميلهم للاختصار
بدلاً من التعمّق كما في الصحف القديمة
تكشف عن وعي اجتماعي
بالتحوّل الثقافي
الذي يواكب التحوّل التربوي
الحر
هنا بناء فكري متكامل
يضع القارئ أمام صورة بانورامية للتربية
ماضٍ يحنّ إليه القلب
وحاضر يُربك العقول
ومسؤولية تتطلب حُسن البصيرة
دمتَ أيها الحر
قلمًا يكتب لا ليتكلم فقط
بل ليُعلّم ويُذكّر
ويُثير السؤال في صميمه
وبورك هذا الحضور الوارف
الذي يجعل الحوار أكثر غنى وعمقًا
احنا اول تربينا في بيئة ومجتمع
يفرق بين الصح والغلط من كلمه
مجتمع نظيف قلوبهم على بعض
مجتمع علمنا المفاهيم والقيم
ام وأب وعايله وبيئة محبه ومترابطه
بدون اجهزه .. وأشياء دخيله ع المجتمع الإسلامي
الان الزمن او بالأحرى الناس تغيرت
مع التطور حتى التربية غيروها
صارت تربية حديثة
بدال ماتربي الطفل ع الصح يكون العكس
المجتمع الان مفكك الا من رحم ربي
حالات واجد .. مشاكل واجد
اذا بعض الآباء يحتاجون الان الى تربية
احنا اول تربينا في بيئة ومجتمع
يفرق بين الصح والغلط من كلمه
مجتمع نظيف قلوبهم على بعض
مجتمع علمنا المفاهيم والقيم
ام وأب وعايله وبيئة محبه ومترابطه
بدون اجهزه .. وأشياء دخيله ع المجتمع الإسلامي
الان الزمن او بالأحرى الناس تغيرت
مع التطور حتى التربية غيروها
صارت تربية حديثة
بدال ماتربي الطفل ع الصح يكون العكس
المجتمع الان مفكك الا من رحم ربي
حالات واجد .. مشاكل واجد
اذا بعض الآباء يحتاجون الان الى تربية
مافيه نفس تربية اول كلش
الا من رحم ربي
ميرسي شمس
لج كل شي حلو + 123
أدمنت القلب
يا هلا بك وبحضورك العطر
صدقتِ والله
زماننا الأول كان بسيط
لكنه غني بالقيم
الأم والأب كانوا مدرسة بحد ذاتهم
والبيت كان حصن للتربية
قبل لا يكون مجرد مكان للعيش
الكلمة كانت تربي، والنظرة تكفي
والقلوب على بعضها
ما فيها تعقيد ولا تصنّع
اليوم مع كل هالتطور والتغييرات
كثير من القيم انزاحت أو ضاعت
وسط الزحام، وصارت التربية
تحدي كبير مو بس للأبناء
حتى للآباء والأمهات نفسهم
ومع ذلك يبقى الأمل في النفوس الطيبة
اللي لازالت متمسكة بالدين والأصالة
وتورّث أبناءها نفس الجذور
اللي تربّينا عليها
كلامك مؤلم لكنه واقعي
وأجمل ما فيه إنه يذكّرنا
إن مسؤوليتنا ما انتهت..
بالعكس لازم نكون أوعى
ونتمسك أكثر بما بقي من قيم
"تربية أول"
تشكراات لكلماتك اللي تلامس القلب
وشكرًا على جمال روحك وإضافتك
وجودك يبهجني يا راقية
ودامت لكِ كل الحلاوة