الملاح
المثير للاهتمام هنا هو الإشارة إلى أن الإنسان قد يحمل بقايا أمية مهما بلغ من العلم،
وهو تأمل صائب، لأن المعرفة ليست مجرد تراكم معلومات،
بل وعي وفهم وقدرة على تطبيق ما نتعلمه في حياتنا اليومية.
نصك بهذا الأسلوب يجعل الفكر يتأمل بعمق، ويحفز على البحث عن التوازن بين العلم والوعي الحقيقي
أوافقك تماماً
وما ذكرته جوهر عميق لا يغفله الكثيرون
فالعلم وحده لا يكفي لأن
الأمية ليست مجرد جهل بالمعلومة
انما غياب للوعي والقدرة على فهم الحياة
وتطبيق ما نعرفه
وجود بقايا الأمية في الإنسان
مهما بلغ من العلم
يذكرنا بأن التعلم الحقيقي هو ما يغيرنا
ويجعلنا أكثر وعياً لمسؤولياتنا وأفعالنا
ردك يفتح نافذة للتأمل
ويحفز العقل على البحث عن التوازن
بين المعرفة والوعي المفضي إلى التفكير والصواب
وهذا ما يجعل الحوار عن الفكر أكثر ثراءً وعمقاً
دام نبضك
ماشاء الله أهنئك الملاح على هذا الطرح المميز وحصول موضوعك على
" موضوع يستحق القراءة " وإنه لشرف لي ان اشارك هنا في هذا النقاش
الأميه ليس بالضرورة جاهلاً قد يكون على دراية واسعة بتأليف الموسيقى أو البحث عن الطعام في الغابة أو رعاية حيوانات المزرعة أو صنع أشياء من الخشب
ومع ذلك هناك طرق لا حصر لها يمكن أن يكون الشخص جاهلاً بها
أنا أعرف موسيقيين موهوبين لا يستطيعون قراءة النوتة الموسيقية
أعرف سائقي سيارات لا يعرفون كيفية فتح غطاء المحرك
أنا أعرف متعصبين دينيين لا يعرفون شيئًا عن الأدلة التي تدعم التطور ومع ذلك يقولون بشدة أنها خاطئة
أنا أعرف أشخاصًا يؤمنون بأن الأرض مسطحة لكنهم يجهلون الدليل الجغرافي الأساسي الذي يثبت أن الأرض كروية
أعرف مسيحيين يجهلون جهلاً عميقاً نصوصهم المقدسة. يندهشون عندما يُشير أحدهم إلى شيءٍ مُشين في الكتاب المقدس لم يقرأوه قط ولم يُخبرهم به رجال دينهم.
البياني الشهير لدانينغ-كروجر، الذي يتميز بقمة الجهل/الثقة البارزة المعروفة باسم "جبل الغباء
هلا بيك نبض وانا يسعدني
انني رأيت حرفك هنا يتلألأ ويزيد
الموضوع النقاشي جمالاً
من حيث النبدأ نستطيع أن نقول ان
ان كل انسان مهما بلغ من الفهم والثقافة
والفهم يظل يحمل جزءا ولو بسيط من الامية
وخصوصا ان لم يتنامى وعية الى فهم الواقع
وحيثياته واي سلوك او تصرف منه يسلبه او
يشوه صورته المعرفية يدرجه ضمن حاملي
شعار الامية ستورد بعض الامثلة البسيطة
كالذي يرمي المخلفات في الشارع
ولا يلقي لها بالا ولا يضعها في مكانها الصحيح
فهو يجنح نحو السلوك المرفوض
وكذلك العشوائية في ترتيب الاولويات والبلطجة
التي تزيد من حالات التعسف القولي والفعلي
التنمر المبني على الطبقية وهلم جرّا
لان الوعي بالشيء اهم بكثير من الاستعراض السلوكي السلبي
وعلى كل فرد ان يسعى إلى محاربة الامية بكل صورها
دام نبضك
.
.
الملاح
.
الامي هو صاحب العقلية الضحلة الصغيره صاحب النظره الدونية الضيقة الامي ليس من لا يقرأ ولا يكتب ولكن الامي هو ذلك صاحب الشهاده العالية المتعلم الفاهم والذي علمه لم يصقل عقله وقلبه وتصرفاته وافعاله .
فكم من طبيب مدمن كحول
وكم من طبيب مدخن
وكم من معلم يلعن ويسب ويقذف امام طلابه
وكم من أم وأب قليل حياء امام ابناءه وأطفاله
.
الامي هو أمي العقل الفارغ من الادب والإدراك والمعرفه جاهل التصرف الاحمق الذي علمه لم يمنعه من السقوط في الوحل
.
.
العلم والدراسه مالها دخل ابداً في اتساع آفاق عقلية الإنسان وإدراكه وتمسكة بإنسانيّته ومبادئة وأخلاقة ودينه وبالعرف والتقاليد والنظام المجتمعي .
.
فكم من أمي عقلة وفطنته واتزانه وإدراكه يوزن له عقلية بروفسور وصاحب شهادات عليا .
.
.
المواقف كثيره والأحداث والقصص والعبر كثيره جدا حول اثبات وحقيقة أن هناك منهم اميين واصحاب علم وشهادة ولكن اميين في المرجلة في الدين في العرف في الاخلاق في التربية في القيم والمبادئ .
.
.
دمت بخير
.
.
.
الملاح
.
الامي هو صاحب العقلية الضحلة الصغيره صاحب النظره الدونية الضيقة الامي ليس من لا يقرأ ولا يكتب ولكن الامي هو ذلك صاحب الشهاده العالية المتعلم الفاهم والذي علمه لم يصقل عقله وقلبه وتصرفاته وافعاله .
فكم من طبيب مدمن كحول
وكم من طبيب مدخن
وكم من معلم يلعن ويسب ويقذف امام طلابه
وكم من أم وأب قليل حياء امام ابناءه وأطفاله
.
الامي هو أمي العقل الفارغ من الادب والإدراك والمعرفه جاهل التصرف الاحمق الذي علمه لم يمنعه من السقوط في الوحل
.
.
العلم والدراسه مالها دخل ابداً في اتساع آفاق عقلية الإنسان وإدراكه وتمسكة بإنسانيّته ومبادئة وأخلاقة ودينه وبالعرف والتقاليد والنظام المجتمعي .
.
فكم من أمي عقلة وفطنته واتزانه وإدراكه يوزن له عقلية بروفسور وصاحب شهادات عليا .
.
.
المواقف كثيره والأحداث والقصص والعبر كثيره جدا حول اثبات وحقيقة أن هناك منهم اميين واصحاب علم وشهادة ولكن اميين في المرجلة في الدين في العرف في الاخلاق في التربية في القيم والمبادئ .
.
.
دمت بخير
.
مرحبا بك يزيد
فما زدتنا به هو عين الصواب
وكلامك فيه قدر كبير من الحقيقة
فالأمية ليست حروفاً ضائعة بين القراءة والكتابة
بل خواء في العقل وضحالة في السلوك
الشهادة بحد ذاتها لا تصنع إنساناً
إنما يصنعه الموقف وتختبره الأخلاق
وتكشفه تصرفاته عند الاحتكاك بالحياة
فكم من شخص بلا تعليم يملك من الحكمة
ما يربك أصحاب الدرجات العليا
وكم من متعلم جعل علمه مجرد زينة جافة
لا روح فيها
إذاًفالعلم يفتح أبواباً
لكن الوعي هو من يقرر كيف ندخل منها
والفرق بين الاثنين هو الفرق بين عقل يضيء
وبين عقل يطفئ نفسه رغم وفرة ما حُشي
به من المعلومات
من وجهة نظري اشوف الأمية هي الجهل
وليس الكتابة والقرأه
اعرف شخص لا يقراء ولا يكتب ولكن عقلة داهية
تاجر من تجار ديرتي له مصنع مشهور ومعروف على مستوى المنطقة
وكل هذا يديرة هو بعقل وبحكمة
القرأة والكتابة صحيح مهمة وضرورية
ولكن تعتبر القرأة والكتابة قطعه ذهب أما تكون بيد صايغ يعرف كيف يستخدمها أو تكون بيد نافخ كير لا يعرف يستخدمها
من وجهة نظري اشوف الأمية هي الجهل
وليس الكتابة والقرأه
اعرف شخص لا يقراء ولا يكتب ولكن عقلة داهية
تاجر من تجار ديرتي له مصنع مشهور ومعروف على مستوى المنطقة
وكل هذا يديرة هو بعقل وبحكمة
القرأة والكتابة صحيح مهمة وضرورية
ولكن تعتبر القرأة والكتابة قطعه ذهب أما تكون بيد صايغ يعرف كيف يستخدمها أو تكون بيد نافخ كير لا يعرف يستخدمها
الملاح
سلمت ودمت
رأي جميل وحصيف من السلطان
فالأمية برأيك ليست غياب الحروف
عن اللسان وانما غياب الفهم عن العقل
وهذا هو بيت القصيد الذي نبحث عنه
وما ضربت به المثال واضح جداً
رجل لا يقرأ ولا يكتب
لكنه يمتلك بصيرة وحكمة
وإدارة جعلته ينجز ما لم ينجزه
الكثير من المتعلمين
أما القراءة والكتابة
فهي مثل ما وصفت قطعة ذهب
إن وقعت بيد صائغ ماهر
صاغ منها حُلياً تبهر العيون
وإن وقعت بيد نافخ كير لم تزد النار
إلا دخاناً ومن ثم رماداً
بالمختصر
الأمية
جهل وفقر بالوعي
القراءة والكتابة
أدوات قيمتها تعتمد على من يستخدمها
والحكم بالنهاية على من يحمل وعياً
ويقود تصرفاته عقل رشيد
احسنت اخي الفاضل
لك الود