يا صديقي، ما شاء الله على صداقتك الوفية وحرصك على مساعدة صديقك
القصّة تعكس موقفاً حساساً مليئاً بالمشاعر،
والصديق هنا يمر بمرحلة من القلق والشك والحيرة بسبب تغيّر مشاعر الطرف الآخر.
أهم شيء في مثل هذه الحالات هو الهدوء وضبط النفس، لأن التفكير الانفعالي (خصوصاً شكوك عن علاقة مع شخص آخر) قد يؤدي إلى مشاكل أكبر.
نصائحي لصديقك:
الصراحة والوضوح: يجب أن يتحدث مع الحبيبة بصراحة، ويعبر عن شعوره بما لاحظه من تغيّر، دون لوم أو اتهام.
التحقق قبل الحكم: لا يجب الاستعجال في استنتاج الأمور أو إطلاق الاحتمالات السلبية، فالظروف قد تكون خارجية أو سوء تفاهم.
الصبر والهدوء: شهر واحد وقت قصير جداً، والأفعال والقرارات المتسرعة لا تؤدي إلا للندم.
البعد عن الشكوك والخيالات السيئة: التفكير في “إيذاء أو الانتقام” مرفوض تماماً، ويجب استبداله بالصبر والحوار العقلاني.
الصديق الحقيقي وقت الضيق يظهر دعمه بالهدوء والمشورة الصادقة، وهذا ما فعلته بالفعل.
قصه جميله مشوقه ممتعه
إستوقفتنا فيها قفشاتك تجاه صاحبك اللي ضيع المشيتين وما عاد يعرف يرجع ولايكمل .
المهم اتوقع المضي قدماً في علاقه تثير فيك الشك نهايتها واضحه
اللي يحب مايخلي حبيبه تايه بين تساؤلاته
إلا إذا كان يلعب فيه حتى ينتقم لنفسه من موقف ما
أو أن هذا الشخص مو صادق من الأساس
وبدأ ينسحب بطريقة الأنشغال
لامبررات أخرى لتفكيك الطالع
أنصح صاحبك ينجوا بنفسه ويترك عبارة
أبوك يالحب لأنها راح تخليه يستعير عشرة أصابع ندم مع اصابعه .
شكراً لهذا الموضوع الجميل
الذي جعلنا نبتسم حين نلامس وجعاً
ونقهقه على مافات .