تزاحمَ النبضُ في أرْوِقَةِ الوجدان
فضجّ منه البوحُ
وأقرّ باسْتِعارِ الشوقِ في أوداجِ الفؤاد.
حتى إذا ما اسْتوطنَ الودّ وتَمَلّك..!
ناءَ عن حملهِ الشعورُ.. ففاض.
فكأني أصغي لقلـب يتهجد في محراب العشق
ينقش وجعه على جدار الليل ويعلق أمانيه على غصن ياسمين لا يذبل
أحرفك لم تكن وصفا للحب فحسب بل كانت اعترافا يشبه صلاة دامعة
كأنكِ تقولين إن الحب ليس كلمات تقال بل جذورا تنمو من مواقف تسقى بالصدق
لقد أسقطتِ ورقة لكنها أورقت فينا معنى آخر أن الحزن أحيانا هو بذرة النسيان
وأن الجراح ليست نهاية بل بداية مقام جديد من النور
سيدة الكلم
سلام على قلبك الذي كتب فصار مقاما
وسلام على روحك التي نذرت للحرف سرها
شكرا لكِ كلي شموخ على هذا البوح المضيء
الذي شرف ضي البدر بهيبة حضوركِ
اعجبني كلامك جدا وتعليقك ابدعت خبز
عفوا وتسلم
لي شرف
تسلم على تعليقك الحلو
نورت موضوعي
الحب الحقيقي لا يثبت بالكلمات وحدها، بل بالمواقف التي تُظهر صدق القلوب. والجرح مهما كان قاسيًا يبقى درسًا يجعلنا أقوى، ويعلّمنا أن نميّز بين من يستحق البقاء ومن لا يعرف قيمة العطاء. فلتجعل من ألمك حافزًا، ومن دمعتك بدايةً جديدة، لأن النسيان أحيانًا هو أجمل انتصار على الخذلان.