أبدعت وتالقت
سلمت لنا يمناك على كل حرف خطته
على كل كلمة رسمتها
عذرا,, لتقبل عباراتى المتواضعة
فلم أجد الحروف التى تليق بسمو قلمك
التى قد تلملم ردا يناسب روعة ما قدمته
لك ودى وجل تقديرى,,
كأنك تكتبين
بمداد من نبيذ وندى
كل صورة في نصك تشبه جناح فراشة
كل جملة خفقة قلب
النص يحمل نغمات موسيقية
على السلم الغرامي
يليق بالجنون الجميل
جنون يجعل القلب يرقص حتى وهو يتألم
ويشعل في الروح شموعا لا تنطفئ
لأن فتيلها من الوجدان
مودتي والورد
سيّدَ النغماتِ
يا سادنَ الجمالِ
كلما أسفر نوركَ في مُدلهمِّ أفيائي
ترقرقَ الحرفُ سيلًا من بهاء
وشَدَت الطيورُ معزوفةَ الضوءِ بأشهى الألحانِ
لـِ يخشع الشجنُ في محرابِ
ناسكِ الوهجِ والسناء
فـَ كيفَ لي أن أتجاوزَ مواسمَ أمطاركَ
وعذبَ تأملاتكَ
وربيعَ حرفكَ المعشوشبِ
بالبهاء..!!
مبدعتنا هدهدة حرف
يا لِهذا السحر الذي يُكتب
كلماتكِ رقصةُ همسٍ على أوتار القلب
تمتزج فيها الرقة بالعُمق
والأنوثة بالشجن
كأنكِ تروين القصيدة من نبضكِ لا من حبركِ
نصّ يأسر ويُدهش فكيف لا نُفتن؟
هدهدة حرف
نصك ينبض بالرومانسية والخيال الخصب
الصور الشعرية فيه ساحرة من همس تميمتي إلى نبض الشوق الذي يسافر بين العيون
وكل كلمة فيها تنبض بالإحساس والحنين. الإيقاع الداخلي للنص يجعل القارئ يعيش اللحظة
وكأن كل مشهد يتراءى أمامه بألوانه وروائحه وموسيقاه.
أسلوبك المرهف يمزج بين العاطفة والخيال بطريقة رائعة، حيث تتحرك الكلمات كرقصة عاطفية تُغني القلب قبل الأذن
وتجعل المشاعر تتدفق بسلاسة وجمال.
ينحني حرفي ابتهاجًا لـ يُرتّلَ
آياتِ العرفانِ بكريمِ حضوركَ
يا
سادن الحرف
فَـ مساءُ العطرِ الغافي على مراشفِ
النُوّارِ
مساءُ النسيمِ حين يناغي أكمامَ
الأزهارِ
مساءُ القوافي وسحرُ الحرفِ
والأشعار