المهيب
لقد رسمت مشهدا شعوريا غارقا في الرهافة والرهبة
حيث يختلط الخوف بالشغف والحذر بالفضول والضياع بالاقتراب
كل جملة تتحرك كنسمة تحمل معها توتر اللقاء الأول ارتعاشة العيون
وهمسات النسيم وتفاصيل الاندفاع البطيء نحو الآخر
أسلوبك يشبه اللوحة التي تمزج فيها الألوان الخافتة بالخطوط الحادة
وفيها يطفو العطر والحنين معا وكأن الكلمات نفسها تتنفس على صفحات الورق
صح البوح وفي انتظار لكل قادم دائما.
الحُبُ في الشرق غالباً مايولدُ كسيح
تميته الألسن والأعين والخطى المتعثره
في طرائقِ الألحاح..!
يهتُكُ سِرُه ويفتضِحُ أمرُه
ويُشارُ إليه كأنه وليدٌ عاق
هذا مايجعلُ الجفل حاضراً في وأدِ كُلِ محاولةٍ
لثني الأصرار عن عزائِمه في الإمضاء على عقد البقاء
وهكذا نمضي نهشُ عن أذاننا الصيحات
ونختبئ ..
العذبه نبض الروح
وقفت مطولاً أمام كلماتك أحصي الموج
خائفاً من أي ضفةٍ أبدأُ العوم..
شكرًا لكلماتك اللطاف الحِسان التي تثيرُ دهشة الحرف
وتستميله نحو التمعُن..
إمتناني لمرورك العاطر بغزارته الفكرة واللغويه
وقراءتكِ المعمقه ..
تحيه وعظيم إمتنان وتقدير لما تقدّم من وهج
التعديل الأخير تم بواسطة المُهيب ; 10-10-2025 الساعة 09:04 PM
كلماتك تمشي على أطراف الضوء
تتلمس الظلّ بحذرٍ شاعرٍ
يعرف أن للكلمة
نبضًا لا يُسمع إلا بالقلب
وجدتُ الحروف
ترتدي صمتًا أنيقًا
كأنها تمشي على أطراف الخيال
كي لا توقظ الحنين النائم
في الأعماق
"حاذقة"؟
بل هي انعكاس أنثى
في مرآة النور
تختبئ بين مفاصل الحرف
كوشوشةٍ لا تُقال
إلا للذين يُتقنون الإصغاء
وأما أنت، يا سيد البوح
فما زلت تُجيد نسج الحكاية
بين رمشٍ ونبضة
وتترك على الورق أثر عطرٍ لا يُمحى
الـ شمس
ياعبق
لم تكُن الدهشةُ إلا وليدةَ صُدفةٍ
أجتُرت عُنوةً من يدِ الثبات
أخذها حُسنها الفتان لروض الأُلفه
فراحَ يرسِمُ أحلامه فراشات تلهو في حقول الأماني
علّها تكافئه برحيقٍ يُحلي مُر أيامه دونها..
الحبُ يافاتنه مِثلُنا شرقيٌ متعجرِف
يخافُ الظهور إلى النور
فترينه دائِمُ البقاء في ديجور..!
نُعاقِرهُ حُلماً يجيئُ إلينا على طُهر
ثم مانلبثُ إلا بهالةٍ من هلعٍ جميل وفزع
يغمرُنا بشعورٍ مُضطرب
نعيشه بين حسرةٍ ولحظةَ ودادٍ أسِره..!
الحُبُ يا شَمَم
لٌغةٌ القلوبِ الساميه
والفؤادُ مع الله..!
سيدة الحضورِ والحرف
شمس
يالروعتك وأنتِ تغزلين من الحكايا معِطفَ دفئ
في ليلةِ شتاءٍ ماطِره..
إمتناني الكبير لمرورك الأنيق فاضلتي
ولعطركِ الذي جعل المكان يضجُ بالعبق..
كفُ إمتناني تُهدي السلامَ وتُصافح
أحترامي وتقديري
أبدعت أخوي المُهيب
نصك لوحة فنية تنبض بالشعر
وتفيض عمقًا وجمالًا
كل جملة تنسج عالماً من الإحساس الراقي
وتدل على قلمٍ بارع يُجيد العزف على أوتار اللغة بإتقان
دام هذا الحضور الباذخ
ودام حرفك متوهجًا بالحياة
الغالي فارسنا النبيل
ماعليك زود حبيب قلبي
إمتناني لمرورك البهي ذي الأثر الجميل
ومايتركه في نفس صاحب المكان
شكرً كبيره تليق
تُهلّي وتُصافح
وتقديري حاضر
سلمك ربي
الله الله
كلمات احساسها جداً عالي
وتلامس القلب
تخلينا نتامل كل سطر
ونردد الله الله
بـ اي قلم تكتب ي مُهيب
واي احساس تمتلك ..
تبارك الله يا صآحب الحرف المُختلف
لقد اطربت مشاعرنا في هذا النص المُبهر
نص يُقرا مره واخرى .. ليس لصعوبة فهمه
بل لأنه لايُمل .. ولا نتمنى له نهايه..
رائع واكثر
بالمناسبه الاغنيه واخذه حته من الموضوع
هلا وغلا بالرائعه ألحان
وحضورِها المبهر الساحِر الفتّان
سعيد بأن كلماتي المتواضعه قد لاقت القبول لديكِ والأستحسان ياعبق
من ذوقك ياورده
سلمك ربي وحفظك يا أميره
شكراً لمرورك ذي الأثر البالغ في النفس
ومؤازرتك الشيقه..
الأغنيه صراحه ترددت أنزلها مُرفقه
لكن القرار النهائي دائماً بيد الإصرار
لا بالتردد..
قوافل أمتناني لسموك فاضلتي
وليتها تفي
بستان ورد
إمتناني
عودا حميدا المهيب
كانت كانت كلماتك فعلا مهيبه
بقوت اركانها وحرفنة سطورها
القلم ينساب بين اناملك لينزف مداده
من اعمق الكلمات صح الله لسانك
ودام توهج حرفك لقد كان له إشعاع ملفت
ننتظر عودتك بحروفك الساحرة
شكراً من القلب فاضلتي ال رونق
لمرورك العاطر بكلماتك اللطاف الحسان
أسعدك ربي ياعبق
إمتناني لسموك
وتقديري