ياااه… أي وجع هذا الذي يقطر من بين الحروف!
حرفك تشبه نايًا مكسورًا،
يعزف أنين القلب على وتر الفقد،
فيها نزف العشق حين يُخلف وعده،
وفيها دموع الكبرياء التي لا تُرى، لكنها تُحرق الروح.
كل حرف فيه شهقة،
وكل جملة تصرخ باسمٍ لم يُنسَ.
كأنك كتبتها بحبرٍ من رماد الشوق،
فأحرقت الورق، وأبقيت على البوح حيّاً.
دام هذا النزف الجميل،
ودام قلمك يُعيد للحزن هيبته،
ويحوّل الانكسار إلى لوحة من صدقٍ وجمال.
الفرح كان قصة مرسومة على أمل الشوق رسمتها وبالصورة دمعة مكسورة تبكي عن أشياء مدفونة حزينة هي الصورة يا فرح .
طلال الفقير
نص راق جدا ومليء بالإحساس العميق
حروفه تنزف وجعا صادقا وتحمل بين سطورها خيبة عاشق أنهكه الانتظار
لكنه ما زال وفيا لذكرياته رغم الألم
عبرت بإتقان عن الصراع بين الحب والخذلان
بين الشوق والانكسار بأسلوب عذب يمس القلب برقي وجمال
كل سطر فيه دفء المشاعر وصدق المعاناة
كأن الكلمات خرجت من عمق الجرح لا من الحبر
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
نصّكِ جميل الملامح
عميق الإحساس
يفيض وجعًا وعذوبة في آنٍ واحد.
استوقفتني فيه الصور الثرية ..
وقدرتك على تحويل الحزن ..
إلى لغة ناطقة بالعاطفة والصدق.
ذلك التناوب بين الضوء والظلال ،
منح النص توتّره الجميل
وجعل المتلقي ..
يعيش صراع الأمل واليأس معك في كل سطر.
شدني استخدامك للتكرار الوجداني
كـ “كيف أعود؟”
فقد جاء صادقًا لا مفتعلاً ؛
يحمل نبرة انكسار ..
تليق بمقام الخيبة التي رسمتها .
كذلك تلك الصور
التي تتكئ على الرماد والشوك والظلال
منحت النص عمقا شعوريًا ..
يلامس جوهر الفقد.
ورغم ما يغلب عليه من ألمٍ كثيف ..
إلا أن بين السطور ..
ومضاتٍ من الأمل المقموع
وكأنك تصارع اليأس ،
لتنتصر على وجعك بالحرف لا بالدمع.
طلال الفقير ..
نصّ راقٍ مكتمل الحسّ واللغة..
يحمل بصمة كاتب يكتب بقلب يحترق بصدق.
بورك هذا البوح العذب
وبوركت أنامل صاغت الوجع بهذا الجمال.
تحياتي لك وكل احترامي
تزهر الجراح في قلبي كأنها تذكرني
تنبت الوجع وردًا في راحتي
وتسلقني الحنين حتى تجلى في غيابك
فصرت أُصلي للوجعِ كي يتركني
:::::
"بتلات شوك" تفيض وجعًا ناضجًا
وتحمل في ثناياها من الاحتراق والكرامة
ما يجعلها تقف على الحد الفاصل
بين الحب والخذلان
مرثية للعشق واعتراف متأخر
أمام رماد ما زال دافئًا
ما أشد الوجع حين يزهر على شوك الذاكرة
وما أصدق الحروف حين تكتب بالدمع
حين يتجسد الحنين في هيئة نصب من نار
تعلق عليه ملامح قديمة
تصلب على حروفه
كما يصلب النبض على خشبة الفقد
لينزف بتؤدة
كمن يقطف الألم بتلات من ذاته
ويشيع الفرح إلى مثواه الأخير
وما أجمل المفارقة في قولك
’’لأجلك أشعلت بأصابعي شموع الفرح، وعلى أوجاعي غنيت لك’’
ذروة في الكرم العاطفي
وتختم بـ ’’فقد صلبني الرحيل على أعمدة الحرمان’’
لتكتمل الدائرة المأساوية
فلم يعد الفقد إلا طقسًا مقدسًا
يتكرر مع كل تنهيدة
بوح يحبو على جمرالحزن يعريه بجرأة مؤلمة وجمال آسر
فيه من العمق ما يجعله صرخة وداعٍ وصلوات بقاء
دام هذا الحرف الذي حول الشوك وردًا
ديباجة
لاأحد يشعر بوخز الفقد ألا من ذاق الطعان ورسم السواد على جفنيه وأصبح الأمل مدفون على أنقاظ يد الأجرام .
أنا من رسم السواد في ظلام الليل وأبكيت الأهداب من جراح السنيين أسير لذكراهم
ديباجة من الجمال تزهر سطورك على أنامل حروفك الزاهية
مودتي وتقديري
التعديل الأخير تم بواسطة طلال الفقير ; 10-31-2025 الساعة 02:21 AM