منتهى الشجاعةِ أن نهرُب من الهروبِ
الممسك بصلفٍ كُلَ أعترافاتِنا المكتظةُ بها أنفاسِنا
خلف قضبانِ القلب المتيمِ بِهم..!
كُلُ حُبٍ تقطِفُ ثمارَ دهشتِهِ رياحُ الهبوبِ الأولى
يظلُ جافِلاً منها ومن أي غدرٍ يحمِلُ سحنة الهوى..!
كُلُ اللاهثين خلف أمانيهِم وجدوها سراب
كُلُ الجالسين على مقاعِدِ الإنتظار جاسهم قلق
ذبحهم أرق نال من عزيمتِهم
عابثٌ لزوادةَ الرجوعِ نحوهم سرق..!
كُلُ الشاخِصةِ أبصارُهم صوب السعادةِ مزدرين
منحوها أوقاتهم قهقهة بوجهِهِم زياده
ثم فَرت بها بعد أن أوقعت فيهم حمى البلاده..!!
أيُ حبٍ يجيء بهذا العالمِ الموبوءِ بالزيف
سيولدُ كسيح..!
يستغرق الكاتب حيناً مِن الشِعرِ حتى يصِلَ لمُبتغاه
وحيناً من الوجع ليخيطَ لنا جُرحه ثم نأتي نحن نُصفِق
لهذا الظهور ..!
نحن لانعلم كمية الوجع والألم الذي صاحب محاولاتِ ماقبل
كفكفةِ الدمع وثني الشعورِ عن الظهورِ بمنظرٍ رث
حقاً لانعلم ولم نرى نزاعُ الحسرةِ حين إذ
لكننا نعلم أنها أستنزفته حتى صافحنا بهذه الحراره
ياسادة!
كُلُ الجروحِ ستلتئم بمرورِ الناس
إلا جرحُ الذِكرى سيزدادُ بمرورِهم من جانِبِه..!
لا أُدافِعُ عن فكرةٍ ولا أتبناها
حتى أنني أُلقيها على أعتابِ الخطايا غيرُ أبِهٍ
ما إذا كانت من بُنياتِ أفكاري أم لا..!
فكيف يغلبُكِ الظن بأنني أُبالي..!؟
ثُمَ ياسيدة اللهوِ والمُفاضله ربما لاتعرفين بعد أني
لستُ مِن اللذين يروجون لبضائِعِهم بجذبِ الناس
من يُريد أن يبتاع يعرِفُ أين يكونُ المتاع
ومن أرادَ التخّلي
سيجد كفوفنا صماء لاتُلّوِح خلفه
مبتورٌ مِنها إرتجافُ الشك
مغروسٌ فيها دفئُ الثبات على اليقين..!
نحنُ الأن متساوين
أنتَ وضعتِني في الصفوف التي تلِي إهتمامك
وأنا أطفأتُ عنكِ أضواءَ إهتمامي
ولفضتُكَ خارِجَ أسوارِ هيامي
مطرودةٌ من لهفتي وغرامي..
حظاً موفقاً فلربُما يتعثرُ فيك عابِر
لايُمايزُ بين شكلَ الخزفِ وبين جني النوادِر
فيظنُ رِبحه الأكيد ولايدري بأنهُ خاسِر..!
هناك ستعصِفُ فيه تياراتُ الندم
وتتبلورُ فيه مستدرَِكاتُ الفهم
فيبيعُكِ بأُخرى أقلَّ لمعاناً
لكنها أكثرُ نُدره..!
((
))
إل ما أحس بأهتمامه أشوّفه أصلِ الكَرامه
وال مايعجبني أگُله ألف مع السلامه..
أكتنِزُكِ في أعماقِ الحشا
مرتابٌ من أن تراكِ عيونٌ فارعةٌ بالضمأ
فتحيلُ بساتين القطاف المتدلي إلى رُكام
لستُ ممن يهاب
لكنني بالفعل وبالعقل أحميكِ
تاركاً قلبي يعدُ دونك أوقاته
يظنُ أنني لا أُبالي..!
أُحِبُكِ ياكُلَ نساءِ الحي
حافِظاً شرف مروءتي
من أن تُدنّسَ عفتِك ..
أبحر في سما عينك وأنا ماني بحار
والهوى لامن جيت ببحر يدفع مركبي الراسي
جمالِك لذة الغافي بعد جهد وتعب وأفكار
حلاةٍ مايدانيها سوى وردٍ تشِمه زهوة أنفاسي
نجلا عيونَ من لحايظها ترف
لاناظرت ترمي السلام في سِهامٍ
لاشافها القلب الخلي قام أعترف
كنه بحضرة ضابطٍ بيده أحكام
منحازةٍ لأقصى مدى لأشرف سلف
ضحاكة الوجنات منها الورد هام
كن البياض بوجهها شي مختلف
براقةٌ بالحسن شمسٍ عيت أن تنام
لي سولفت داج العقل مني وسف
صابه على مايبدوا لوثه وأنفصام
مياستي قمة ترف قمة ترف
هيفا خصر كنه إنعطافه في زحام
لاجيت بوصفها ترا ماهي تنوصف
في نحرها ممشى سواليفٍ بألف عام..!
مخرج
ضُمِني لا جابني الشوك لحظه على بالك
مثل مانا أضُمِك في محجرِ العين ونظرها ..