متى آكف عن تعآطيّك كــ الآحلآم ..
فــ إن برودة هذآ الــ غيآب تُقتلُني
.
يا ذات الحرف الجميل
قلبك معطاء وروحك ماطرة
بأحساس وشعور..
مررت من هنا وأعجبت..
اهلا بسمو ة الحضور عطر الزمان
هنا يستوطن النور بين مجامر الروح
حضور يضيء الارجاء
يشرق بالنور
وينثر الورد والعطور
سعدت بمرورك المليء بالفخامه
امتنان عظيم يليق بك
لك التقدير والاحترام من اعالي المقام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عين غلاتي تسلمي مبدعتنا صوواديف
على جمال الكلمات اللي لامست القلوب
والاحاسيس الجميلة
لك الجوري
اهلا بغلاتي
هنا يستوطن النور بين مجامر الروح
حضور يضيء الارجاء
يشرق بالنور
وينثر الورد والعطور
سعدت بمرورك المليء بالفخامه
امتنان عظيم يليق بك
لك التقدير والاحترام من اعالي المقام
غفوه شوق وذكريات
كادت ان تجعلنا نسقط مره اخرى
ما بعد كل هذا الألم الا قوه للتحمل
وان نستطيع النسيان ونكمل
ونصبح اجمل دون شعور يؤلم الروح
رائعه ي صواديف
نص جميل جدا
ابدعتي
وتسلم الأيادي
لج كل شي حلو +
/
الحياة ليست على وتيرة واحدة
فبين الالم تولد الراحة احيانا
ويسكن الهدوء بعد الضجيج
والنهايات تبدا داخلنا
حين نستقيم
. اهلا بالرائعة ادمنت
هنا يستوطن النور بين مجامر الروح
حضور يضيء الارجاء
يشرق بالنور
وينثر الورد والعطور
سعدت بمرورك المليء بالفخامه
حضور بلسم من خزائن الحور
فجر انت تزف الطهارة
قلم وردي يرسم دربه
كاول بيت في قصيدة الفخامه
.
سلمت يا طهر لحضورك السرمدي
لقلبك السعادة
وحفظ الله
ياه صواديف
احساس عميق
لو لم يكن هناك الا العنوان لكفى
وكانت غذلت من لهب الشوق
سلمتي على ما جادت به قريحتك
مبدعة واحساسك مرهف دائما
في شوق لقادمك حتى ذلك الحين
تدمتي بخير وسعادة
ياه صواديف
احساس عميق
لو لم يكن هناك الا العنوان لكفى
وكانت غذلت من لهب الشوق
سلمتي على ما جادت به قريحتك
مبدعة واحساسك مرهف دائما
في شوق لقادمك حتى ذلك الحين
تدمتي بخير وسعادة
/
دوما للحكايات عنوان
فنحن من نضع العنوانين في مكانها الصحيح
انها اختصار لوصف حياتنا بين قاب قوسين
. اهلا بالرائعة رونق
حضور يضيء قلبي
وينثر الورد في دربي
سعدت بمرورك المليء بالفخامه
فجر انت تزف الطهارة
وتدخل الابتسامه في عمق الروح
.
سلمت يا طهر لحضورك السرمدي
لقلبك السعادة
وحفظ الله
اكتظ جوف الأضلع بصدع غائر من الشوق
يعرض نفسه في خفايا الشعور سردابًا
نزغة خفية لمراسيم وله تلوذ بها الأنفاس
ويضنيها التفكر في فتات ذكرى ممضة
وقعت في أوار غفوة كلجين عذب
ثم لذت بكسائي ألتمس وطاءة أمن دون سواه
أهادئها بين عجيج الملأ وصوت الهلكة
ما لي أصيخ لهمس ذي رغبة يوقظ جذوة الشغف
ويطيل دربًا وعرًا سرابه
أملَق متخضب بذات الهفوة القديمة
تبًا لذاك القول الذي يطاردني في خلوة الروح
فلست بهاوية للضياع
ولا بمردودة بذاك الكرى العتيق
طمست متشابه الجدران كلها
وأفقت بجبروت صحو يضاهي الهجود
فأنا هكذا أجدر بالبقاء وأحزى بالكمال
ديباجة اقتداح نار العزم بعد هجعة الضياع ’قدح من غفوة‘ لـ صواديف