الخوف قد يحجب الحقيقة، لكنه في جوهره دليل على أن ما نريد قوله ذو قيمة.
الجرأة تُبنى على قناعة أن الصمت أثمن خسارة من أي عاقبة.
وحين نُهذّب الكلمة بالوعي، تصبح المواقف أصلب من الصعاب نفسها
الله يسعدك
هو الامر كذلك
درجة الوعي هي التي
يجب ان نصعد او ننزل منها
عندما يتعلق الامر بتنحية الخوف
عن جوهر الحقيقة في المكان والزمان
المناسبين
دام نبضك
هل يكون الخوف مدعاة لغياب الحقيقة
وإن صح ذلك
فما السبل الكفيلة بتحويل الخوف
إلى منطلق لإبداء الرأي مهما كانت العواقب
وما الفرضيات التي يمكن أن تشيّد عليها الجرأة
كي لا يسيل المعنى ويتهدل اللفظ
لحظة المجاهرة وان تبقى المواقف
صلبه تتعدى كبوات الصعاب؟؟؟؟
لا أدري لماذا وأنا أقرأ ماتفضلت فيه أخي الغالي
تبادر لذهني مصطلحُ الحذر كأستعاره معنويه
لفك شفرات هذا السؤال المتشعب
أتوقع أن الحذر لابد أن يكون له الأولويه
في محاولة الفهم العميق لأسباب دعت الطرف الكاذب
إلى أن يُقدِم على ما فعل
قد يفضي الكذب وحسب مفهومي لا مفهوم من يفعله
إلى عواقب أشدُ فتكاً من الصدح بالحقيقه حينها
لم يكن الخوف يوماً مدعاة لمجانبة الصواب
فقول الحقيقه رهين بحالة الصلابه التي يتمتع بها الشخص
أي شخص وماعداه فهو إهتزاز قيمي وفتور في حالة الأيمان لدى هذا الشخص
فلو أمن لما سلك طرقاً ملتويه
ولعرف أن كل شيء مقدرٌ ومكتوب
ولايغني عنه كذبه من شيء
مقال هادف
سلمت وأفكارك النيره ياسامق
كل التقدير
اهلا بالعزيز الرجل الحر
اتفق معك تماما وما تبادر الى ذهنك
بشأن مسألة الحذر
فهو امر بديهي ومسلم به
فالحذر هو الوعي الاستباقي
بالمحصلة النهائية
وهو قراءة مبكرة للنتائج المحتملة
التي قد تنشأ عن خوف متردد
او كذب يبحث عن مهرب
في كثير من الاحيان يكون الخوف
كائنا هشا تضخمه الهواجس
ويسهم كل من الحذر المبالغ فيه
والكذب الموارب في منحه ظلا اكبر
من حجمه
فيبدو كأنه عائق ضخم لا يجتاز
لكن الحقيقة هي ان من يمتلك
الصلابة الاخلاقية ويتسلح بالصبر
وقوة الارادة
لن يتردد في قول الحقيقة
بل سيجعل من الخوف حليفا لا خصما
فالمواقف الحاسمة لا تحتاج الى رجفة
بل الى ثبات ووضوح
والى صدق يوقظ الانسان من ربقة الاخفاق
مع خالص الود والتقدير
.
.
.
الملاح
.
متى ما نزع الخوف حلت جميع المشاكل .. وجود الخوف هو العائق لجميع ما ذكرت .. فمجرد ما يختفي الخوف تنتهي جميع الفرضيات والمشاكل وكافة السلبيات .
.
هناك منهم يتخطى الخوف ويتجاوزه من خلال التجارب ومن خلال الضرب المتكرر على الراس ومن خلال الأزمات المتتاليه وكثرة الوقوع قد تزيل الخوف .
.
ولكن هناك من يبقى طول عمره عايش بخوف ولا يمكن يخرج الخوف من داخل ضلوعه مهما حصل له ومهما اعطي من دوافع ايجابية ومحاوله نزع الخوف إلا انه يبقى بداخله حتى الدفنه .
.
هناك مثل شعبي يقول "" الخوف حلاب البقر "" يعني البقره إذا خافت درت حليب ولهذا الخوف المتأصل داخل الشخص صعب جدا انتزاعه إلا ما رحم ربي .
.
تحياتي لك
.
.
.
.
الملاح
.
متى ما نزع الخوف حلت جميع المشاكل .. وجود الخوف هو العائق لجميع ما ذكرت .. فمجرد ما يختفي الخوف تنتهي جميع الفرضيات والمشاكل وكافة السلبيات .
.
هناك منهم يتخطى الخوف ويتجاوزه من خلال التجارب ومن خلال الضرب المتكرر على الراس ومن خلال الأزمات المتتاليه وكثرة الوقوع قد تزيل الخوف .
.
ولكن هناك من يبقى طول عمره عايش بخوف ولا يمكن يخرج الخوف من داخل ضلوعه مهما حصل له ومهما اعطي من دوافع ايجابية ومحاوله نزع الخوف إلا انه يبقى بداخله حتى الدفنه .
.
هناك مثل شعبي يقول "" الخوف حلاب البقر "" يعني البقره إذا خافت درت حليب ولهذا الخوف المتأصل داخل الشخص صعب جدا انتزاعه إلا ما رحم ربي .
.
تحياتي لك
.
هلا بالعزيز يزيد
زدتنا تشريفا وتعطيرا للمتصفح
بردك الجميل
اتفق معك على ما اتيت به ان البعض
يلازمة الخوف حتى لو كان بين كوكبة
من الفرسان
واعجبني المثل الذي استشهدت به
هل تعرف ان قوة الكليتين هما الركيزتان
الاساسيتان في تحديد نسبة الخوف
قبل القلب
لان البعض لمجرد ان يتعرض لهزة عنيفه
يصبح كالطفل تدر الكلى بالتبول مباشرة
وهذه حقيقة علميه
الامر الاخر ساسرد لك قصة طريفه
ذات يوم خرج الفأر فظهرت له القط
فهرب وراح الى الساحر طالبا منه ان يحوله
الى قط حتى يسلم شرها
فحوله الى قط فخرج ورأى الكلب
فهرب ورجع الى الساحر قال له اريد ان
تحولني إلى كلب فحوله الى ما اراد
فخرج وعندما سمع زئير الاسد انتفض وعاد
للساحر قال له اريدك ان تحولني الى اسد
فقال له الساحر كخلاصه
حتى لو حولتك الى اسد القلب قلب فأر
ونحن نستشهد بها كصورة والا فهي خرافه
لهذا
يا الخوف سلاحة القلب واللسان
عندما يتسيدهما الشخص فهو امير نفسه
خالص ودي واحترامي