كم هي عجيبة مجالسنا التي تسرق الفضل من الوالدين وتعلقه في شماعة الخال
فالولد إن طاب قالوا من خاله وإن خاب قالوا من خاله أيضاً
والأم التي سهرت وربت وغزلت الطيب في روحه تترك خارج الاحتفال
الخال في الحكايات يكبر ويصغر حسب المديح فقط
أما الحقيقة فهي أم ثابتة لا تتغير تصنع الإنسان من الداخل لا بالمظاهر
فلننصف الأم والوالد ونخفف عن الخال حمل الأساطير
وليأخذ كل واحد مكانه الطبيعي في الحكاية
ويبقى طيب الولد من أمه وبس
جميلة فكرة الموضوع نخب
والاجمل اسلوبك والتعريف
.
بالنسبة للخال والولد ثلثينه لخاله كما تعودنا نسمع
واحيانا اذا الولد فاشل ينسبوه لخاله بعد..
او اذا تخاصم الاب والام وعايرها ولادك طالعين لخوالهم ..
طيب انت وين يا ابوهم
لكن الحقيقه كما تفضلت
فكلها ترتكز على التربيه وخاصة الام
والام في دار اهلها تربت
ويرجع الشبه بعد للاخوال هههه
يلعب الوالد ايضا والاعمام والبيئه في نشئة الابناء
فكلهم مسؤولون
والوراثه تلعب دورها ..
سواء من الاخوال او الاعمام ..
..
المشكله اكتب وانا واخواني كلنا في الشكل طالعين لخوالي هههه
.لكن طباع ابوي الله يحفظه ..
.يعطيك العافيه نخب على الموضوع الشيق..
بوركت جهودك
لك التقييم والود والتقدير .
التعديل الأخير تم بواسطة صوآديف ; 11-28-2025 الساعة 05:02 AM
نخب الأحلام
وجدت هنا
تلك الجرأة اللطيفة
التي تكشف ظاهرة اجتماعية متداولة
وتعيد صياغتها بنبرة ساخرة
لكنها واعية
أقرب لنقد السلوك من انتقاص الأشخاص
ولعلّ هذا ما جعل
الطرح محبّبًا وسهل الهضم
ومع ذلك
يبقى للخوال والعمام
في قلوبنا قدرٌ لا يلغيه مبالغة الناس
فالرحِم—كلّ الرحم—
له احترامه وعمقه
ولا تُقاس قيمته
بمقولة دارجة ولا بمزحة تُقال في مجلس
الخال ليس أسطورة ولا شماعة
والعم ليس حضورًا صوريًا
كلٌّ منهما امتداد لدمٍ وذاكرةٍ
وبيتٍ تربّى فيه جزء من روحنا
والفضل الحقيقي
كما قلت
هو للأم والأب
وهما الأصل الذي تُنسَب إليه
الطيبة والتربية والصلاح
لكننا أيضًا لا ننكر أنّ للخال والعم
في حياتنا
أثرًا يتجاوز المجالس
أثرًا في السند
والنخوة، وطيّبة المواقف
حين تُختبر القلوب
أعجبني في مقالك
أنّك حرّرت المفهوم من “الهياط”
لا من القيمة الإنسانية
ووضعت الأمور في ميزانها الصحيح
لا فضل مطلق لأحد
ولا نكران لجميل أحد
ولا هيمنة لمقولةٍ على العقل والمنطق
فالرحم كلّه كرامة
والأصل كلّه بركة
والناس فيما بينهم نسبٌ ومودّة
يليق بنا أن نُنصف الجميع
ونبتعد عن تصغير أحد
أو تضخيم آخر
طرْحك جميل يا نخب
وفيه دعوة للتفكير
بعيدًا عن العبارات الجاهزة
وبعيدًا عن تلك المعايير القديمة
التي لم تعد تناسب واقعنا
دمتَ قلمًا يثير الحوار بلا ضجيج
ويحرّك الفكرة بلا إساءة
ودامت للخوال والعمام مكارمهم
وللأم فضلها
وللأب هيبته
وللرحم قدسيته التي لا تُمس