وكأن كل ذلك الحنين الذي اثقل صدري
كان ينتظر لحظة انكسارٍ صغيرة
ليفيض من بين الضلوع
كجدولٍ افترق عن مجراه
غريب كيف تُنعشنا الذكرى
وفي الوقت نفسه تخنقنا..!!
كيف تُشعل فينا نوراً
وتترك في اطراف القلب ظلاً لا ينتهي
لكنن رغم الرحيل ورغم الغياب
ما زلت اثق ان في اخر الطريق
نافذة صغيرة
تتسلل منها نسمة
تعيد ترتيب الفوضى في داخلي
وتعيدني الى نفسي
#طلال
حرف رائع واكثر + ..
نصّك لا يُقرأ .. يُعاش
يمرّ في القلب كما تمرّ الحِمم تحت الرماد
بطيئًا .. حارقًا .. وصادقًا إلى حدّ الارتعاش!
كل صورة فيه مشحونة بالضوء والظلال
وكل مفردة تحمل ثقل تجربة لا تُكتسب من القراءة بل من الاحتراق ..
أدهشني هذا التناقض الناضج
بين الضحك على الحزن
والبكاء على الفرح
وكأنك تقول إن الألم عندك صار لغة
وإن الفرح صار امتحانًا قاسيًا لا ينجو منه إلا من اكتوى قبله كثيرًا ..
الكاتب اسير الذكرى ( طلال الفقير )
دمتَ بهذا العمق
ودامت حروفك قادرة على إشعال الشمعة
حتى في ذروة العتمة
صح بوحك وقلبك ..