ما أجمل هذا الحضور
الذي يضيء الصفحة قبل السطور
قرأتك فارتوى قلبي امتنانًا
ووالله إن حروفك
كانت أندى من غيمٍ
وأدفأ من كفّ سلام
أنا لستُ سوى متعلّمةٍ
على أطراف الحرف
أمّا جمال ما قرأتَ
فمصدره نقاء قلبك وحُسن ظنك
إن غِبطتنا لأقلامٍ تُحسن البوح
لا تُلغي حقيقةً أؤمن بها:
المشاعر الصادقة تصل
ولو تعثّر اللسان
ويشهد الله أنّ في قلبك من الصدق
ما يغنيك عن تزويق العبارات.ط
دام نورك يا بدر
ودامت رفقة الحرف بيننا بهيّة
شكراً لعينيك اللتين تُحسنان الظن
وشكراً ليدك التي رفعت بياض الدعاء
قبل المدح.
لا حرمني الله هذا الوهج
ولا عدمتُك أخًا ورفيق حرف.
سقطت من بين أضلعه دون أدنى التفات
كمن أراد لها خاتمة تُنسيها النعيم
سقطت تتلقفها أيادي الظلمة ؛
لتنتزع من عمقها بقايا النور !
حتى باتت بلا بصر ولا صبر
منطفئة يأكل قلبها الخذلان ؛
ويساومها على البقاء .
انزلقت من حضن الأمان كأنها لم تكن يومًا دفئًا لأحد
لم يلتفت خلفه وكأن السقوط كان خلاصًا له وابتلاءً لها
تلقفها الفراغ تنهشها برودة الغياب وتفتش فيها عن آخر رمق للضوء
وإنّي بكَ مشتعلة
نورك في قلبي لا يخبو ولا يزول
أرى في ملامحك فجري وضياء أيامي
وأبصر في عينيك
كلّ الطرقات المؤدية إلى الحياة
أحببتك حُبًّا لم تعرفه الحروف
ولم تسعه السطور
حُبًّا علّمني
أن أكون شمسًا لا تغيب
أن أدفئ روحك مهما طال الشتاء
كنتَ لي موطنًا وسكنًا
كنتَ لي النور إذا اشتد الظلام
دخلتَ روحي بلا استئذان
حتى صرتُ بك أتنفّس، وبك أزهر
أشتاقك شوقَ الأرض للمطر
شوقَ الفجر للأذان
ومنذ اللقاء الأخير
والصمتُ بيننا يحكي ألف حكاية
هل تعود كي نكتب معًا
فصولًا لا تنتهي؟
أم تتركني أرقبُ الأفقَ
على موعدٍ بلا وقت؟
أنا شمسك التي وعدتك بالنور
مهما طال الغياب
أنا عشقك الذي لا يشيخ
أنتَ الوطن
وأنا في حبّك المنفى والسكينة
أنتظر عودتك
لأكتبَ النهاية
كما في قصص الغرام
نهايةً تُشبهنا
دافئة، صادقة، خالدة
.
.
صباح السعاده
صباح الامل والابتسامه الساحره
صباح النشاط والحيويه والطاقه الايجابية
صباح لا يليق إلا بتلك الانثى الأنيقة المزهره دوماً
صباحي تلك الروح الساكنه بداخلي للابد وصباحي
ذلك النور الذي يشع بداخلي طول ما حييت وبقيت
وصباحي تلك الجواهر الخالدة بداخلي أتنفس بها
واعيش بها وأحياء بها .
.
.
وصباحكم انتم يا اصحاب القلوب الطاهره
الصادقه نور ونوير .
.
.