طرح راقٍ وعميق يا صاحبة القلم الواعي
كلماتك لامست جوهر الحقيقة، وسبرت أغوار الضمير الغائب
في زمنٍ ازدحم بكل شيء إلا بالإنسانية.
نصّك نداء صادق يوقظ فينا ذاك الصوت الخافت:
"توقّف.. هذا لا يليق بك."
سلم فكرك وقلمك، ودام هذا الوعي
الذي يعيد للأدب مكانته
كصوتٍ للحقيقة لا صدىً للغياب
.