المهيب
لقد رسمت مشهدا شعوريا غارقا في الرهافة والرهبة
حيث يختلط الخوف بالشغف والحذر بالفضول والضياع بالاقتراب
كل جملة تتحرك كنسمة تحمل معها توتر اللقاء الأول ارتعاشة العيون
وهمسات النسيم وتفاصيل الاندفاع البطيء نحو الآخر
أسلوبك يشبه اللوحة التي تمزج فيها الألوان الخافتة بالخطوط الحادة
وفيها يطفو العطر والحنين معا وكأن الكلمات نفسها تتنفس على صفحات الورق
صح البوح وفي انتظار لكل قادم دائما.
الحبيب معاند
راقتني جدًا تشبيهاتك الحسيه
وتصويرك المتقن لجوانب الحرف
أدهشتني قراءتِك المتأنيه الدقيقةُ الملاحظه للنص
بمايواكب عمق فكرك النير وبصيرة رؤاك من خلف الحجب..
أسعدني المرور وشرفني مؤكد
فلك إمتناني وشكري وسلامي يامتفرد
كل التقدير
وخجلي ينحني ويصافح
يا الله…
أيُّ سحرٍ هذا الذي تسكبه بين الحروف!
كأنّ نصّك لم يُكتب بالحبر
بل بأنفاسٍ من شغفٍ وارتباكٍ ناعم
يشبه لحظة التقاء النظرات الأولى.
قرأتك ؛
فإذا بالأنثى في حروفك
تتهادى بخجل الضوء المنساب من وريد الشمس
وتختبئ خلف ستائر المعنى..
كفجرٍ يحاول أن يبوح بسرّ الضياء
كل جملة في نصّك..
تنبض حياة
تشتعل ثم تهدأ
كأنها قبلة تتردّد في ذاكرة المساء.
كم تُجيد تطويع اللغة ..
فتجعلها تهمس دون أن تنطق
وتترك في القلب أثراً لا يُمحى.
فيك يتقاطع الشعر بالنثر
ويتناسل الجمال ؛
من صمتِ المفردة
حتى تغدو الحروف ..
كائنات عاشقة تهيم حول عينيك
مازلت عالقةً هنا..
بين همساتك واحساسك
وكم يطيب لي البقاء ~
دمت بهذا الألق الباذخ
يا سيّدالحس والحرف
ويا من تتقن كيف ارباك القصيدة
فتغرينا بمعنى يتتفس عطراً
لقلبك كل المنى بسعادة تغمره بلا انتهاء
تحياتي واعجابي
الله يعطيك العافيه وتسلم يمينك
كلمات الثناء لا توفيك حقك شكراً لك على عطاؤك
وننتظر منك المزيد من التألق والعطاء
دمتم بهذا الرقي والجمال
لهذا الصرح المتميز بكم