ما بين فرحة وصلٍ .. ولمحة البعد العنيد
ألقى غلاك بحضرة القلب .. ثابت
كل المواسم في حضرة عيونك تزيد
بهجـة سنيني .. يافرحة ايامِ .. سادت
صح لسانك يا الشامخ وعلا شأنك
قصيدتك لامست الإحساس
بصدق وجمال المعنى
كل بيت فيها ينثر وفا
ودفء وحنان
بيوتها تشهد إن الحرف عندك
ميزان وزن وفكر وبيان
سلم بنانك على هالجزالة
وعلى إحساسك
اللي يرسم الحب بصدق الأمان.
دام إبداعك
ودام وهجك
ودام الشعر بوجودك مزدان
شمس
صح حضورك و اعتلى شانك ..
و يسلمك ربي ..
و دام لك الخير ..
و صح لسانك ..
و الجمال اكمل فصوله :
هكذا اطلاله و حرف اثراء و اطراء ..
ما بين عام راح وعام يبتدي
تعلمت ان بعض الوجود وجوده حياة
مو كل الغياب يُنسى
ولا كل الحضور يُشكر
'
تدرين !!
حتى الحزن يوم يمر بك يصير لطيف
كأنه يعرف انك الدوا قبل الوجع
و عتبة العام الجديد
ما اتمنى إلا استمرارك
لا وعد ولا قسم بس حضورك يكفي
وجودك ثباتي
وسلامي
وشي بسيط منك
بس يغنيني عن العالم كله
الشامخ
صح لسانك
حروفك حملت وفاءً نادرًا وصدقًا يصل للقلب دون استئذان
صورتَ الثبات في وسط تغيّر السنين وجعلت من الحضور العاطفي وطنًا لا يستبدل
في انتظار لكل قادم منك.
صح حضورك ..
و كل الشكر ..
على جمال الاطلاله و حرف الإثراء و الاطراء ..