يا طلال
هنا سيرة عشقٍ طويلة
بدأت من طفولتك
وما تزال تمتدّ
في كل نبضة تكتبها الآن
نصّ يفيض بالشغف الهادئ
ذلك الشغف
الذي ينمو مع العمر
ولا يفقد نقاءه الأول
لقد كتبتَ جمالها
كما تُكتب الأساطير
بدهشة طفل
وحنين رجل
ووجدان شاعرٍ يعرف أن الحرف
أحيانًا أضعف من جمال الحقيقة
صوّرتَ حضورها
كضوءٍ يربك اللغة
وكأن ابتسامتها تقيم في منطقة
لا يصلها الوصف مهما حاول
نثرك عميق، شفيف
يمشي على حافة اليقين والحنين
ويحفظ للغرام هيبته الأولى
سلم نبضك
وبوركت تلك اليد
التي تُمسك بالحرف
كما يُمسك العاشقُ خصلة ضوء
يا طلال
هنا سيرة عشقٍ طويلة
بدأت من طفولتك
وما تزال تمتدّ
في كل نبضة تكتبها الآن
نصّ يفيض بالشغف الهادئ
ذلك الشغف
الذي ينمو مع العمر
ولا يفقد نقاءه الأول
لقد كتبتَ جمالها
كما تُكتب الأساطير
بدهشة طفل
وحنين رجل
ووجدان شاعرٍ يعرف أن الحرف
أحيانًا أضعف من جمال الحقيقة
صوّرتَ حضورها
كضوءٍ يربك اللغة
وكأن ابتسامتها تقيم في منطقة
لا يصلها الوصف مهما حاول
نثرك عميق، شفيف
يمشي على حافة اليقين والحنين
ويحفظ للغرام هيبته الأولى
سلم نبضك
وبوركت تلك اليد
التي تُمسك بالحرف
كما يُمسك العاشقُ خصلة ضوء
القديرة شمس
وصف عشق ممتد لربما كتبت نصين وفق هذا الاسلوب وهناك نص آخر ولكن ما يميزه أكثر وادق لجمال الأنثى واسميت النص بالفتنة فالشاعر يعيش روح النص فالكتابة روح نتنفسه.