يا له من نصّ جميل
وغريب في نفس الوقت
! يبدو وكأنك كتبت حكاية مجازية
عن العلاقة الداخلية بينك وبين جسدك
وعواطفك وأفكارك،
وكل جزء من نفسك أصبح شخصية قائمة بذاتها تُشارك في اجتماع رسمي.
كل هذه الشخصيات تمثل
جوانب مختلفة من الذات الإنسانية،
وكلها تحتاج إلى إدارة وحوار داخلي
لتجنب التعب الذهني والعاطفي.
النص يشبه تمرينًا ذهنيًا أو عاطفيًا على الوعي الذاتي
والتحكم بالعواطف.
أنت كاتب “الاجتماع”
يمثل الوعي الحاضر الذي يحاول
ادارة كل جزء من النفس: المشاعر، الأفكار، التعبير، والإدراك الحسي.
هناك رسالة واضحة
عن المسؤولية الذاتية:
لا تلوم الآخرين (أو أعضاء جسدك) بشكل مبالغ فيه، ولكن حاول التفاهم معهم.
هناك تقدير للتوازن الداخلي:
القوة واللين،
الصرامة والرفق،
التعامل مع المشاعر والأفكار بطريقة واعية.
إدارة الذات ..
تتطلب توازنًا بين العقل والقلب والحواس،
وفهم حدود كل جزء من نفسك،
مع الحفاظ على الصبر والرحمة تجاه الذات.
يا له من نصّ جميل
وغريب في نفس الوقت
! يبدو وكأنك كتبت حكاية مجازية
عن العلاقة الداخلية بينك وبين جسدك
وعواطفك وأفكارك،
وكل جزء من نفسك أصبح شخصية قائمة بذاتها تُشارك في اجتماع رسمي.
كل هذه الشخصيات تمثل
جوانب مختلفة من الذات الإنسانية،
وكلها تحتاج إلى إدارة وحوار داخلي
لتجنب التعب الذهني والعاطفي.
النص يشبه تمرينًا ذهنيًا أو عاطفيًا على الوعي الذاتي
والتحكم بالعواطف.
أنت كاتب “الاجتماع”
يمثل الوعي الحاضر الذي يحاول
ادارة كل جزء من النفس: المشاعر، الأفكار، التعبير، والإدراك الحسي.
هناك رسالة واضحة
عن المسؤولية الذاتية:
لا تلوم الآخرين (أو أعضاء جسدك) بشكل مبالغ فيه، ولكن حاول التفاهم معهم.
هناك تقدير للتوازن الداخلي:
القوة واللين،
الصرامة والرفق،
التعامل مع المشاعر والأفكار بطريقة واعية.
إدارة الذات ..
تتطلب توازنًا بين العقل والقلب والحواس،
وفهم حدود كل جزء من نفسك،
مع الحفاظ على الصبر والرحمة تجاه الذات.
ابدعت نبض بكل احترافيه
لك التقييم والتقدير
حتى هذه اللحظة لا أدري كيف خطرت لي هذه الفكرة
ومسألة اللوم لم أستطع التغاضي عن حماقات عيني
واستفزاز رأسي ولساني ، لذا كان العتب أمام الجميع متعمّداً : )
امتناني الكبير استاذة صواديف على مشاركتك حكايتي المجازية
وشكري العميق على تعقيبك المخملي جداً جداً : )
صدقاً مثل هذه المشاركات القيّمة تُثري النص وترفع من مقام الحرف وكاتب الحرف