قد نكتب خواطرنا كي لا نختنق بالصمت
ولكن أحياناً نفرط في الكتابة
حتى نختنق بالكلمات
فرغم كل شيء نقوله ونكتبه لكن ..
يبقى في القلب أشياء أكبر من أن تقال
ففي قلب كلٍ منا غرفة مغلقة
نخاف أن نطرق بابها
حتى لا يقتلنا الحزن والبكاء
أحاول أن أستجمع
ما تبقّى من قوّتي المنهكة… من جديد
أغوص في ذاتي، لا هربًا، بل بحثًا عني
أفتّش عن أملٍ أعلّقه على حافة القلب
فإذا بصوتٍ دافئ يأتيني من بعيد…
يقول:
ما زلنا كما نحن، لم ولن نتغيّر
نحلم بأوراق الزيتون
نغزل منها عباءاتٍ تليق بأرواحنا
وننصت لحديث الطيور
وهي تؤنس وحدتنا
وتسامر أحلامنا وحبّنا
نعم…
لن أبقى وحيدة على ناصية الانتظار
سأحمل كلماتك في قلبي
وأتدفأ بها حين يبرد الطريق
وأرتّب بها فوضاي
بصمتٍ أنثويٍّ يعرف متى يبوح
ومتى يكتفي بالإحساس