.
وشوشة :^
ان للعشق ميثاق وعهد
وعهدك باق بميثاق ود
ورماح اوجاعك تدمي
من الروح للبوح وعد
همسة :^
وسام القول من القلب هوان
ومن الترح في الوجع اوان
.
.
وجدتك على عهد هواك باق
وبقايا هواك منثور اشتياق
وسقيا ذكرى مغلفة بعتاب
وباطراف ضلعيك مشدود الوثاق
سكب:^
سكبت البوح تشقشق الروح
تنهيدة من الاه تتخذها خليلة
تسكن الروح نسمات الاماني
تماهت غصة على اثر تنهيده
يلثم الشوق خفق واضطراب
وظل السراب تجدها بعيده
هونك^
تية تاية في طي جمرة
تلوذ بالفرار في اثر اطلال
ضريم الرحيل في البعد يكوي
تناجي الروح شوق الوصال
وفراق صيد الادماء يبكي
والوصل منك ترياق زلال
لوعة :^
الشوق مضمور كوخز الشوك
الحرف حزين لا يجاريه حرفا
والجور هجوع في ضلوع ساكنيه
وصبر من طيف ترتجيه طيفا
على امل لقلب يحوي قانطيه
رقيق بلسم في زمامك قيدا
الكاتب المبدع الرجل الحر
الناي انين
ما بين الفصحى واللهجة العراقية الشعبيه
امتعتنا
قلم من نوع منفرد
بورك الكلم
اسعد الله محياك.
.
تحايا التقدير
يامرحبًا بالمترفةِ البهية صواديف
مجاراةٌ من تبرِ أحاسيسِك الفاتنه
كانت بمثابةِ درس أخذ بيد حروفي
للنهوض للسمو للأرتقاء لدرءِ فتنةِ الغيبيات
فالحاضرُ أولى والماضي ولى
والصدقُ أحلى والكذب على موائدِ الشرفاء فضييع..!
بأي الأحبارِ تكتبين ياشموخ
حتى نرتوي من معينها ونُهرعُ
صوب مدادِنا نحكي له عن مدائنِ الدفئ المنسيه..
شكرًا من عظيم إمتنان فاضلتي
لهذا الحضور الثري بالمعنى والأثر
تحاياي والورد
أما كفاكَ أن تُثيرَ فينا النبضَ وتَرحلْ؟
أما كفاكَ أن تزرعَ في الروحِ وهجاً
ثم تُطفئَهُ بكلمةٍ .. وتَعدِلْ؟
كتبتَنا بمدادِ شوقٍ واحترقتْ
في سُطورِك حُروفُ قلبي المُبلّلْ،
يا من تُهدهدُ الوجعَ وتُحيي المدى،
كيفَ استطعتَ أن تجمعَ بينَ النّارِ والعسلْ؟
علّمتَ القصيدَ أن يَهِيمَ
وخلّفتَ في الصدر وطنًا من أسىً مُحتملْ.
الرجل الحر أديبنا المبجّل ..
ما أجمل حرفك واحساسك
أثار فينا عمق الشعور
سكبت من مدادك..
ما يغرقنا دون نجاة
طبت وطاب نبضك الرقيق
ولقلبك فرح بحجم المدى
تحياتي لك
ياسيدة الزهوِ والنظم الجميل
أي حُسنٌ هذا الذي وقفت أحباري
تغترف من معين لطفه ولم ترتوي
ما أبهاك وأحلاك وهذا المرور الفاتن
رد جعلت فيه أيادي السلام حائره
شكراً لهذا الرد الفاتن الذي كان حرياً له
أن يُعلقَ على جيد الضي..
قبائل ود وورد وليتها تفي
إمتناني الكبير ياعبق