يا الحر النداوي ..
وجدت هنا هطولًا متأنّيًا
يلامس الذاكرة
ويُسقي أطراف الروح
كأنك كتبت من منبعٍ
يختلط فيه الحنين بالتمرّد
والوجع بالفخر
والخذلان بالعزة
كلماتك تجرّ خلفها أنين الغيم
حين يتأخر المطر
وتنهيدة الطين
حين ييأس من الندى
في كل سطرٍ وجدتُ معركة
بين القلب والعقل
قلبٌ ما زال يحتفظ بعطر الغائبة
وعقلٌ يرفض أن ينهار
أمام انكسارٍ قديم
يخوض النص معركته
مثل صاحبه
شامخٌ حتى وهو ينزف
كأنك تُوقّع بيان ميلاد جديد
تنهض من رمادك لا لتنسى
بل لتُعيد تعريف نفسك
خلاصة رحلة إنسان
تعلّم أن الخسارة لا تميت
بل تُنضج
دمت حُرًّا
كما يليق باسمك
وحيًّا في كل هزيمة
كمن يربح ذاته من جديد
الـ شمس
بالفعل ياعبق
قراءتك المتأنيه وفهمك العميق
لمألاتِ السطر وفحواه هي من تُدهِش المتلقي
وتزيدُ النص نورًا على نور
لم يكن الجرح أنياً بل كان قرابة أعوامٍ خلت
ومانستعيره الأن ماهو إلا إجترارٍ لوهجنا المنطفئ
الذي ركناه على رفوف الذكرى
ونستبدله بحليةٍ أكثرُ نظارةً ووهج
إنني بذلك أسلخُ من جلدي ماعلق به من تشوهات
لينبت بقرب من نحب شكلاً أخر
برعماً يشق طريقه من بين كوماتِ اليباس..!
يامرحبا مليون ولايكفون
بأميرة المكان وفاتنة النبض
أل شمس وشذاها
شكرًا كبيره تليق بسموك ياعبق
أحترامي والتقدير
وبستان خزامي
تحاياي
/.
متى يشرقُ الفجرُ على جفوني
متى يرتوي هذا الغيابُ من أنفاسي
متى تُزهرُ الصحراءُ في قلبي
وتنبتُ في صمتي نوافذُ اللقاء..!
أما آنَ للريحِ أن تَحملَني
إلى غيمِك العائدِ من رحلةِ التيه
أما آنَ للندى أن يسيلَ على يديك
كي أغسلَ عن وجهي هذا البُعد..!
أنا لستُ غريبةً عنك
ولا كنتُ يوماً سوى نغمةٍ في وترِك
كُنتُ أنتظرُ سقوطَ أوراقك
لأغرسَ لك في قلبي ربيعاً جديداً
وأكونُ المطرَ حين يظمأُ الصبارُ إليّ
وأكونُ الدفءَ حين يختبئُ تشرين فيك..!
ها أنا أجيئُكَ من بقايا انتظاري
مُتعبةً من أسئلةِ الذهول
لكنني مازلتُ أملكُ ضوءاً صغيراً
أشعلهُ في عتمةِ المكان
لأقولَ لك: أنا هنا
مازلتُ أُحبُّك
وأُجيدُ أن أبعثَ في رمادِك
حياةً أخرى ..
الكاتب المُبدع
صَاحب الحرف الجميل ..
همساتك مليئة بالشّجن
حروفُك تنتشر في سمائنا
وتَنشر معها العطر
نَتنفسه فنَثمل ..
سلم الحرف وحسن البيان
كل شىء هنا نال إعْجَابي
وغَمرني باحساس لا يُصف
تقبل مني كل احترامي
تحياتي
الكاتبه القديره شوق
وقفتُ طويلاً متأمِلاً هذا التجلي الوارف
بالمعنى واللفظ الشعوري العظيم
ما أبهى مجاراتك وما أروع بيانك
أدهشتني تلك الإلتقاطات العميقه
لفحوى النص وبثها على شكل نوتات شجيه
لتزيد المكان روعةً وأمتنان
حرف يعلق على جدران الضي بشموخ
وله أتقدم بعرفاني وأمتناني
وعظيم شكري على ضياءه الساطع
الذي غمر المكان بالبهجة والنور والسرور
شكراً لسموك
شكراً تليق
وتقديري