كِلانا ياسيدتي إلتقينا صُدفةً في طريقٍ عابر
كانت وجهتي أنتِ ولا أعرِفُ كيف.!
ووجهتُكِ أنكِ هارِبةٌ من شيءٍ ما يُشبِهُ هناك
تُتفحصين من خلالِهِ وجوهَ العابرين..!
غيرَ أني كنت أنوي تجنُبَ ألتصاقي بالأشياء
عابرٌ يتلذذُ بالهيام ويستلُّ منه كشعره..
ك مِثالٍ على فطنةٍ أدعيها
ثم جاء عِطرُكِ كأولِ الغازين لمدائِني الهشه
لتستوطِنَ في مداخيل الأنفاس ربكةٌ ورعشه
الله الله عليك يا الحمداني
هنا تذوقت معنى الخاطرة العراقية التي فقدتها من زمن
هنا جمال لا يضاهي الأكاتب الخاطرة
ابدعت بـ حاذقتك
اهنيك على روعه الأسلوب الذي اسر قلوبنا وهمنا بجمال قلمك
اهنيك على روعه خاطرتك
لك ودي واحترامي واعجابي
أبدعت وتالقت
سلمت لنا يمناك على كل حرف خطته
على كل كلمة رسمتها
عذرا,, لتقبل عباراتى المتواضعة
فلم أجد الحروف التى تليق بسمو قلمك
التى قد تلملم ردا يناسب روعة ما قدمته
لك ودى وجل تقديرى,,
وگ أوّل العابرين...
عبرتَ ضفاف قلبي فثار الحنين..
لمحتُكَ هناك..
وگ امرأةٍ تمشي على حافة الحبّ على وجل
بخفةِ طيرٍ انتفض قلبه
تجمع من الألم أجنحةً ترفرف بها إلى عليين
الهوى بحذر
تُشيدُ من صمتها قصور ولهٍ ولَهَف
وتزرعُ في قلبها بيادرَ عشقٍ وشغف
تدرسُ قمحها وتَذروه محاصيلَ وجدٍ
تقتاتُ عليها في دهور الشجن.
هناك..
في ذرى عينيكَ اختبأتُ...
أتسلّلُ گ حلمٍ خجولٍ من بينِ أهدابِ الحنين
أُخفي ارتجافَ الدهشةِ بينَ أضلعي،
وأتظاهرُ بثباتٍ لا يُشبهني.
كنتَ المدى الذي أضاعَ جهاتي،
والسؤالَ الذي أغوى بالنور فراشاتي
تحوم حول هداك
غير آبهة باحتراقاتي..
أُطلُّ عليكَ من مسافةِ ارتباكي،
كعصفورةٍ تخشى جناحيها،
تهابُ التحليقَ في فضاءٍ يَشبهُ وعدًا مؤجَّلًا
گ زرقة عينيها
حين التقت عينانا
أورقَ الصمتُ في صدري،
وامتلأَ المكانُ بعطرٍ يُشبهُ مطري.
كأنَّ الأشياءَ استدارت لتُصغي لنا،
والنسائمَ تعلّمَت من أنفاسِنا ألحان الهيام
يا عابرًا أيقظَ فيَّ شتاءاتٍ غافية
أتدري؟
ما كنتَ صدفةً، بل نبوءةَ حلمٍ قديمٍ
كان يتهيّأ لي في الغياب.
إن اقتربتَ، خافَ قلبي على خفقهِ،
وإن ابتعدتَ، ضاقَ بي الكونُ حدّ الاختناق.
فهل لـِ قلبٍ أن يختارَ بين نارين؟
قربُك احتراقٌ، وبُعدُك رمادُ انتظار!
/
ما كان الحب إلا غيمة وردية
تخفي في جوفها برق الشوق وتُمطرنا حين نشاء،
وحين لا نشاء.
تحاوره بخوف خفي
كطفل يخشى أن يفلت بالونه نحو السماء،
فتمسك به بأطراف القلب كي لا يضيع.
هو مزيج دلال وخشية
نقسو عليه إن اقترب ونتوق إليه إن ابتعد.
كم يشبهنا هذا الحب الشرقي في كبريائه الحنون أيها
المهيب
يُحب من وراء ستار ويكتفي من اللقاء بنظرة تختصر العمر.
يبني لنا أوطانًا من الحلم
ويتركنا على حدود الانتظار نلوّح له بقلوب خجولة
تخاف أن تُسمي الشوق عشقا وتخاف ألا تسميه.
ساحر المجاز
بوحكَ يُشبه الموشاة الحريرية رقة في الملمس،
وعمقًا في المعنى.
دامت محابر الدهشة
تثمل الروح وتهدي البيان النور
/
التعديل الأخير تم بواسطة هَدْهَدة حرف ; 10-31-2025 الساعة 03:09 PM