كان السكون يهبط من السماء
كستار ثقيل من المخمل الأسود
يتدلى منه خيط ضوء باهت
من نجمة تتنفس بصعوبة بين الغيوم
كل شيء غارق في عمق لا يرى
وكأن الكون أغمض عينيه
عن الحكايات كلها
حتى الريح تمشي على أطراف أنفاسها
كي لا توقظ وجع الليل
وهناك في زاوية بعيدة
كانت أنفاس الحنين تشتعل
كجمرة صغيرة في صدر الظلام
تضيء للحظة
ثم تذوب كما تذوب الذكرى
في ليل أكحل لا ينتهي.
ديباجة
سآتيك بنورٍ من وهجِ الشروق
وبأنفاسِ الصبحِ
حين تعانقُ خيوطَ الغيم
سأحملُ إليكَ
عبيرَ الفجرِ الموشّى
بندى الشوق
وأوشوشُ في أذنِ الحلمِ
ها قد جاءت "شمس"
تحملُ دفءَ عمرٍ كاملٍ في كفّيها
انتظرني على ضفةِ الضوء
حيثُ لا ظلَّ إلا لحنيني
ولا نداءَ إلا بصوتِ قلبي يُنادِيك
سأجيءُ حين يبتسمُ النهارُ
وحين يُشرقُ الحنينُ
من بين أهدابي
فأنا…
شمسُكَ التي لا تغيب،
ولو غابت عن السماء
.
.
صباحي لا يليق إلا بأبتسامة
تلك الانثى الاصيله
والى انفاسها العذبة
الزكية الطاهره العليله
صباح كله سعااادة وتفائل
ومحبه وطاقة ايجابية
صباح كله أمل وشوق
لا حدود لها
صباح مليي بأذكار
الصباح وتهاليله وطلباته
صباح قبل شروق الشمس
ابتداء بصلاة الفجر
وبزغ نوره بمحياك
المشرق وزولك الجميل
..
.
عندما نتنفس ارواح من نحب
كل صباح وكل مساء
نعيش بهدوء وراحه
ونتلذذ بطعم الحياه
الطبيعيه .
حياة لها معنى وحياه
لها روح وأنفاس وكيان
فما اجمل ايامنا بوجود
من نحب .
هذا المساء طويلٌ على قلبي
كأنّ الوقت نسي أن يمضي منذ رحلتَ
كلّ شيءٍ من حولي يهمس باسمك،
حتى الصمت صار له صوت
وحتى الضوء صار على يشبهك.
لم أكن أعلم أن الغياب سيكون ظلًّا يرافقني،
يمشي معي، ويجلس في مكاني،
ويذكّرني في كل لحظةٍ أنك هناك،
وأن المسافة بيننا ليست في الأرض،
بل في النبض.
كم حاولت أن أقاوم فكرة اشتياقي،
لكنّ قلبي خذلني…
فتح النوافذ للحلم،
وانتظر عودتك كما ينتظر الوردُ مطرًا يعرف أنه سيأتي،
ولو بعد حين.
أشتاقك بطريقةٍ صامتةٍ،
تشبه الدعاء في جوف الليل،
لا يسمعها أحد،
لكنها تملأ السماء صدقًا.