عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) رواه البخاري ومسلم
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم لشداد بن أوس رضي الله عنه :
« يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب و الفضة فاكنز هؤلاء الكلمات
*" اللهم إني أسألك :
🔸 الثبات في الأمر ..
🔸 و العزيمة على الرشد ..
🔸 و أسألك موجبات رحمتك ..
🔸 و عزائم مغفرتك ..
🔸 و أسألك شكر نعمتك ..
🔸 و حسن عبادتك ..
🔸 و أسألك قلباً سليماً ..
🔸 و لساناً صادقاً ..
🔸 و أسألك من خير ما تعلم ..
🔸و أعوذ بك من شر ما تعلم
🔸 و أستغفرك لما تعلم ..
******** إنك أنت علام الغيوب " *
** 🔴صححه الألباني رحمه الله في سلسلة اﻷحاديث الصحيحة (3228)
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
************
☄و قد أوصى الشيخ ابن باز رحمه الله بحفظ هذا الدعاء و قال إذا رأيتم الناس يكنزون الذهب و الفضة فاكنزوا هذا الدعاء .
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)