(ما يصيب المسلم من نصَب ولا وصَب ولا همٍّ ولا حزن ولا أذى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يُشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه) من يُردِ الله به خيرا يُصِب منه) رواه البخاري
(أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته) رواه البخاري ومسلم
دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) رواه البخاري ومسلم