أينما حل الورد ، حل الجمال
ليس لأن في لونه ما يدهش
بل لأن حضوره يذكرنا بأن الجمال #فعل وجود لا تكلف
الورد لا ينافس احداً ولا يطلب انتباهاً
ومع ذلك يلفت القلوب كلها إليه
كأنه يعلمنا أن البهاء الحقيقي لا يحتاج إلى صخب
ينبت في صمت
ويزهر بسلام
ثم يرحل خفيفاً كما أتى
تاركاً خلفه أثراً من حياة ابسط ، وانقى
'
كل شيء في هذا العالم يعبرنا دون ان ننتبه
نسير بين الفصول
كأننا لا نرى تبدل الضوء ولا نسمع نداء الشجر انينه حين تسقط اوراقه
لكن هناك لحظة صافية
تهمس فيها الحياة #كن هنا
فتتوقف الازمنة
ويصبح الحضور نفسه جمالاً خالصاً صافياً
لا نحتاج الى سبب لنحب ولا الى ود لنطمئن
يكفي ان نكون كما #نحن
عابرين بلطف
ساكنين بسلام
نترك خلفنا أثر دفئ لا يُرى لكنه #يُحس
'
حين نتأمل الورد
ندرك ان الجمال لا يسكن الأشياء
بل يمر من خلالها ليوقظ ما فينا من إحساس بالحضور
فالورد لا يجمل المكان فعلاً
بل يكشف جماله الكامن فيه
كما تفعل الحقيقة حين تظهر دون إدعاء 🌹
#حرفي البسيط
كتبته على اثر موضوع سجى الجميلة ( أينما حل الورد ، حل الجمال ) + ..
بين ومضةِ ضوء وغيابِه
تكمِنُ الحقيقة وتتجلى براهينا
أن لاشيء يدوم
نحنُ نعيشُ في خضم هذا الأتون
متذبذبين بين ومضةِ وعُتمةِ
شروق وغروب غيابٍ وحضور
لحظةُ ظنكٍ وحبور
فهم الحقيقه هي نٍصفٌ يُنصِفُ الثبات
ويجعلنا في إطمئنان دائم بما نملك
الممتلئين ك المناطيدُ الطائره لايمكن لها أن تُحلِق
دون أن تضبط الأوزان
أما المتلهفين لملئ فراغاتهم
فهم ك باعةٌ متجولين
يلفتون الناس بالضجيج على بضاعتِهم..
يجب أن نتحلى بالفعل بثقة الورد
فهو لايشير لأحد بأصبعِ إهتمامه
حتى وإن مات واقفاً دون أن يُسقى
يكفي رؤيته إبتسامه ومخالطةُ نسيمه علامه
على إمتلاكِ نقاءِنا زِمامه..!
جنون الورد
تكتبين بلغةٍ تُشبِهُك فاضلتي
وهذا الصنيع من الوهج
لايتقن إنبعاث الضوء من خلاله عابر
أبدعتِ جنون أبدعتِ
تجولت في بساتين الحرف
فحِرت من أيها القِطاف..
رائع وأكثر ذلك التبر من الأحاسيس
كل التقدير
ما أبهى حديثكِ عن الورد
كأنك تُخاطبين الجمال بلسانٍ يعرف سره
في حروفكِ دفءُ حضورٍ لا يُقال
وكأنك لا تصفين الورد بل تصفين الحياة حين تبتسم
صدقتِ فالجمال لا يسكن الأشياء
بل يسكن فينا ويستيقظ كلما مرّ عطرُ الورد من الذاكرة
نصّك يشبه نَفَسَ الصباح على بتلة
ناعمًا صادقًا يترك أثرًا لا يُنسى ..
جنون الورد
يا لها من كلمات تنبض بالصفاء والجمال
النص يأخذنا إلى عالم هادئ حيث الحياة بسيطة
واللحظات صافية والجمال حضور يتغلغل في القلب دون صخب
كل فكرة فيه كزهرة تتفتح بصمت تعلمنا أن الوجود نفسه جمال
وأن أثرنا في الحياة قد يكون رقيقا لكنه يحس ويترك أثرا دفئا لا ينسى
النص يوقظ مشاعرنا الداخلية ليجعلنا نرى الجمال في كل تفاصيل الحياة
من ضوء الشمس إلى سقوط أوراق الشجر
ويذكرنا بأن الورد كما الحياة لا يحتاج إلى تكلف ليترك أثره في الروح
نص راق بحق يلمس القلوب بهدوء ويزرع فيها دفء لا ينتهي
الختم التنبيه الاضافة
في انتظار لكل قادم دائما.