هناك
على حافة الصّمتِ..
غَفَتْ أنوثتها
گ فراشةٍ خجولةٍ تحومُ حولَ جمرِ النبضِ المقدّس ..
تَسقُطُ من لهفةٍ إلى لهفة
وتَصْطَلي بـِ نيرانِ شوقها
لا تدري في أيّهما احترقتْ.
ما بينَ رقّتها وشغبِ أنوثتها،
تكتبكَ فصلاً لا يشبه سواكَ،
گ أنكَ زهرةً نمت بين ضفّتي نهرينِ من عشقٍ،
أحدهما نقيٌ گ ماء الحكايات،
والآخر دافئٌ گ صوتِ راهبةٍ تترنّمُ باسمك
يا نغمًا
كلّ شيءٍ فيه يشبه البدايات..
بدايةُ الضوءِ حين يولدُ من رحمِ العتماتِ
بدايةُ النبضِ حين يكتشف أنه يحبّ
فتتراقصُ الخفقات.
يا رجلاً
أهداني حبًّا عجزتْ عن وصفهِ المفردات،
تمشي على تخوم الشعر گ أنكَ الوزنُ والمعنى
والقوافي والنغمات
گ أنّ الحروفَ تتواطأ معكِ لـِ تقولَ ما لا يُقال،
فيهذي النبضُ وتترنحُ الأغنيات..
يا مطرًا
أحالَ الصّمت موسيقى،
وأهدى العمرَ ندىً
فأينع القلبُ
وتورّد النارنجُ
على ضفافِ الشّوقِ
واستحالَ مرجُ الذكرياتِ سُندسًا وياقوتا
فيكَ نبضٌ يأبى أن يُروض،
وخفقةٌ تخشى على قلبي أكثر من لهفتها،
وفي مزيجكَ العذب،
أتجلّى..
لـِ أعيشَ بينهما،
كما يعيشُ القلبُ بين النبضِ والصمت،
وكما تتأرجحُ الوردةُ بين الطينِ والعطر
يا سيّد النبضاتِ
سيظلّ حبّكَ قيثارةُ شجنٍ تتغنّى
في أوردتي بأشهى الألحان
حكايا الغيم التائهة عبر الوجدان
فَـ نبضكَ حين يتسربَ من أنامل اللهفةِ
يخلق المعجزات..
يأتي گ الفرحِ المؤجّلِ في ليل السُّمارِ
گ ضحكاتِ العشّاق
فـَ يتهامسُ بها الكونُ
وتنصتُ لها عطشى الروح
وتحتدمُ الخلجات.
على الشفاه تهمس رحيقها
هدهدة من نوع هسيس رقراق
كوثر الحب والانتماء
على اوراق شوق يلظى
مرتجفة تحمل فيض الحنين
هطول الندى النقي
واسراب اليمام
.
لتروى جفاف الاشتياق
من ينبوع عطر
في موطن الحب
توقظ الرواء
على عزف النبضات
.
وخفقةٌ تخشى على قلبي أكثر من لهفتها،
وفي مزيجكَ العذب،
أتجلّى..
لـِ أعيشَ بينهما،
كما يعيشُ القلبُ بين النبضِ والصمت،
وكما تتأرجحُ الوردةُ بين الطينِ والعطر
..
باي نبض تكتبين ??
هدهدة قلم مميز
واحساس عذب
وعذوبة من برزخ
كاجراس العظمه وسلسبيل المدن .
حرف من بخور المشرق يطلق عبير زكي نقي
.
سطور رقيقه
من قضبان الضلوع
انبتت الورد
.
.
ابدعت يا طهر
السعادة لايامك ومحياك
تقييم مع الود والتقدير