أيها الأحبة- هلا تأملنا مليًا في حال أواصرنا تلك التي وئدت في مهدها أو تلك التي تأبت على البوح خوفًا من سلطان الشرط وجائر المساومة؟ إن الحب أسمى الغايات وأطهر
أيها الأحبة-
هلا تأملنا مليًا في حال أواصرنا تلك التي وئدت في مهدها
أو تلك التي تأبت على البوح خوفًا من سلطان الشرط وجائر المساومة؟
إن الحب أسمى الغايات وأطهر المناهل
قد تردى في عصرنا هذا ليصبح قبضًا وبسطًا
فهمسي هنا ليس رعدة خطاب عابر بل تعمق في دواخل النفوس
لاستشعار خطر الاشتراط الذي يزحف على جوهرنا الإنساني
’‘’‘’’‘’‘’‘’‘’‘’
بلاء الحب المشروط وزحف المرض الخبيث
يمس جوهر العلاقات الإنسانية وصحة النفس المجتمعية
الحب المشروط هو آفة العصر تحيل أصدق العواطف
إلى عقد تجاري مضمون المنفعة
/’‘
1 *ما جوهر الحب المشروط؟
2*كيف استفحل هذا المرض في التعاملات؟
3*لماذا هو خطر؟
4*ما الفرق بين المشروط وغير المشروط؟
5*كيف نقضي على هذه الظاهرة؟
أيها الكرام
إن خلاص المجتمع يبدأ بتحرير القلب من قيود الشروط
فلتكن قواعد العشرة فضاء رحبًا للتجلي لا قفصًا محكمًا للتقمص
تركتكم تطلون على حديقة الأفكار هذه بوعي وعمق إنساني
فهل في رحاب أقلامكم وأفكاركم ما يثري هذه الرؤية
تفضلوا بافراغ ما في جعبكم هنا
ليكن حوارنا عتقًا للقلوب
’‘’‘’‘’‘’‘’‘
أزلَفت قريحتي خاطرًا كان يتلظى في سؤدد البال
فبثثته مقالًا كسرب قوافل تنقذ النفوس من جدب الفهم
ديباجة