اليوم الوطني
ليس يوماً يمر في رزنامة العمر
إنما نافذة يطل منها الوطن علينا
كعاشق يسكب ملامحه في قلوبنا
فنراه في وهج الصحراء المترامية
وفي خضرة الواحات الندية
وفي أفق المدن التي تعانق السماء
بأنوارها وأحلامها
هو الحلم الأول الذي نبت في صدور الأجداد
وسقوه بدمائهم الطاهرة
حتى صار شجرة باسقة
نستظل تحتها نحن الأبناء
وننهل من ظلها عزيمة واعتزازا
وهو النشيد الذي لا يتلاشى صداه
في صدورنا نردده في خفقاتنا
قبل حناجرنا
كأن الأرض كلها تصغي لصوت حبنا له
وفي هذا اليوم
يعلو الوطن كطائر يجمعنا حول جناحيه
يفيض علينا أمنا يليق بأرض الحرمين
ومجدا يليق بأمة لا تنحني إلا لله
أمة كتبت اسمها في صفحات المجد
بمداد القوة والإيمان
نهتف باسمه
فتتوهج الأرواح
ونرفع رايته فتزداد السماء بريقا
ونمضي على خطى قيادته
التي علمتنا أن الولاء فعل راسخ في الافئدة
وأن العزة موقف شامخ لا ينكسر
فنشعر أن كل ذرة رمل في هذه الأرض
تنادينا لنكون حراسا لها وأبناء أوفياء
نكتب حبنا له
بدموع الفرح
وعرق الكفاح
وبأحلام لا تعرف حدوداً
ثم نقسم
أن نكون ظله الممتد
ونبضه الحي
ودرعه الواقي
حتى يورق الغد بأجمل مما كان
فنزرع في تربته أحلامنا
ونسقيها بأملنا
ونذود عن حياضه بأرواحنا
حتى يبقى منارة مضيئة لكل الأزمان
الملاح
كلماتك عن اليوم الوطني ليست مجرد وصف عابر،
بل هي وثيقة حب ووفاء كتبت بحروف من نور. حملت بين سطورك روح الانتماء،
فارتفعت بالوطن إلى مقام الطهر والقداسة، وربطت الماضي المجيد بالحاضر المشرق والمستقبل الموعود.
أبدعت حين جعلت الوطن شجرةً باسقة نستظل بظلها، وطائراً يحلق بنا تحت جناحيه، وصوتاً لا ينطفئ صداه في القلوب.
لقد جسدت ببلاغة أن اليوم الوطني ليس يوماً عادياً،
بل هو عهدٌ متجدد بين أبناء الأرض وقيادتهم، وعاطفة متأصلة تنبض بها الأفئدة جيلاً بعد جيل.
عامًا بعد عام يزداد انتماؤنا لهذا الوطن
ونكبر بحبه كما تكبر الأشجار في تربته
نعاهده بالوفاء والعطاء
ونشكر الله على نعمة الأمن والأرض التي نعيش عليها فليدم علينا الخير
وليحفظ الله وطننا الغالي
عوافي الملاح وبارك الله فيك
يعلو الوطن كطائر يجمعنا حول جناحيه
يفيض علينا أمنا يليق بأرض الحرمين
ومجدا يليق بأمة لا تنحني إلا لله
أمة كتبت اسمها في صفحات المجد
بمداد القوة والإيمان
.
كلمات معبره عن الوطن
من بين ثنايا اقلام ابنائها
هنيئا للوطن بكم
وهنيئا لكم بعزة الوطن
ادام عليكم سبل السلام
.
.