![]() |
اقتباس:
.. هلا وغلا بالماجد الأصيل 🌹 صباحك ومسائك أنقى من الندى وأجمل من بزوغ الفجر وغروب الشمس أسعدني مرورك العاطر وإضافتك الثرية التي زادت الموضوع عمقًا ورونقًا صدقت يا ماجد الأرواح لا تندمج إلا بصدقٍ وإخلاص ولا يثبت القرب إلا بالمواقف التي تكشف معادن البشر فبعض الأشخاص وجودهم حياة وغيابهم فراغ لا يُملأ ليس لأننا نبالغ في تقديرهم بل لأنهم بالفعل استحقوا تلك المكانة بالعشرة الطيبة والوفاء أما دوام الحال فكما ذكرت "من المحال" لكن تبقى الذكريات الجميلة والروابط الصادقة كالجذور التي لا تموت حتى وإن ذبلت بعض الأغصان شكرًا لجميل حضورك ولإضاءتك التي أضفت للمكان دفئًا ومعنى وكل الشكر على ختمك ورفعك ودعمك الدائم لخيتك خالص التحايا والود الـ شمس |
اقتباس:
.. .. أهلا بعودتك أيها الحر أعجبتني وقفتك العميقة عند معنى الحب إذ لم تجعله فراغًا أو هروبًا بل جعلته اكتفاءً واتزانًا كقطعة نور نتمم بها وجودنا ونضيء بها عتماتنا نعم، الحب ليس حاجة مؤقتة نملؤها ثم نرحل بل هو حالة وجدانية تُكملنا إنسانيًا نستنشق بها الأمان ونمضي بطمأنينة لأننا نجد بجوارنا من يشبهنا ويأخذ بيد قلوبنا نحو برّ السلام صدقتَ حين قلت: "مخطئ من يظن أنه يستطيع المضي في طريق لم يألفه لوحده" فالإنسان بلا رفيق يشبه غصنًا بلا شجرته أو نغمةً مقطوعة من لحنها قد يُصدر صوتًا لكنه لا يُغني الروح أما عن التوازن بين الاستقلال العاطفي والانجذاب الذي يأسرنا فهو مزيج صعب لكنه ممكن متى ما كان الحب ناضجًا نُعطي فيه بوعي ونتكئ فيه برفق دون أن نفقد هويتنا أو نذوب حتى التلاشي إنما هو أن نكون معهم وبهم لا مُسخرين لهم أبهرتني بتشبيهك الإنسان بكيانٍ حسيّ مستشعر للمودة والدفء أجل نحن لا نُقاس بالهيئة بل بقدرة أرواحنا على الالتقاط أن نشعر بالغياب قبل الحضور وبالحب قبل البوح يا الرجل الحر أوقفتني طويلاً عند وصفك الذي كسوته لي بـ "العفّة" فالكلمة ليست مجرد لقب عابر بقدر ما هي وسام أضعه على جبين الحرف وأعلّقه في عنق الروح أن تصفني بالعفّة فأنت بذلك تعلن أن الحضور هنا لا يُقاس بالكلمات وحدها بل بما تحمله من صدق ونقاء وسموّ والعفّة يا سيدي ليست وصفًا يُهدى بل جوهرة يراها من يملك بصرًا وبصيرة وقد قرأتني بصفاء قلبك فرأيت ما أسعدني أن أكون عليه أشكرك على سموّ إحساسك وعلى نُبل بيانك فقد أضفتَ على حضوري هيبةً وضياءً وأهديتني من روحك معنى يبقى دمتَ حرًا في فكرك أصيلاً في مشاعرك جميلاً في وفائك ولك مني تحيّة تليق بكرم حرفك وعبق وردٍ يليق بشموخك الـ شمس |
.
. . الكريمة شمس . . راح اتكلم اكثر واقعية .. متاكد ماراح نجد اجابة شافية ومقنعه لجميع هذه التساؤلات حتى ولو تعددت الاراء والاسباب والمبررات قد نقتنع به ظاهرياً لإعجابنا فقط بتلك الاجابات المريحه اللي تلامس غايتنا ونفسيتنا وتهون وتريح خواطرنا موقتاً . جميع المبررات المذكوره قد نقتنع بها في لحظتها ولكن عندما نصد لحظات ونغفو سويعات نرجع إلى ماكنا عليه من وله وتعلق وشوق ومحبه . ولكن الاهم من هذا كله الداخل ماذا يقول يا شمس ؟ الجوهر ماذا يوجد به ؟ العقل الباطن ماذا عنه ؟ العمق السحيق هل نستطيع نعمل خروج للابد لمن سكنه ؟ المبررات كثيره والأسباب اكثر وأكثر والفلاسفه واصحاب الرأي والأقلام المؤثرة قد يجدون اجابات ظاهرها صحيح وباطنها غير صحيح ولا يمكن تطبيقه . بمعنى اوضح .. الأرواح إذا سكنت بالعمق صعب جداً اخراجها سواء حضرت او غابت لان هذه العلاقة ماهي بالكيف والمزاج نحن في صدد علاقة قلب بقلب روح بروح .. يعني الحب ليس اختيارياً وعلاقته لا يمكن التحكم فيها ووضعها في إطار فرضيات بالامكان تحليلها والبحث عن اجابات صحيحة لحل مثل هذه الحالات لان الاحتياج العاطفي والنفسي لا يمكن السيطره عليه من خلال تطبيق بعض النصايح والتوجيهات ممن وضعو انفسهم مصلحين وفلاسفة العصر والذين يحللون ماذا يفعل القلب وماذا عليه عمله إذا انكسر او اصبح هناك غياب وهروب ونسيان ورحيل وخيانه … الخ . المسالة اكبر وأعمق بكثير مما نتصوره ونحاول ايجاد له حلول ومعنى وتفسير . بالمختصر .. الروح تزهر بوجود من تحب وتنطفي عندما يبتعد وهذه هي حالة البشر وهذا خلق الله في عباده . تعامل القلوب والمشاعر صعب جدا تفسير علاقتها والبحث في باطن الكتب عن ظواهرها وعند المصلحين ايجاد حلول لمشاكلها . الرسول صلى الله عليه وسلم قال "" ربي لا تلمني بما لا املك "" والقلب لا أحد يملكة . القلوب لا نملكها يا شمس وبإمكان كل واحد يبتعد ويهجر ولكن داخله يبقى فيه حزن فيه جرح ينزف مستحيل ينسى من سكن روحه من لامس داخله من اصبح يوماً الهوى الذي يستنشقه . ربما نبتعد ربما نكابر ربما نعاند انفسنا ربما نتحدث عن موضوع الكرامه والعزه والشموخ . ولكن كل هذا ظاهرياً وكلها محاولات ان نتناسى ونتشافى ونحاول إقناع انفسنا بأننا نتخطى نسلى ننسى والحقيقه غير ذلك تماماً أبى من أبى وصدق من صدق الواقع لا يمكن تجاهله لابد نكون شوي واقعين . نمارس حياتنا بشكل طبيعي امام الجميع ولكن الداخل الله اعلم به . اخيراً لا احد يفهم اني ضد النقاش في هذه المواضيع وسماع وجهات نظر المشاركين وقد نستفيد من بعض التوصيات وفي بعضها صواب ولكن الصواب والحقيقة ماهي بيدينا ولا على هوانا ولا بمزاجنا هي حياة قلب ومشاعر روح وعلاقة مشاعر متعلقه بروح اخرى صعب جدا التحكم فيها . طبعاً اتحدث عن الحب العميق الراسخ الحب الحقيقي الصادق .. حب الروح لروح وليس الحب العابر وحب المتعه وحب الفراغ والتسلي وتضيع الوقت وحب المصلحة . . . دمتي بسعاده |
لكن السؤال الأعمق يبقى:
هل نُحبهم لأنهم مختلفون أم لأننا نُحب أنفسنا أكثر ونحن معهم؟ آآه طرررحك لامس أعمق نقطططة من شعووري وجعلنيي اتذكر إنسانة عزيزة ع قلبيي كثيرًا وجوااابي لهذا السؤال هو: أحب نفسي أكثر وأنا معهااا كم افتقدهاااا :( !!! وحضوورهاا كان يغنيني عن حضور الجميع أصعب شعور ولكنني تعايشت معه وحكمت عقلي ونظرت من زاوية أخرى نظرت جيدًا لمن بقوا بجانبي ولم يسسمحوا لأي ظرف ولأي سبب أن يفرقناا وصرت أعيّ أن لكل إنسان شخصية وجانب يؤثر على مكانته صرت استشعر هذا الأمر وأصبحت علاقتي معهم أكثر قوة ووصدق ومحبة .والحمد لله الآن نحن لا نستغني عن بعض، فتعلمت بأن كل شخص له حضوره الخاص ووروحه الجميلة، وشخصيته المختلفة ، وطاقته المميزة.. فأحب دائما اجتماع الجميع وأن لا ينقصناا أحد ... فكلنا نكمل بعض . سسلمتِ ع جمال الطرح شمووسة دائمًا أطروحاتك مميزة وتلامس الشعور دمتِ بخخير:ff1 (49): |
اقتباس:
اليزيد ما أصدق حديثك وما أعمق الغوص الذي أخذتنا إليه بين ظواهر الحب وبواطنه صدقت حين قلت: الجوهر ماذا يقول؟ العمق السحيق هل نستطيع إخراج من سكنه؟ فالقلوب لا تُدار بعقلانية باردة ولا تُقاد بالمواعظ الجاهزة إنما هي أرواح تأنس بأرواح ومتى التقت وتعلّقت أصبح الفكاك صعباً بل مستحيلاً في أحيان كثيرة ذكرك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ربي لا تلمني بما لا أملك» كان موضعه بليغاً فالقلب هبة لا سلطان لنا عليه إن مال مالنا معه وإن تعلّق لا يملك صاحبه إلا أن يستسلم لقدر التعلق نعم، قد نمارس حياتنا ونضحك ونبني علاقات ظاهرية لكن الداخل يبقى شاهداً على من سكنه على من صار له هواءً يتنفسه وربما نحاول ستر جراحنا بشموخٍ وكبرياء لكن الحقيقة التي لا تخفى أن الأرواح حين تتلامس تترك بصمةً لا يمحوها غياب ولا يكسرها كبرياء كلماتك اليزيد شهادة صادقة على أن الحب العميق ليس عاطفة عابرة إنما هو سرٌ من أسرار الروح لا يُفسَّر بالعقل، ولا يُختصر في النصائح هو ابتلاءٌ جميل وامتحان عظيم يزهَر به القلب حين يحضر من نحب وينطفئ بغيابهم، كما قلت أشكرك على عمقك وصدقك وعلى نقاشك الذي يفتح الأفق للتأمل والتفكر دمتَ صوتاً يحمل الحقيقة بصفاء ودام قلبك عامراً بالحب الصادق الـ شمس |
..
.. برستيج الغالية ردّك عانق العمق بكل صدق وأضفتِ إلى سؤالي بعدًا آخر من التأمل أعجبني أنكِ وجدتِ الإجابة من خلال تجربة شخصية صادقة فالحب أحيانًا ليس مجرد اختلاف في الآخر بل هو انعكاس لذواتنا حين نشعر أننا أكثر اكتمالًا ونحن معهم جميل أنكِ استطعتِ تحويل الافتقاد إلى وعي أوسع لتقدّري قيمة من بقوا بجانبك بإخلاص وهذا بحد ذاته نضج ودرس عميق كلماتك أوضحت أن كل شخص حولنا يشكّل طاقة خاصة وحضورًا لا يُعوّض وأننا حين نجتمع نكمل بعضنا البعض كما لو كنّا لوحة لا تكتمل ألوانها إلا بالجميع سلمت روحك الجميلة يا برستيج وحفظ الله لك من تحبين ودامت قلوبكم متحدة بالودّ الصادق وشكرًا لمرورك الدافئ الذي أبهجني وأسعدني كثيرًا الـ شمس |
اقتباس:
.. .. الفارس هلا وغلا بمرورك العذب الذي أضاف للموضوع بعداً آخر من التأمل قرأت كلماتك فوجدت فيها صدقاً لا يُقرأ بالعين فقط بل يُحسّ بالقلب أصبت حين قلت إن الحب ليس دائماً تمجيداً للآخر بل قد يكون تمجيداً للشعور الذي يوقظه فينا ذاك الآخر فهو يعرّفنا على نسخ أجمل من ذواتنا يجعلنا نكتشف طاقات لم نكن نعرفها ونخشى فقدانها برحيله إجابتك العميقة على تساؤلي لامست جوهر المسألة لسنا نحبهم بالضرورة لأنهم الأجمل بل لأنهم مرآتنا التي تكشف ما فينا من جمال لم نره قبلهم وهذا ما يجعل غيابهم ثقيلاً لأنهم أخذوا معهم النسخة الأجمل منّا أبهجني حضورك وإضافتك التي أثرت الطرح دمت فارساً للحرف صادق الأثر، عميق المعنى الـ شمس |
اقتباس:
الأمير حضورك دائماً يضيف للموضوع ضوءاً مختلفاً وكلماتك هنا كانت بوصلة للتأمل العميق صدقتَ تماماً: ليس كل حبٍّ صحّي وليس كل تعلقٍ نعمة وهنا يكمن الفرق الجوهري بين الحب الذي يزهر الذات والحب الذي يستنزفها أعجبني وصفك بأن الحب الحقيقي لا يُلغي الذات بل يضيف إليها فهو لا يجعلنا أسرى لوجود الآخر بل يمنحنا اتزاناً وقوة حتى نصبح أجمل نسخة من أنفسنا أما التعلّق المفرط فهو كما قلت استنزاف يرهق الروح ويجعلها هشة أمام الغياب توازن المعادلة هو أن نعيش حضورهم كنعمة لا كضرورة أن يكونوا إضافةً للفرح لا شرطاً له بهذا المعنى يصبح الحب طريق ارتقاء لا قيداً يكبل الحرية أشكرك على هذه القراءة الثرية التي جعلت التساؤل أكثر وضوحاً وعمقاً دمت أمير الكلمة يضيء حرفك الدروب ويوقظ الوعي الـ شمس |
| الساعة الآن 02:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir