في حياتنا أشخاص لا يشبهون الجميع
لا نحبّهم فقط
بل نُعلّق عليهم تفاصيل اللحظة
ووزن الحضور، وطعم الفرح
فإن غابوا…
تشعر أن العالم باهت
كل الناس حاضرة، لكن لا أحد "هُنا"
الضحكات تُقال، والأماكن ممتلئة
لكن شعورك يقول:
"ما لذة الحضور… إن لم يكن هو؟"
وإن حضر
تتلاشى الأسماء، يُصبح هو المعنى
لا تبالي بمن جاء، ولا من تأخّر
لأن في وجوده اكتفاء عن الكل
🔹
هناك من لا يكون مجرد “شخص”
بل “وزن شعوري كامل”.
وجوده يغيّر نبضك
ويضبط مزاج يومك
هو كالضوء
لا تحتاج أن تلمسه، يكفي أن تراه
🔸
لكن هل من العدل
أن نُعلّق أحاسيسنا كلها
على حضور إنسان؟
هل من الحكمة أن يُغيّبنا غيابه
ويُسكننا حضوره؟
أم أن هذا النوع من التعلق
قد يؤلم أكثر مما يُبهج؟
---
🔻
لماذا لبعض الأشخاص هذا التأثير الطاغي؟
هل من الإنصاف أن يُصبح
شخصٌ واحد مركزًا لكل شعور؟
هل يمكن أن نحب أحدًا
لدرجة أن نتجاهل الجميع لأجله؟
هل هذه المشاعر دليل حب
أم فراغ نُسقطه على الآخرين؟
هل الحب الحقيقي
يعني أن يكفينا شخص واحد
عن العالم كله
أم أن هذا نوع من التعلّق
الذي قد يُرهقنا أكثر مما يُسعدنا؟
متى يصبح حضور شخص
"قيمة مضافة" لحياتنا
ومتى يتحول إلى
"اعتماد عاطفي" يضرّ توازننا؟
هل نُحب الآخرين لذواتهم فعلًا
أم نحب صورتنا وشعورنا
ونحن بجانبهم؟
لماذا لبعض الأشخاص
قدرة خاصة على ملء فراغ داخلنا
بينما يمر آخرون في حياتنا
مرور العابرين؟
كيف يمكن أن نوازن
بين حب عميق لشخص بعينه
وبين الحفاظ على
استقلالنا العاطفي والوجداني؟
وأنت… من هو "حضوره يغنيك"؟
ومن هو "غيابه يُطفئ المكان"؟
✍️
بعض الأرواح ليست مجرد بشر
هي “حالة” من الدفء، الحضور
الطمأنينة
فحين يغيبون، يغيب كل شيء
وحين يحضرون… لا نعد نعدّ الآخرين
لكن السؤال الأعمق يبقى:
هل نُحبهم لأنهم مختلفون
أم لأننا نُحب أنفسنا أكثر ونحن معهم؟
اهلين شمس
دائما نغرق في تساؤلاتك التي لو افردنا
جناح النقاش من كل جوانيّة قد نسهب
حد الترف لاننا سنتطرق الى العديد من
العوامل والمؤثرات
لكننا بقدر المستطاع نحاول ان نجمل
او نعمل مزج بين قمة الشعور
وقاعدة التعاطي الخلاق ولهذا نقول
أن الحب الذي نعيشه ليس دائما انعكاسا
لجوهر الآخر بقدر ما هو مرآة لعمقنا نحن
ففي بعض الأشخاص
نرى الصورة التي نتمنى أن نسكنها
ونجد في حضورهم اتساعا لأحلامنا
وأمانا نفتقده في عوالمنا الداخلية
لذلك نصبح عالقين بهم
وكأنهم هم المعنى كله
غير أن هذا الارتباط إذا تجاوز حد التوازن
قد يتحول من نعمة إلى قيد
ومن دفء إلى عبء
لأننا حين نُسلم كل مشاعرنا لإنسان واحد
نجعل حياتنا تتوقف على نبضه ونحكم
على قلوبنا بالغياب إن غاب
وبالامتلاء إن حضر
الرؤية الأعمق تقول
إننا في الحقيقة لا نحب الآخر لذاته فقط
وانما نحب أنفسنا في حضرته
نحب الطريقة التي نصبح بها أجمل وأصدق
عندما يكون بجوارنا
لهذا يجب أن نتساءل بصدق
هل نحن أوفياء له هو أم أوفياء لصورتنا
ونحن معه
إن اكتشفنا أننا نحب تلك الصورة فقط
فلن يكون الحب حقيقيا بل مجرد تعلق
يستهلكنا أما إن كنا نحب جوهره
حتى حين يختلف عن الصورة التي تمنيناها
فهذا هو الحب الذي يضيف لا الحب الذي يبتلع
فالحكمة تقول
أن نحافظ على استقلالنا العاطفي
وأن نرى في الآخر قيمة مضافة لا ضرورة مطلقة
فيصبح وجوده ثراء لحياتنا
وغيابه فرصة لاكتشاف قوتنا الداخلية
حينها فقط يتحول الحب من اعتماد مؤلم
إلى مشاركة ناضجة ومن تعلق خانق
إلى فضاء رحب نكبر فيه معاً
ولكن الخيبة الاكبر عندما تتنامى الى اذهاننا
ان ذلك الطرف هو المكمل لذلك الشعور
الخفي وقد نمد لهم ايدينا ظنا منا انهم
من يحقق لنا ما يروي شغف الاحساس
بقربهم وانهم قمة المجد ونهاية الحلم الجميل
ثم نكتشف ان عبثية الفكر وسراب الاحساس
الذي راود عقولنا لم يكن الا تلك الخيبة التي
اثقلت الكاهل ووأدت الاماني في قبو الخسارة
لهذا تبقى حياتنا اكثر جمالا عندما ندرك حتى
لو متأخرين اننا قادرين على ان نكملها بدونهم
دام نبضك
هلا وغلا
صباح الخير
الموضوع جميل وعاطفي
ويحاكي هواجيس شريحة من الناس .
وجنة بلا ناس ما تنداس.
ليسوا اي ناس
بل همُ ناس منا وفينا
والسلام علينا
عندما تندمج الأرواح اخلاصا وصدقا ومحبة .
قطعاً لا بد أن يكون هناك سين من الناس مقرباً
إلينا ومختلف عن الآخرين.
وجوده وجود
وغيابه غياب
فهو لم يأتي بيوم او ليلة
بل اتى بعد عشرة طويلة
ومواقف عديدة اثبتت انه محل للثقة والحب .
ولاشك اننا سوف نتأثر بهم دون المبالغة
فدوام الحال من المحال.
.....
شكرا شمس
على الموضوع الجميل
اضافة 300 وختم ورفع
خالص التحايا
،،
مرحباً بالعِفةِ شمس
كما أِحبُ أن أسميكِ .
حبنا للأشخاص ليس فراغ عاطفي
كما يظن البعض بل هو حالةٌ وجدانيه
هو شعور أخر مضاف يتماهى مع مانشعُر به
تجاه احدِهم .
نحن نكتمل بهم نفسياً ومعنوياً
ولو لم يكن ما أسلفت لماذا ننطفئ
لحظة غياب خلفهم .!؟
إنه حالةٌ من التوازن تضاف لاتزاننا
فنسيرُ ونحن مطمئنين
ربما ياسيدتي يخونني التعبير عن وصف ذلك الشعور بدقةٍ متناهيه فأتوه في خضم
إبرازه بالصورة التي تليق بسمّوه .
الأنسان بطبيعته كائن حسي
لايمكن لمن لا يحمل هذه الصفات أن يكون إنساناً بالمره .
ربما إنساناً على هيئة جماد أفضل
نحن نبصر ونتلمس المودة من خلال مستشعراتنا الحسيه .
مخطئ من يظن أنه يستطيع المضي في طريق
لم يألفه لوحده .
هل جربتي الجلوس بمفردك.!؟
ما هو الشعور حينها .!؟
وهل جربتي تناول الطعام بمفردِك
أظنه ذات الشعور بالحاجه لرفيقٍ مؤنس
يأخذ بأيدينا إلى بر الاطمئنان النفسي
أما عن كيفية إيجاد حاله من التوازن النفسي
بين من يأسرنا إحساسنا إليه وبين حالة إستقلالنا العاطفي .
هنا أود القول أن تلك الحاله لايمكن أن يكتب لها النجاح دام الشعور الذي يعترينا هو الحاكم بأمره المستبد لغرائزه المتعطشه للقرب .
نحن نحبهم ياسيدتي لأننا ببساطه لانملك سبباً وجيهاً وطريقاً دالاً عن كيفية سؤال افئدتنا لماذا هذا دون سواه .!؟
هو الشعور الكامل الذي لايعاني من نقص ليكتمل .
بل هو إيجاد شريك تود أن يظل ببقاءه
شعورك .
تحيه وتقدير لمواضيعك الهادفه
المتألقه دوماً شمس
ما أبهى حضورك حامله في جعبتك
المليئة بالدرر وهجاً من سحر وثراء
معنوي ولغوي وأشياء أخرى لايمكن وصفها
ببعض كلمات .
شكراً لوجودك ياعِفه
تحيه تليق بسموك وتقديري
وفي كفوفي كومة زهر
هلا وغلا بالقديره شمس
موضوع جميل يلامس أوتار الشعور بدقّة وصدق
وهذه حالة وجدانية تُقرأ بالقلب قبل العين
جميل تعبّيرك عن ذاك الحضور المختلف
ذاك الشخص الذي لا يكون أحدًا بل الكلّ
وكيف أن غيابه لا يُعوَّض بوجود الآخرين
طرحتِ تساؤلات عميقة ومؤثّرة تضعنا أمام أنفسنا
هل هو الحب؟ أم التعلّق؟
هل نحبهم فعلًا؟ أم نحب صورتنا ونحن معهم؟
فهو ليس مجرد تأمل بل مرآة لمشاعر يمرّ بها
كل من عرف شخصًا يملأ المكان والروح
أحيانًا لا يكون الحب تمجيدًا للآخر،
بل تمجيدًا للشعور الذي يوقظه فينا
نحبهم لأنهم يُظهرون أجمل ما فينا
لا لأنهم الأجمل بالضرورة
نحب أنفسنا أكثر ونحن برفقتهم
ونخشى فقدان النسخة التي نُحبها منّا معهم
دام قلمك بهذا الصدق والجمال
اهلين شمس
دائما نغرق في تساؤلاتك التي لو افردنا
جناح النقاش من كل جوانيّة قد نسهب
حد الترف لاننا سنتطرق الى العديد من
العوامل والمؤثرات
لكننا بقدر المستطاع نحاول ان نجمل
او نعمل مزج بين قمة الشعور
وقاعدة التعاطي الخلاق ولهذا نقول
أن الحب الذي نعيشه ليس دائما انعكاسا
لجوهر الآخر بقدر ما هو مرآة لعمقنا نحن
ففي بعض الأشخاص
نرى الصورة التي نتمنى أن نسكنها
ونجد في حضورهم اتساعا لأحلامنا
وأمانا نفتقده في عوالمنا الداخلية
لذلك نصبح عالقين بهم
وكأنهم هم المعنى كله
غير أن هذا الارتباط إذا تجاوز حد التوازن
قد يتحول من نعمة إلى قيد
ومن دفء إلى عبء
لأننا حين نُسلم كل مشاعرنا لإنسان واحد
نجعل حياتنا تتوقف على نبضه ونحكم
على قلوبنا بالغياب إن غاب
وبالامتلاء إن حضر
الرؤية الأعمق تقول
إننا في الحقيقة لا نحب الآخر لذاته فقط
وانما نحب أنفسنا في حضرته
نحب الطريقة التي نصبح بها أجمل وأصدق
عندما يكون بجوارنا
لهذا يجب أن نتساءل بصدق
هل نحن أوفياء له هو أم أوفياء لصورتنا
ونحن معه
إن اكتشفنا أننا نحب تلك الصورة فقط
فلن يكون الحب حقيقيا بل مجرد تعلق
يستهلكنا أما إن كنا نحب جوهره
حتى حين يختلف عن الصورة التي تمنيناها
فهذا هو الحب الذي يضيف لا الحب الذي يبتلع
فالحكمة تقول
أن نحافظ على استقلالنا العاطفي
وأن نرى في الآخر قيمة مضافة لا ضرورة مطلقة
فيصبح وجوده ثراء لحياتنا
وغيابه فرصة لاكتشاف قوتنا الداخلية
حينها فقط يتحول الحب من اعتماد مؤلم
إلى مشاركة ناضجة ومن تعلق خانق
إلى فضاء رحب نكبر فيه معاً
ولكن الخيبة الاكبر عندما تتنامى الى اذهاننا
ان ذلك الطرف هو المكمل لذلك الشعور
الخفي وقد نمد لهم ايدينا ظنا منا انهم
من يحقق لنا ما يروي شغف الاحساس
بقربهم وانهم قمة المجد ونهاية الحلم الجميل
ثم نكتشف ان عبثية الفكر وسراب الاحساس
الذي راود عقولنا لم يكن الا تلك الخيبة التي
اثقلت الكاهل ووأدت الاماني في قبو الخسارة
لهذا تبقى حياتنا اكثر جمالا عندما ندرك حتى
لو متأخرين اننا قادرين على ان نكملها بدونهم
دام نبضك
الملاح الأنيق
كما عهدتك دائمًا
تغوص في عوالم الشعور
وكأنك تنسج منها
خيوط فلسفة خاصة بك
تمزج فيها بين صدق العاطفة
وحدّة الرؤية
فتجعل القارئ يقف طويلًا
عند كل جملة ليلتقط منها
ضوءًا يضيء داخله
أعجبني جدًا طرحك لمسألة الحب
بين التعلّق والصدق
وكيف يمكن أن يتحول
من دفءٍ يحيينا إلى قيدٍ ينهكنا
نعم، كثيرًا ما نُخدع بمرآة أنفسنا في الآخر فنظن أننا نحب جوهره
بينما نحن في الحقيقة
نحب صورتنا الأجمل
التي تنعكس عبر حضوره
وهنا مكمن الخيبة
التي وصفتها ببلاغة
أن نكتشف أن ما ظنناه "كمالًا"
لم يكن إلا سرابًا
على أطراف صحراء العاطفة
لكن ما يلفتني في حوارك
هو قدرتك على تحويل هذا الوعي المؤلم
إلى بصيرة مضيئة
أن نفهم — ولو متأخرين —
أن الحياة لا تتوقف عند أحد
وأن قوتنا الداخلية
قادرة على إعادة تشكيل وجودنا
بعيدًا عن أوهام "النصف الآخر"
أو "المكمل"
بل إن أجمل العلاقات
هي تلك التي تُضاف إلى حياتنا
دون أن تُلغيها
وتثري وجداننا دون أن تُقيدنا
لقد وضعت يدك على جرحٍ شائع
وصغته بأسلوب
يوازن بين حرارة الشعور وعمق الفكر
ولعل أجمل ما ختمت به:
أن نكمل حياتنا بسلام
حتى من دونهم
ما دمنا نملك القدرة على جبر أنفسنا
والنهضة من تحت ركام الخيبات.
دمتَ بعمقك هذا
تنثر على الصفحات حرفا لا يُقرأ فقط
بل يُعاش
شمس
حضور بعض الأشخاص فعلًا يتجاوز فكرة "وجود جسد بينهم"،
هو طاقة كاملة تملأ المكان وتنعكس على أرواحنا،
تجعلنا نشعر أن العالم أخفّ وطأة وأبهى لونًا. لكن في الوقت نفسه،
السؤال المطروح مهم جدًا: متى يكون الحب صحّيًا ومتى ينقلب إلى اعتماد مؤلم؟
الحب الحقيقي لا يلغي الذات، بل يضيف إليها، يعزّز قوتها ويزيد اتزانها.
أمّا التعلّق المفرط فهو استنزاف، يجعل سعادتنا مرهونة بغيرنا، وهذا لا يرحم الروح إن تغيّب من نُعلّق عليه كل تفاصيل حياتنا.
أحيانًا نحب الآخرين لأنهم يوقظون أجمل نسخة منّا،
وأحيانًا لأنهم يمنحوننا شعورًا بالاكتمال، لكن التوازن هو أن نستطيع أن نكون "نحن" حتى في غيابهم.
ربما السرّ في الأمر أن نرى فيهم نعمة، لا ضرورة، أن يكونوا إضافة للفرح لا شرطًا له.